الملك في «صن فالي» .. تعزيز المواقف الأميركية الداعمة لرؤية الأردن
في ملتقى «صن فالي» في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المؤشرات التي تدعم نجاح الدبلوماسية واستراتيجيات الإصلاح والتحديث والتنمية والثقافة وتكيف الحياة في الأردن.
.. في ذات الوقت، نجحت لقاءات وزير الخارجية أيمن الصفدي في تركيا، في وقت حرج وعصيب، ذلك أن الزيارة تأثرت بملفات ساخنة، أهمها الغزو الإسرائيلي الصهيوني على مخيم جنين، والضفة والتصعيد العسكري، الذي تزامن أيضا مع ضربات في الأجواء السورية عبر الجولان المحتل.
في تركيا، وعبر العالم المتصدع نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، تضع السياسة الأردنية، منهجها، وتؤشر زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إلى المملكة، ودول المنطقة في وقت صعب، على تقريرها أمام الخارجية الأميركية، إذ كانت رؤية الأردن، الملك والحكومة والسلطات التشريعية، أكثر وضوحا في تبيان رؤية الأردن لعملية السلام، فيما تصر المملكة مع المنطقة والإقليم، على أهمية الدور الأردني، الهاشمي، وما، أو كيف يؤثر على الاستراتيجيات المستقبلية في الدبلوماسية الأردنية مع العالم، بالذات الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، والخليج العربي والقوى الإقليمية، مصر والعراق وتركيا وغيرها.
عمليات التصعيد الإسرائيلي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الضفة الغربية والقدس وغزة، استعراضات مميتة تلعبها إسرائيل، دولة الاحتلال، التي تحاول اللعب ضد قوة العلاقات الأميركية الاستراتيجية في المنطقة، وتحديدا مع الأردن.
الملك عبدالله الثاني في الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الملتقى الاقتصادي بمدينة «صن فالي» الأمريكية، الملتقى السنوي في ولاية أيداهو الأمريكية، وعادة يعقد الملك لقاءات فكرية سياسية مع قيادات سياسية واقتصادية دولية، ورؤساء وممثلي عدد من كبريات الشركات في الولايات المتحدة والعالم.
.. ووجود الملك في هذا الملتقى الدولي، بات فرصة لصناع القرار الدولي، لفهم رؤية الأردن، الرؤية الملكية الهاشمية السامية، وهي تاريخ استشراف للمستقبل، لكل قضايا وملفات المنطقة الأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية،عدا عن تقيمها سياسيا وتنمويا.
الملك، داعم بالرؤية والحراك.. وهو الظرف المهم الذي، تعمل الدبلوماسية السياسية والمهمة لوزارة الخارجية الأردنية، على كشف دور الأردن في التنمية والتعاون الدولي والأمن والسلم الأممي والتي تدعمها مواقف الأردن من اللاجئين، عدا عن كشف الممارسات الإسرائيلية أمام جميع دول العالم والمنظمات الدولية والولايات المتحدة الأمريكية.
عمليا، تعزز الرؤية الملكية الهاشمية السامية، من عمل الدولة الأردنية، وبالذات وزارة الخارجية، والتوجهات الملكية للملك عبدالله الثاني، باستمرار التعاون والتنسيق والعمل المشترك لتعزيز علاقات الصداقة الراسخة بين الأردن والولايات المتحدة، وبقية دول المنطقة والإقليم، وفي جهود حل الأزمات الإقليمية، بالتعاون الاستراتيجي، مع الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم
قضايا الأردن المهمة وهي:
* أولا:
تدعيم وتمتين عمق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة، وأهميتها في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
.. وعمليا الأردن، يثمن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للأردن لمساعدته في مواجهة التحديات الاقتصادية وانعكاسات الأزمات الإقليمية عليه.
.. وبالتالي، ترى الإدارة الأمريكية أهمية الدور الرئيس للأردن في جهود حل الأزمات الإقليمية.
*ثانيا:
بحث عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية، وجهود حل الأزمة السورية، وعبء اللجوء السوري.
.. وكان الأردن، دعا الجانب الأميركي إلى أهمية الدور القيادي للولايات المتحدة في جهود وقف التدهور الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحقيق التهدئة خطوةً نحو إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع على أساس حل الدولتين.
* ثالثا:
وفي طبيعة الملف الفلسطيني تاريخيا- مرحليا، الأردن، من موقعه في تأطير وشرعية وقانونية الوصاية الهاشمية على أوقاف القدس وجوارها المسيحية والإسلامية، يدعو إلى وقف جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وضرورة تنفيذ التزامات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ، بوقف التصعيد العسكري الاسرائيلي.
* رابعا:
.. وبكل موضوعية ونظر استراتيجي،، أثمرت تجربة الأردن عن تبيان أن توفير العيش الكريم للاجئين هو مسؤولية دولية مشتركة وليس مسؤولية الدول المستضيفة فقط، وأن مستقبل اللاجئين في بلدهم، ما يستوجب الاستثمار في البنية التحتية اللازمة لعودتهم في سياق آليات التعافي المبكر وتثبيت الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة وغيرها من الآليات القادرة على تحقيق ذلك.
.. تنظر المملكة قيادة وحكومة وشعبا، إلى ضرورة أن تعمد الإدارة الأميركية إلى استمرار المواقف الأميركية الاستراتيجية الداعمة لرؤية الأردن في الاستقرار وحفظ الأمن والأمان، وبالتالي التعاون الدولي، في محيط يحتاج إلى الاستقرار و التعافي.
.. في ملتقى صن فالي، يراهن الملك على قوة الدولة الأردنية الذاتية في التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي.. عدا عن ثقافتنا الأردنية بالمحبة والسلام ديمومة الحوار.
huss2d@yahoo.com
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية
