اللقاح الموعود أم المزعوم؟

اللقاح الموعود أم المزعوم؟

16-12-2020 02:22 PM

 تضاربت الآراء والمواقف والاتجاهات والتحليلات حول لقاح جائحة كورونا، وسائل الإعلام والاتصال لم تقصر، تنشر وتحاور وتحلل وترصد حاله من هنا وحالة من هناك، وتُظهر لنا مضاعفات اللقاح التي لا تبشر بالخير الى حد ما. وتستعين ببعض الأطباء المختصين من مختلف البلدان لتقديم المعلومات والتحليلات العلمية حول اللقاحات المزعومة، والتصاريح تتضارب أحيانا، والتضليل الإعلامي لا مفر منه.    

 
وعلى مدار اليوم نشاهد ونتابع ونتبادل فيما بيننا عبر وسائل الاتصال والسوشل ميديا اغلب ما يتم نشره وتداوله ان كانت حقائق او ان لم تكن. والضغوط النفسية والجسدية والاقتصادية تتزايد يومياً، وكأنه ينقصنا التشويش والإحباط والقلق على صحتنا في الدرجة الأولى. 
 
ونسأل أنفسنا، هل سوف نأخذ اللقاح « المطعوم»؟ وان حصلنا عليه ما هي النتائج المنتظرة؟ وهل ستكون سلبية او إيجابية؟ وهل انا ضمن الأشخاص المسموح لهم بأخذه؟  وما هو نوع اللقاح الذي سوف احصل عليه؟ صناعة أي شركة واي دولة؟ وهل سيتم اجبارنا على اخذ اللقاح!؟ 
 
التساؤلات لا تنتهي وهذه طبيعة الانسان الذي يفكر ويحلل بناء على دلائل وحقائق وبراهين وحجج مقنعة. وإلا سنعيش في فوضى عارمة، ونستسلم الى واقع اليم أثر جائحة دخلت حياتنا دون أية مقدمات. 
 
البعض يجدها مؤامرة سياسية اقتصادية على مستوى دول كبيره لها سلطة سياسية أو اقتصادية، ونحن ذهبنا في مهب الريح. ولكن نتائجها وانعكاساتها اصابتنا جميعاً.
 
العلم وتطوره وتقدمة وجد للمحافظة على الانسان وخدمته ليعيش ويحيا بأفضل حال، بعيدا عن المصالح السياسية والاقتصادية الخاصة. 
 
وإذا ما صدقنا الفكرة المتداولة او المزعومة والتي نسمعها يومياً ان هنالك مخططا « لا أخلاقيا» للتخلص من اعداد كبيرة من الناس وخاصة كبار السن والمرضى لأنهم يكلفون الحكومات والدول مبالغ طائلة من العلاجات والتأمينات الصحية. وتم صناعة المطعوم كما تم صناعة الفيروس مسبقاً لزيادة المكاسب المادية وفرض قوة دولية. حينها نستطيع ان نقول ان الانحطاط الأخلاقي والضمير المنعدم عند الذين يرسمون هذه الخطط والسياسات بعيدين كل البعد عن الانسان وانسانيته.
 
واخيراً الفيروس لم يرحم كبيرا او صغيرا بالسن، ولم يرحم الدول الغنية ولا الدول الفقيرة.
 
 وللأسف لم يرحم حتى الأطباء أنفسهم وخسرنا أرواحا كانت تمثل لنا بصيص امل للشفاء. فليرحمهم الله ويرحمنا. 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مدعوون للمقابلة في دائرة قاضي القضاة .. أسماء

كورنيش البحر الميت يستضيف فعالية ضمن مؤتمر GAIF 35

قائمة الـ2% ستانفورد… إنجاز علمي أم وجاهة أكاديمية؟

دول المجموعة الرباعية تدين الهجمات على السعودية

هيلدا عجيلات أمينة سرّ في مجلس إدارة التحالف المدني العالمي

المنتخب النسوي ت17 يخسر أمام كوريا الجنوبية بـ 9 أهداف

غداً أول أيام شهر جمادى الأولى

بيل غيتس يحذر من تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعمة بالذكاء الاصطناعي

100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل

للجن وزراء وأطباء وعندهم جاهات وعطوات .. تصريحات أم عبدالله تثير الجدل

من هو نضال حسن الذي وافق ترامب على إعدامه رميا بالرصاص؟

الأردن لم يستورد النفط العراقي مجانا .. وزير الطاقة يكشف الحقيقة

اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

الفائزة بنوبل للسلام تسخر من ترامب: صفّقوا أكثر وسأمنحه نصف جائزتي

189 مقبوضا عليهم في قضايا الكريستال بالأردن خلال أسبوع

الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون

جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة

يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا

الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض

ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21

الأردنيون متفائلون .. ما القصة

إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم