الفايز:ما تم إحرازه لتمكين المرأة متواضع

mainThumb

10-08-2022 07:24 PM

السوسنة ـ قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز: إن مشاركة المرأة في صنع القرار، موضوع جدلي يستحوذ اهتمام الناشطين في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان، وبالرغم من الدراسات التي أجريت بشأن المشاركة السياسية للمرأة، والندوات والمؤتمرات التي عقدت، فما تم إحرازه من تقدم ما زال متواضعاً.

وأضاف خلال مؤتمر “آليات تفعيل المشاركة السياسية للأكاديميات والتربويات” في جامعة العلوم والتكنولوجيا:إن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي اهتماما كبيراً، بضرورة تعزيز دور المرأة، مبينا أن معظم مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، انصبت على تمكين دور المرأة والشباب في العملية السياسية عموماً، والعملية الانتخابية على وجه الخصوص، فقد أكدت على زيادة انخراطهم في الحياة الحزبية من خلال قانون الأحزاب، وهذا مؤشر يدل على أننا مقبلون على مرحلة جديدة، ستعزز دور المرأة بشكل أكبر في الحياة السياسية.

واوضح أنه لم يعد بوسعنا إنكار الإمكانيات التي تمتلكها المرأة الأردنية، ونحن بحاجة إلى الاستفادة من موهبة وحكمة النساء ومن المرأة الأكاديمية والتربوية خصوصاً، فسواء كان الأمر يتعلق بالأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، أو الصحة والتعليم ومختلف القطاعات الأخرى، تبقى هناك حاجة أساسية، تتمثل بأهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وهذا الأمر يتطلب دعم مشاركتها وتمكينها للنهوض بدورها.

وأشار إلى أن قضية تمكين المرأة سياسيا، هي من أهم القضايا المعاصرة، وقد كثر في الآونة الأخيرة، الحديث عن ضرورة مشاركتها في الحياة السياسية، وكثرت العناوين والمسميات التي تهتم بشؤونها، فالمرأة هي نصف المجتمع، وركن أساسي من أركان الحياة الديمقراطية.

وخلال الجلسة النقاشية الأولى التي شارك بها الفايز، قال إنه من الضرورة التركيز على المنظومة التعليمية لتعزيز تواجد المرأة في المواقع القيادية بشكل عام والمواقع القيادية السياسية بشكل خاص، مؤكدا ضرورة أن يكون الرجل نصيراً للمرأة، وأن يكون للمرأة دعم من كافة الجهات ومن أهمها الدعم المجتمي حتى نرى نساءً يتبوّأون مناصب سياسية وقيادية.

وأكد ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً لتكون قادرة على المشاركة في الحياة السياسية، منوها أنه لا بد من توجيه العمل نحو التمكين الاقتصادي بالتوازي مع التمكين السياسي، وهذا كله يصب في إطار رؤية جلالة الملك بأن يكون لدينا حكومات حزبية برامجية وحياة حزبية فاعلة.

بدوره، قال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور خالد السالم: إننا اليوم أصبحنا نتحدث بآليات التمكين للمرأة الأردنية في كافة المجالات، وهذا يعني أن الوعي المجتمعي قد تنامى لدينا لنصل إلى قناعة راسخة بأهمية دور المرأة في عملية التنمية المستدامة، وهذا جميعه لم يكن ليتأتى لولا الاهتمام الملكي الذي رسم نقاط انطلاق وخارطة طريق للسلطتين التشريعية والتنفيذية نحو بناءٍ أساسه تشريعات وقوانين ناظمة ساهمت في تغيير أنماط السلوك التقليدية التي كانت سائدة في بنيتنا الاجتماعية.

من جهته، أكد مدير مركز الحياة – راصد الدكتور عامر بني عامر، ضرورة وجود قيادات نسوية من مختلف الجهات ليكنّ فاعلات في الحياة السياسية بشكل عام، مشددا على ضرورة أن يكون لدى القياديين من الرجال فهم واضح لضرورة تعزيز دور النساء وإفساح المجال لهن للتعبير عن أنفسهن في مختلف المجالات.