صعيد عرفات .. قصة ركن الحج الأعظم
السوسنة - يجتمع ضيوف الرحمن اليوم التاسع منن شهر ذي الحجة على صعيد عرفات في خير يوم طلعت فيه الشمس، لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوف على صعيده الطاهر، ومن فاته عرفة فاته الحج.
ويتقاطر إلى صعيد عرفات حجاج بيت الله الحرام في زمان واحد لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، حيث توحدت قلوبهم في مشهد إيماني مهيب، فيصلوا الظهر والعصر قصراً وجمعاً بأذان وإقامتين ويدعون بما تيسر لهم تأسياً واقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وعرفة أو عرفات مسمى واحد عند أكثر أهل العلم لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يبلغ ارتفاعه 30 متراً، ويمكن الوصول إلى قمته عبر 91 درجة، وبوسطه شاخص طوله 4 أمتار، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة.
ويقع عرفات على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرقي مكة بنحو 15 كيلو مترًا وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر منى و6 كيلو مترات من المزدلفة بمساحة تقدر بـ10.4 كيلومترات مربعة.
وبعرفة جبلها المشهور وهو أكمة صغيرة يصعد عليها بعض الحجاج يوم الوقوف وليس الوقوف على الجبل خاصة من واجبات الحج لقوله صلى الله عليه وسلم :"وقفت هاهنا بعرفة وعرفة كلها موقف".
وعندما يقف الحجيج في عرفات ينتصب أمامهم مسجد "نمرة".
فنمرة هو جبل نزل به النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في خيمة، ثم خطب بعد زوال الشمس، وصلى الظهر والعصر قصرًا وجمعًا "جمع تقديم"، وبعد غروب الشمس تحرك منها إلى مزدلفة.
ثم في أول عهد الخلافة العباسية في منتصف القرن الثاني الهجري بني مسجدَا في موضع خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يعرف الآن بمسجد نمرة، توالت بعدها توسعاته على مر التاريخ وصولاً للوقت الحالي فأصبحت مساحته 124 ألف متر مربع مؤلف من طابقين مجهزين بنظام للتبريد والمرافق الصحية حيث يتسع لأكثر من 300 ألف مصل.
ويأتي جمعٌ من الحجاج يوم عرفة إلى مسجد نمرة ليستمعوا إلى خطبة خطيب المسجد، ثم يصلوا الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ثم يشرعوا بالدعاء والتضرع لله تعالى حتى غروب الشمس.
العلوم والتكنولوجيا تطلق مشروع لتعزيز مرونة المنشآت الصغيرة والمتوسطة
6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة
وزير الطاقة يؤكد عدم تسجيل أي نقص في الغاز والمشتقات النفطية
كاتس: أوعزت للجنود بـ"السيطرة" على مواقع جديدة في لبنان
الطاقة الذرية: أضرار لحقت بموقع نطنز النووي الإيراني من دون تسرب إشعاعي
السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية بالرياض
العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة فكرة أمل التطوعية
الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع
الأمم المتحدة: 30 ألف نازح على الأقل في لبنان إثر الغارات الإسرائيلية
الأردن استورد 389 ألف جهاز لوحي بـ 58 مليون دينار العام الماضي
107 دنانير سعر الذهب عيار 21 محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء
برنامج الأغذية العالمي: جرى إبلاغنا اليوم بأن معابر غزة سيعاد فتحها
الجيش الإيراني يعلن شن هجمات على إسرائيل والقاعدة الأميركية في قطر
أسعار النفط ترتفع بنسبة 5% بسبب الحرب في الشرق الأوسط
اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض