قبيل العيد .. هذه أحوال السودانيين
27-06-2023 01:02 PM
السوسنة - خلافا لكل عام، لن يتمكن الكثير من السودانيين من الاحتفال بعيد الأضحى الذي سيكون برأيهم "بائسا وحزينا" بسبب الحرب المستعرة منذ أكثر من شهرين بين الجيش وقوات الدعم السريع.
حنان آدم التي هجرت منزلها في حي الأزهري في جنوب الخرطوم وتعيش في مركز إيواء في مدينة الحصاحيصا (120 كيلومترا جنوب العاصمة)، تقول "سيكون يوم العيد حزينا فنحن نعيش في هذه الظروف" الصعبة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتتابع هذه الأم لستة أبناء أكبرهم عمره 15 عاما والأصغر في عامه الثاني "الأطفال يسألوننا كل لحظة هل سنعود إلى منزلنا؟
مواهب عمر فضلت من جانبها البقاء مع أبنائها في الخرطوم رغم الحرب. وتقول إن العيد سيكون "بائسا ولا طعم له". وتضيف "لا نستطيع حتى شراء خروف".
"مجرد حلم"
أما عمر ابراهيم، الذي يسكن في حي شمبات في الخرطوم مع أطفاله الثلاثة فيساءل "هل ستسكت المدافع يوم العيد؟"
لكن ابراهيم يدرك أن الحرب المستمرة بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "تجعل الطقوس التي اعتدنا كل عيد ممارستها مجرد حلم".
واذا كانت الحرب بدأت في الخرطوم، فإنها امتدت الآن الى الولايات الرئيسية التي توفر الماشية في دارفور وكردفان غرب وجنوب السودان، الذي كان أصلا قبل الحرب واحدا من أفقر بلدان العالم.
أما عثمان مبارك الذي يعمل في تجارة المواشي واعتاد أن يقضي الأيام قبل العيد في بيع الخراف في شوارع الخرطوم والتي يجلبها من كردفان، قال "لا تجارة لنا هذا العام وعيد الأضحى كان موسما للربح لنا والآن انا والذين يعملون معي نعاني من البطالة".
يجلس محمد بابكر تاجر المواشي وسط خرافه في شارع رئيسي بمدينة ود مدني ويقول "أسعار الخراف أقل مقارنة بالعام الماضي بسبب قلة الإقبال على الشراء وذلك لأن أغلب الناس يعملون في وظائف ولم يتقاضوا مرتباتهم منذ عدة أشهر".
ويتابع "لكن المعروض من الخراف قليل كذلك إذ لم يستطع تجار كردفان ودارفور الوصول إلى هنا".
بلا رواتب منذ ثلاثة شهور
في سوق ود حامد، على بعد 150 كيلومترا شمال الخرطوم، في المنطقة التي لم تصلها الحرب، نجح عبد الله النمر في تجميع قطيع من الخراف يعرضه للبيع.
ويقول "لدينا خراف لكن الناس لا تشتري لأنه ليست لديهم الأموال الكافية بسبب الحرب".
والنازحون الذين جاؤوا بأعداد كبيرة من الخرطوم لم يتقاضوا أي راتب منذ أبريل. فالمصارف متوقفة والدولة منحت إجازات للعاملين حتى إشعار آخر.
ويؤكد معاوية محمد وهو تاجر يعاني كذلك من قلة الطلب "الحرب أثرت على الناس، لم يتقاضوا مرتباتهم ولن يتقاضوها قبل فترة .. الوضع صعب والقوة الشرائية ضعيفة".
يمر عماد محي الدين في سوق ود مدني من دون أن يلتفت إلى الخراف.
ويقول "بالصدفة جئت إلى هنا ولكنني لن اشتري خروفا هذا العام لأنني بلا راتب منذ ثلاثة اشهر".
مختصون: الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الصحفيين والمذيعين
موجودات صندوق الضمان تتخطى الـ20 مليار دينار
إصابة مصور لوكالة الأناضول برصاص إسرائيلي
عون يثمّن رفع القيود الأميركية عن الطيران مع لبنان
للمقبلين على الزواج .. مهم بشأن أسعار الذهب محلياً اليوم
هل وافق ترامب على بث عملية إعدام نضال حسن
تنظيم واستكمال آلاف البيانات الجمركية
تحذيرات مهمة من الطاقة النيابية للمواطنين
ظهور غامض لعادل إمام وصورة تحسم الجدل
شهيد في الخليل وهجمات تستهدف قاطفي الزيتون
غوتيريش يدعو إلى وقف القتال في مناطق باثيوبيا
ترامب: عدم منحي جائزة نوبل للسلام قرار مخزٍ ومحرج
المملكة على موعد مع البرق والبرد والأمطار الغزيرة .. تفاصيل الطقس
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد