دورة حياة الإنسان توزيعا معياريا

دورة حياة الإنسان توزيعا معياريا

26-04-2023 11:28 AM

لقد ذكر الله في كتابه العزيز عدد من الآيات تصف دورة حياة الإنسان من بداية تخصيب البويضة في رحم الأنثى من قبل الحيوان المنوي من الذكر، ومن ثم مراحل تخليقه في الرحم وخروجه طفلا وحتى يبلغ اشده ثم يصبح شيخا ضعيفا كما بدأ وهو طفلا. ومن ثم يعود من حيث خلق الله سيدنا آدم عليه السلام إلى الأرض (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ، اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ، هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (الحج: 5، الروم: 54، غافر: 67)). فيمر الإنسان العادي خلال فترة عمره المحدد له في الدنيا في مراحل مختلفة وتكون جميع أجهزة جسمه قوية وتعمل على أكمل وجه ومن ثم تاخذ بالضعف وتقل كفاءتها شيئا فشيئا كلما تقدم فيه العمر (إذا جاز لنا التعبير والتشبيه مثل أجهزة المركبة الوكالة) ومن الناس من يصاب بأمراض مزمنة مثل السكري والضغط والروماتيزم والمفاصل والسمع والنظر والأسنان ... إلخ. وَيبدا بمراجعة الأطباء من مختلف انواع التخصصات ليعمل صيانة لاجهزة جسمه ويعيش حياته ميسرة. ويستمر هكذا حتى ينقضي العمر المحدد للإنسان من رب العالمين ويعود إلى من حيث خلق الله سيدنا آدم عليه السلام إلى الأرض كما ذكر الله في آخر آية نزلت في القرآن الكريم (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (البقرة: 281)). ولو رسمنا دورة حياة الإنسان رسما تخطيطيا لكان الرسم توزيعا معياريا كما هو مرفق مع المقالة، حيث تظهر فترة حياة الشباب ما بين سن العشرين والأربعين وما قبل ذلك يكون نموا ومابعد ذلك يكون هزلا وضعفا.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز الجثامين جريمة ممتدة بعد الموت

بمناسبة اليوم العالمي للشباب .. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات

إيران: مضيق هرمز تحت سيطرتها

زيلينسكي يطالب واشنطن بـ5% من صواريخ باتريوت لتجاوز الشتاء

تصعيد خطير في الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين

8 أيام للتقديم .. والقبول الموحد يتيح تعديل الخيارات دون حدود

السفير الأميركي لدى إسرائيل: لا مبرر لسلوك المستوطنين البلطجي

فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم

آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان توفرها .. البدور يوضح

وزارة الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة جانحة قبالة عُمان

التربية توضح تفاصيل دوام المدارس والكتب وتعيينات المعلمين

الذهب يرتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية

النفط ينخفض وسط توقعات ضعف الطلب

ارتفاع قيمة حركات إي فواتيركم 11.6% في تموز إلى 1.41 مليار دينار