تجرد الإنسان من الرحمة يظهر في الجرائم المروعة
الجرائم الإنسانية تطورت وتوحشت وانتشرت بكثرة في مجتمعنا الحالي، حتى أصبحنا نرى الكثير من الجرائم التي تحدث بأسباب غير مقنعة لا يمكن للعقل البشري تقبلها ، وفيها ظلم للنفس الإنسانية فالجريمة جريمة بغض النظر عن الجنس والدين والثقافة ، وأيًّ كانت دوافعها يجب التحقيق فيها ومحاسبة المسؤول عنها وإصدار الحكم اللازم بحقه.
هل يمكننا أن نلغي الشر الإنساني؟ هل يمكننا الغاء الجرائم الناتجة عن الغضب أو السرقة او الانتقام والثأر او عن الخلافات الأسرية؟
لا أعتقد ذلك؛ فالإنسان القاتل أصبح يظهر نفسه بأبشع صورة لا يمكن لنا تخيلها، فمن بشاعة نفس الإنسان القاتل بعض الجرائم ما زالت مغروسة في أذهاننا ولا يمكننا نسيانها، إلى اين وصلنا يا الله!
وكما نرى جرائم تقع بأبشع الطرق وبأدوات غير متوقعة ، وبهذا النوع بالأخص يتم القتل بدون رحمة او إنسانية، ما زالت بعض الجرائم وطريقة وقوعها تجول في رأسي كيف يمكن للإنسان أن يتجرد من الرحمة والعواطف الإنسانية ، كيف يمكنه ممارسة أبشع طرق التعنيف على الضحية لحد الموت!
فمنذ مطلع العام الحالي حدثت عدة جرائم مثل حادثة عمان التي أطلق عليها صرخات أحلام " عندما قام الاب بقتل ابنته وشرب الشاي عند جثتها"، وحادثة الكرك عندما قام شاب بقتل شقيقته طعناً، وحادثة ماركا " التي ماتت الأم على يد ابنها الذي لم يتجاوز ال 14 عاماً، وجريمة في اربد" عندما اقدم الاب على قتل ابنته قبل زفافها بيوم ".
فكل هذه الجرائم ظاهرة موجودة وليست جديدة على المجتمع ولكنها تزايدت في الأعوام الأخيرة بسبب المشاكل النفسية نوعا ما.
فَجَثّ الحد من هذه الجرائم المروعة من خلال وجود قوانين رادعة وعدم التهاون بِحق المجرم، ومنع تدخل العشائرية بالصُلح، بالإضافة إلى تنشئة الاطفال والشباب في بيئة آمنة بعيداً عن المخاطر وتوعيتهم بما يخص الجرائم فالإنسان "وليد بيئتهُ"، وتعزيز وتقوية أساليب الوازع الديني في المدارس والجامعات والمساجد ومن خلال القنوات الإعلامية.
مذكرات تبليغ وإمهال لمتهمين .. أسماء
ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام
النائب العرموطي: لم أجد مواطناً واحداً يوافق على قانون الضمان
إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية تجريبيا
الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة مسيرة
الاتحاد الأوروبي يمدد عملية أسبيدس في البحر الأحمر حتى شباط 2027
وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية
إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم
أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة استعدادا لمنخفض اليوم
القوات الأميركية تبدأ بالانسحاب من قاعدة رئيسية في شمال شرق سوريا
الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين الثلاثاء
دراسة تؤكد على حاجة الطلبة لتعزيز مهارات تحليل البيانات وتفسيرها
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
انطلاق الاجتماع التأسيسي للجنة العليا لرؤية إربد عاصمة اقتصادية
