احتجاز ضباط إماراتيين جنوب اليمن
07-09-2021 03:52 AM
السوسنة - أفاد مصدر محلي مسؤول في اليمن بأن مقاتلين قبليين اعترضوا رتلا عسكريا لقوات إماراتية كان في طريقه إلى معسكر "العلم" الذي تتمركز فيه قوات تابعة للتحالف بقيادة السعودية، بمديرية جردان شمال شرقي مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.
وأضاف المصدر في تصريح نقلته صحيفة "عربي21"، مفضلا عدم ذكر اسمه، مساء الاثنين، أن قبليين من "آل محضار" يواصلون احتجاز ثمانية ضباط إماراتيين ضمن الرتل منذ ظهر اليوم.
وأوضح أن ذلك يأتي على خلفية الهجوم الذي قامت به قوات ما كانت تسمى "النخبة الشبوانية"، بإسناد من طيران إماراتي مطلع كانون ثاني/ يناير 2019، على بلدة هجر، في الريف الغربي من شبوة، وأسفر عن مقتل 10 مدنيين بينهم طفل من سكان المنطقة.
وبحسب المصدر المحلي المسؤول فإن السلطات السعودية تدخلت بوساطة وطلبت من قبيلة "آل محضار" بإرسال مندوب عن القبيلة إلى شرورة، جنوبي المملكة، للتفاوض، مؤكدا أن القبيلة رفضت ذلك حتى الآن، فيما لايزال الرتل الإماراتي محتجزا في الطريق رغم تحليق طيران حربي بعلو منخفض في المنطقة.
وتتصاعد التوترات بين الإمارات وسلطات وقبائل اليمن عموما، وخاصة في محافظة شبوة.
ومطلع 2019، شهدت قرية الهجر في مديرية مرخة السفلى غرب شبوة، ذات الطبيعة القبلية، معارك دامية بين سكانها والقوات المدعومة إماراتيا، مسنودة بطيران حربي، نفذت غارات حينها على منازل المواطنين، وأسفرت عن مقتل 10 مدنيين.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، نفذ قبليون من آل محضار، اعتصاما بالقرب من معسكر العلم، للمطالبة بحقوقهم جراء الهجوم والحصار الذي تعرضت له بلدة الهجر من قبل النخبة المنحلة مطلع العام 2019.
وعلى الرغم من شن الطيران الإماراتي غارة، آنذاك، ووقعت بالقرب من مخيم المعتصمين القبليين، إلا أن ذلك، لم يثنيهم في الاستمرار بالاعتصام، قبل أن تتدخل وساطة لإنهاء ذلك.
ونهاية آب/ أغسطس الفائت، شهدت شبوة الغنية بالنفط، توترا بين قوات الجيش والقوات الإماراتية، عقب انتشار الأول في الطرقات المؤدية إلى ميناء بلحاف النفطي الذي تتمركز فيه قوات إماراتية وميليشيات انفصالية منذ سنوات.
ويأتي التوتر الأخير بعد أيام من مطالبة حاكم المحافظة، محمد بن عديو، حكومة أبوظبي بالكف عن إيذاء اليمن، والتوقف عن تحويل موارد البلاد من مصادر للحياة إلى بؤر للتمرد.
وأكد محافظ شبوة اليمنية أن "منشأة تصدير الغاز في بلحاف يجب أن تكون شريان حياة للشعب في هذا الوقت العصيب، بينما تحولونها من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع للمليشيات وتصدير للتمرد".
ويتكبد اليمن خسائر كبيرة جراء وقف تصدير الغاز، بفعل تحويل منشأة بلحاف ومينائها إلى قاعدة عسكرية إماراتية منذ العام 2016، وهو ما حرم البلد من عائدات مالية تتراوح بنحو 6 مليارات دولار خلال الأعوام الماضية.
وتدخلت الرياض بوساطة لانهاء التوتر، والتوصل إلى اتفاق، وفق ما صرح به، مستشار محافظ شبوة، محسن الحاج بخروج القوات الإماراتية من ميناء بلحاف النفطي خلال فترة تتراوح بين شهرين إلى 3 أشهر.
تراجع طفيف للأسهم البريطانية الجمعة
جبهة لبنان تشتعل .. استشهاد العشرات ونزوح مئات العائلات
يفستيغنيفا: اتفاق غزة لا يحمي المدنيين
بن غفير وسموتريتش يهددان بحرق كامل لبنان
مباراة مرتقبة لأسود الأطلس أمام إسكتلندا
برنامج كفاءة الكهرباء بالمملكة يحقق إيرادات إضافية .. أرقام
إيبولا يقتل أكثر من 200 شخص في الكونغو
سجن فلسطين .. فيلم يروي معاناة تركي في زنازين الأسد
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
خبير: الصين أكثر المستفيدين اقتصادياً من وقف حرب إيران
بينهم قائد كتيبة .. مقتل 4 جنود إسرائيليين بجنوب لبنان
الخرابشة يتفقد مشروع استكشاف وتطوير النحاس والمعادن
الاحتلال يرتكب مجازر في جنوب لبنان
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
ارتفاع أسعار الذهب محلياً اليوم
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد