التربية والتعليم تدير ظهرها لطلبة التوجيهي العلمي

 التربية والتعليم تدير ظهرها لطلبة التوجيهي العلمي

27-06-2021 12:07 AM

 لم يكن متوقعا ان تكون وزارة التربية والتعليم بهذه القسوة والعنجهية تجاه ابنائها طلبة التوجيهي العلمي، فقد اثببت ذلك بفشلها بامتحان الكيمياء اليوم الذي تضمن 50 سؤالا لطلبة لم يتلقوا تعليمهم في الصف ، ونحن ندرك ما معنى الصف : فهو المعلم والسؤال والاستفسار والمناقشة والحياة المدرسية بكل ابعادها ومحاورها وتفاصيلها ، اما ان تلجا لمعاقبة الطلبة بهذا الاسلوب فهو غير مقبول نهائيا.
وقد ابكت الوزارة عيون الالا ف الطلبة الذي لم يتمكنوا من الاجابة او حتى فهم السؤال وتوزيع الوقت الذي لم يسعفهم : وكانت مدة الامتحان قصيرة  بناء على عدد الاسئلة، لمدة زمنية لا تكفي ، فلو افترضنا ساعتين على 50 سؤال بالمحصلة دقيقتين لكل سؤال بحاجة الى تحليل وحل ومادة الكيمياء بحاجة الى وقت، الكثير من علامات الاستفهام تدور حول هذه الاسئلة.
جل الطلبة عبروا عن استئيائهم ورفضهم لعدم مراعاة الوزارة للظروف التي تمر بها المملكة وعاشوها بمرها وصعوبتها بسبب كورونا ومنهم من اصيب، ومنهم اصيبت عائلته اليس هذا كفيل للشفاعة لهم . 
كما ان عجز الكثير منهم عن توفير اساتذة خصوصي او تلقي دروس خصوصية او القدرة على شراء بطاقات درورس التي تبلغ سعر الواحدة منها 50 دينارا للبطاقة سببا كافيا للاخذ به .
للعلم هنالك من لا يوجد عنده انترنت بيتي ولا (لاب توب)  او كمبيوتر لتلقي تعليمه ، اليست هذه المبررات المحددة كافية حتى تراعي الوزراة ظروف الطلبة واسرهم ، اما هي عبارة عن فرد عضلات وتسجيل موقف للوزير بان الاسئلة صعبة وتقليل عدد الناجحين، مسالة في غاية التعقيد لا معايير الحكم على جودة التعليم اصبحت بهذا الشكل وتقاس بنسب الرسوب. 
حقيقة ظروف قاهرة وعصيبة لم تقدر للطلبة فنحن نواجهة ازمة تسمى كورونا اتت على الاخضر واليابس ولم ترحم احد وخلفت مصائب وجروح وشهداء ونعلم حق اليقين ان الناس جميعهم ضجروا وتضرروا منها ومستهم في صحتهم او في احبابهم، تلك ظروف قاهرة خارجة عن الإرداة للاسف لم تراعي من قبل الوزارة بتاتا وفي المقابل كوي الطلبة بلهيب اسئلة لو افترضنا في الوضع الطبيعي للتدريس لما كانت سهلة او مقبولة فما بالكم بهذا الظروف ناهيك عن الظروف المادية التي تمر بها العائلات الاردنية الميسورة والفقيرة والمعدمة التي تعجزعن توفير خط انترنت بيتيها الا يكفيها الحرمان والقهر واليأس الم يكن الاولى الاخذ بهذه المبررات والمحددات لانصاف جميع الطلبة فضلا عن عملية تلاقي التعليم عن البعد التي لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تكن المنصة بتلك الكفاءة لتوفير المعلومة الكفيلة بفهم الطلبة وتغذيتهم علميا ومعرفيا والاجابة على استفساراتهم وبالنهاية وللاسف إدارة الوزارة ظهرها للطلبة وتجاهلت كل ظروفهم واحوالهم واوجاعهم. 
وقد تاملنا خيرا بقدوم الوزير (د محمد ابو قديس ) الذي لم يظهر تغيرا جوهريا في العملية التعليمة وتطورا ملحوظا بل تراجع التعليم للوراء ولم تستطيع الوزارة ان تتعامل مع هذه الازمة بحرفية واقتدار وكفاءة. والسؤال كيف من الممكن ان تكفر الوزارة عن ذنبها تجاه هذه المصيبة ؟


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منظمو حفل شاكيرا في قطر يشددون على احترام التقاليد المحلية

دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة مريضات سرطان المبيض

قبل رمضان .. طقس متغير هذا الأسبوع مع تحذيرات من الغبار والضباب

4 قتلى في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية

الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بدعم التنمية وتعزيز الخدمات الأساسية في شمال الأردن

إسرائيل تخطط لإنشاء مطارين دوليين على حدود غزة ولبنان

من المطبخ إلى الطب .. تعرف على فوائد السماق

دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء

اليوبيل الذهبي ليرموك المنارة والتاريخ 1976 - 2026

وصفات دجاج سهلة وسريعة تغني مائدتك بنكهات متنوعة

الحملة الدولية للدفاع عن القدس: إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية خطيرة جداً

الغذاء والدواء: الإفراط في المضادات الحيوية خطر صحي عالمي

نجاح لافت لمنتخب الكراتيه والحكام الأردنيين بـالدوري العالمي للشباب والناشئين

فلسطين ترحب بمخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها بالأمم المتحدة

ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار