تهديد ترامب يقطع طريق نتنياهو
26-03-2026 12:51 AM
تناولت الصحف الامريكية انكشاف حجم الفجوة بين ترامب ونتنياهو بعد جدل عدم التنسيق بينهما بخصوص ضرب اسرائيل مواقع مدنية في ايران . لم تكن فجوة الخلاف هذه وليدة مقالات الصحف ، لقد كانت نتيجة لخطة صنعتها ماكينة نتنياهو التي ارادت تقديم دفعة اكثر قوة لترامب باتجاه وادي المجهول الايراني . خطة نتياهو تحركت بفعل التقاط حساسات سير العمليات التي اشارت الى محاولات ترامب المتعدّدة لترك اسرائيل في مهب ريح المواجهة على جبهات عدّة وتشكيل انسحاب امريكي مفاجيء .
هذا الانسحاب الذي ظهر جليا في تهديد ترامب ؛ حين امهل فيه ايران مدة 48 ساعة ؛ قبل ان يتراجع عنه بمنح ايران مهلة خمسة ايام ، كان في الحقيقة قد اعطاها لنفسه ؛ لم يكن ترامب جادّا في تهديده ؛ فلو كان باستطاعته تنفيذ ما هدّد به لفعل ، لن يتونى عن تحقيق نصر وعد العالم بع قبل شعبه خلال ساعات لكنه فشل في تحقيقه خلال اسابيع ، تقف خلف عدم استطاعته هذه اعتبارات اقتصادية وعسكرية وسياسية لا يمكنه تحمّلها .
مطالعتنا تشير الى ان مدة الساعات الاولى منذ بدء التهديد لم تكن كافية لتحرّك ايراني يناشد التفاوض ، ويتم بناء عليه تفاوض مثمر ـ كما زعم ترامب ـ لقد حاول ترامب استغلال بغض نقاط الاتصال ، التي لم تنقطع ربما ؛ لترتيب دهليز الخروج هذا ، ولو كانت المفاوضات ممتدّة فعلا كما وصفها قبل مدّة الساعات هذه ؛ لما كان بحاجة الى اطلاق تهديده اصلا .
اما فكرة الحيلة و " الخديعة الثالثة " فهي لا تصلح لوصف هذه التشكيلة ؛ سيّما مع تنبّه الجانب الايراني واستعداده لهذا السيناريو واستمرار الاستهدافات حتى اللحظة ، والحديث عن " تفاوض امريكا مع نفسها " وفقا للمتحدث باسم مقر خاتم الانبياء ، علاوة على سلسلة النفي الايراني التي حاول فيها ترامب دق اسافين الفُرقة بين رجال النظام الايراني ، في حديثه المسالم والمادح لقاليباف ومجموعة المسؤلين الذين " يمكن التحدث معهم " تماما كما في فكرة اشاعة وجود جواسيس داخل رجال النظام ذاته التي تحدثنا عنها سابقا .
مع كل ذلك لا يترك ترامب عين مراقبة فرصة تلوح فجأة ؛ يمكنه معها الانقضاض على النظام الايراني ، ربما مستغلّا فترة هدوء تمكّن قوات البحرية من الوصول الى مواقعها قرب ايران والاستعداد لتنفيذ عملية لا زالت حسابتها حتى اللحظة تندرج ضمن تصنيف الانتحار ؛ قد تدخل حالة الحذر الايراني التي تصرف الانتباه الى ناحية ما ؛ في ذات الوقت الذي تذهل فيه عن اخرى عاملا حاسما في حسابات ترامب .
لم يكن نتنياهو بعيدا عن حسابات ترامب هذه ، اضطر لتسريع وتوسيع هجماته على لبنان وحزب الله ؛ مُتحسّبا لأيّة مفاجئة قد تضطره الى المتابعة وحيدا ، او ربّما التوقف رغما عنه ؛ لأنّه ايضا لم يفلح في تسديد هدف واحد في شباك خصمه ، أمّا مآلات هذه الحالة : فانها تتّسع عن مساحة هذه السطور ؛ نتركها الى موقع آخر سيّما مع شروط اطراف الصراع التي لن يقبل بها اي منهم ؛ ومع ذلك لازالت الدعاية ترفع من شأن هذا التفاوض .
رواتب ترتفع والديون تكبر .. لماذا لا يصل النمو إلى جيب الأردني؟
الحرب على غزة لم تتوقف من النكبة حتى اليوم
مجلس الأعيان بين دوران النخبة وتدوير الأسماء .. آن أوان تغيير النهج
تفاصيل طقس الأحد .. عودة الأجواء المعتدلة ونشاط تدريجي للرياح
جمعية عَون تبحث مع جامعة الزيتونة التعاون في حماية البيئة
رولا إبراهيم جميل العزارات في ذمة الله
الطفل أيوب .. نهاية مؤلمة بعد 4 أيام من محاولات إنقاذه في الجزائر
هذول مش إحنا .. عامر أبو عبيد عقب خسارة الحسين بخماسية
الجزيرة يكتسح الحسين إربد في انطلاق الدروي الأردني
إعلان نتائج المتقدمين لوظيفة أمين عام وزارة التربية للتخطيط .. رابط
الاتحاد الأوروبي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن
المنتخب الوطني للسيدات يخسر أمام نظيره اللبناني ببطولة غرب آسيا
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
مؤثر أردني يثير موجة من الغضب .. ماذا فعل وكيف اعتذر عن خطئه
بطريقة رومانسية .. خطوبة النجمين الأردنيين النجار والعوضي تتصدر