كاتب:لو نجح مشروع وصفي لما كان هناك إسرائيل
السوسنة ـ كتب الكاتب شحادة أبو بقر، مقالا وصف فيه أحداث غزة الحالية والعدوان الاسرائيلي عليها انه مشروع وصفي التل الذي اغتيل على اساسه بالدفاع عن فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.
وتاليا المقال:
الرعب الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي اليوم تحت وطأة صواريخ غزة البطلة أم الشهداء، هو ما حمله الشهيد وصفي التل مشروعا قتاليا ذكيا لمقاومة بطلة يدعمها كل العرب لتحرير فلسطين كلها من البحر إلى النهر.
ذهب الشهيد وصفي لحضور لقاء وزراء الدفاع العرب في القاهرة وفي يده مشروع مقاومة بطولية يدرك وصفي رحمه الله، انها السبيل الوحيد لتحرير فلسطين من كيان كرتوني غاصب.
لا يحتمل شهرا واحدا من حرب مقاومة ينخرط فيها أبطال فلسطين وعرب متطوعون ومعهم ومن خلفهم أمة واحدة كانت في ذلك الزمان، مشحونة بإخلاص للقضية وحتمية التحرير.
كل عربي حر صادق يسكنه الزهو والفخر وهو يرى كيف يتدافع الصهاينة الغزاة هربا كالفئران ذعرا تحت وابل صواريخ غزة الصمود والشرف والبطولة.
لو قدر لمشروع الشهيد البطل وصفي التل ان ينجح في حينه قبل ٥١ عاما، لما كان هناك اليوم شيء إسمه إسرائيل، لكن حثالة اوباشا عملاء لأنظمة عربية ذهب رؤساؤها إلى مزابل التاريخ على أيدي شعوبهم الحرة، قتلوه، وقدموا للصهاينة وداعميهم واتباعهم اعظم خدمة تمنوها.
لاحظوا بصدق لا كذب ولا تزلف ولا خيانة ولا عمالة فيه، كيف ترعب غزة ووحدها، قطعان الغزاة المحتلين وتصل بنادقها وصواريخها إلى غرف نومهم، وتصوروا في المقابل، لو ان من قتلوا وصفي واتباعهم أخذوا بمشروعه البطولي المقاوم الباسل، بعد أن اخفقت كل جيوش العرب في التحرير ودحر الغزاة،.. تصوروا كيف سيكون عليه اليوم حال فلسطين المحررة وحال غزاتها الهاربين وحال أمة العرب جميعا.
رحمك الله ابا مصطفى، فلقد عرفت الطريق الحق قبل ٥١ عاما، وما زالت الامة تجهله حتى اليوم.
من يريد تحرير القدس وفلسطين وكل ارض عربية محتلة، من يريد عزة الأمة ورفع الذل عن كاهلها، فليذهب إلى مشروع وصفي، وإلا فلا تحرير ولا دولة ولا زوال للاحتلال، وأكثر من ذلك، فلا كرامة لامة العرب بين الأمم.
حيا الله أبطال غزة وسائر المقاومين الشرفاء، والنصر لهم بعون واحد أحد.
أخيرا، ثمن وجبة عشاء واحدة ل ٤٠٠ مليون عربي من المحيط إلى الخليج، يكفي لتحرير فلسطين ومقدساتها. لا بل واستعادة كرامة أمة ما زالت مهدورة منذ الاحتلال الأول لفلسطين. الله من أمام قصدي، ولا نامت أعين الجبناء.
مفتاح الوقاية من السمنة في الفم .. وميكروباته
نقل الفنان ياسر صادق للعناية المركزة إثر تعرضه لانتكاسة صحية
مكتب نتنياهو: فتح محدود لمعبر رفح ضمن رقابة إسرائيلية
عبيدات يلتقي اتّحاد طلبة الأردنيّة: مصلحة الطّالب فوق كلّ اعتبار
سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان والبقاع الغربي
تامر حبيب يثير الجدل: هذا الزمن ليس زمن نجيب محفوظ
ماذا قصد مبابي بـ البانينكا أمام دياز
بلدية المفرق تباشر بتركيب 11 كاميرا لمراقبة المخالفات البيئية
إصابة 4 أشخاص في جرش إثر تصادم مركبتين
قائمة المسلسلات السورية في رمضان 2026
مصر .. مطالب بالتحرك ضد مخاطر منصة Roblox على الأطفال
الريف والبادية النيابية: هيكلة الجيش تعزز قدرات القوات المسلحة
خريطة زمنية لإطلاق الهواتف الذكية في 2026
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. التفاصيل
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
دعاء اليوم السادس من رمضان 1447
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
دعاء اليوم السابع من رمضان 1447
دعاء اليوم الثامن من رمضان 1447هـ