كاتب:لو نجح مشروع وصفي لما كان هناك إسرائيل

mainThumb

07-08-2022 12:02 AM

السوسنة ـ كتب الكاتب شحادة أبو بقر، مقالا وصف فيه أحداث غزة الحالية والعدوان الاسرائيلي عليها انه مشروع وصفي التل الذي اغتيل على اساسه بالدفاع عن فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.

وتاليا المقال:

الرعب الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي اليوم تحت وطأة صواريخ غزة البطلة أم الشهداء، هو ما حمله الشهيد وصفي التل مشروعا قتاليا ذكيا لمقاومة بطلة يدعمها كل العرب لتحرير فلسطين كلها من البحر إلى النهر.

ذهب الشهيد وصفي لحضور لقاء وزراء الدفاع العرب في القاهرة وفي يده مشروع مقاومة بطولية يدرك وصفي رحمه الله، انها السبيل الوحيد لتحرير فلسطين من كيان كرتوني غاصب.

لا يحتمل شهرا واحدا من حرب مقاومة ينخرط فيها أبطال فلسطين وعرب متطوعون ومعهم ومن خلفهم أمة واحدة كانت في ذلك الزمان، مشحونة بإخلاص للقضية وحتمية التحرير.

كل عربي حر صادق يسكنه الزهو والفخر وهو يرى كيف يتدافع الصهاينة الغزاة هربا كالفئران ذعرا تحت وابل صواريخ غزة الصمود والشرف والبطولة.

لو قدر لمشروع الشهيد البطل وصفي التل ان ينجح في حينه قبل ٥١ عاما، لما كان هناك اليوم شيء إسمه إسرائيل، لكن حثالة اوباشا عملاء لأنظمة عربية ذهب رؤساؤها إلى مزابل التاريخ على أيدي شعوبهم الحرة، قتلوه، وقدموا للصهاينة وداعميهم واتباعهم اعظم خدمة تمنوها.

لاحظوا بصدق لا كذب ولا تزلف ولا خيانة ولا عمالة فيه، كيف ترعب غزة ووحدها، قطعان الغزاة المحتلين وتصل بنادقها وصواريخها إلى غرف نومهم، وتصوروا في المقابل، لو ان من قتلوا وصفي واتباعهم أخذوا بمشروعه البطولي المقاوم الباسل، بعد أن اخفقت كل جيوش العرب في التحرير ودحر الغزاة،.. تصوروا كيف سيكون عليه اليوم حال فلسطين المحررة وحال غزاتها الهاربين وحال أمة العرب جميعا.

رحمك الله ابا مصطفى، فلقد عرفت الطريق الحق قبل ٥١ عاما، وما زالت الامة تجهله حتى اليوم.

من يريد تحرير القدس وفلسطين وكل ارض عربية محتلة، من يريد عزة الأمة ورفع الذل عن كاهلها، فليذهب إلى مشروع وصفي، وإلا فلا تحرير ولا دولة ولا زوال للاحتلال، وأكثر من ذلك، فلا كرامة لامة العرب بين الأمم.

حيا الله أبطال غزة وسائر المقاومين الشرفاء، والنصر لهم بعون واحد أحد.

أخيرا، ثمن وجبة عشاء واحدة ل ٤٠٠ مليون عربي من المحيط إلى الخليج، يكفي لتحرير فلسطين ومقدساتها. لا بل واستعادة كرامة أمة ما زالت مهدورة منذ الاحتلال الأول لفلسطين. الله من أمام قصدي، ولا نامت أعين الجبناء.