فاشينستا داعشية!
21-08-2023 11:46 PM
تارين شاكيل فتاة بريطانية، كانت أول بريطانية تنضم إلى «داعش» في سوريا... رجعت لبلادها وحكم عليها بالسجن 6 سنوات قضت نصفها ثم خرجت، وهي هذه الأيام «صانعة» محتوى على منصة «إنستغرام» وغيرها، احترفت الحديث عن الموضة والزينة، أي «فاشينستا» كما يُقال بلغة اليوم الرقمية.
تارين كانت في العشرينات من عمرها عندما تركت عائلتها في بريطانيا، عام 2014، قائلة إنَّها ذاهبة في رحلة إلى تركيا، إلا أنَّها اصطحبت طفلها الصغير إلى سوريا للالتحاق بـ«داعش»، بعد أن جنّدها الدواعش عبر الإنترنت وأغروها بـ«دولة الخلافة».
هذه الصبية الصغيرة ظهرت حينها حاملة سلاحاً، كما نشرت صورة لطفلها إلى جانب سلاح رشّاش.
بعدما خرجت تارين من السجن، صارت إنسانة جديدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وقدّمت نفسها بحُلّة عصرية، تستعرض جمالها، وتؤكد أنَّها «قادرة على تحقيق كل ما تريد»، بحسب ما كتبت قبل أيام في أحد البوستات على «تيك توك».
جاء في الأثر النبوي الذي رواه أحمد والطبراني: «إنَّ اللهَ لَيَعجب مِنَ الشابِّ ليست له صَبْوة».
وشرح الشُرّاحُ الصبوة هنا بالانحراف عن العقل والصواب والخير، وعليه فإنَّ الشاب والشابّة مفطور، إلا الخامل منهم، على البحث عن الذات وتجريب المغامرات وتصديق ما لا يُصدّق، منهم من ينجو ومنهم من يجرفه التيار، واجب المجتمع هو الرفق بهؤلاء واستيعابهم، ولكن بحذر ورقابة يقظة... وهذا ليس من التراخي في شيء، بل من العقل الممزوج بالرحمة.
هذا لا يسري بطبيعة الحال على «محترفي» هذا الفكر، أو من «يناور» بادّعاء التغيّر، وهو إنما يمارس «التقيّة» والباطنية السياسية، وهذا الصنف كثير ونعرفهم في لحن القول، وبرودة الكلام، وجمجمته، كما فعل أحدهم مؤخراً من مشاهير السوشيال ميديا، بادعاء أنَّه لم يكن يعرف «يقيناً» جماعتي الإخوان والسرورية، وبراءة الأطفال في عينيه!
البحث عن تحقيق الذات أو تصدير المشكلات الداخلية للمراهق للخارج على شكل انتماء لـ«داعش» أو «القاعدة» أو «حزب الله» أو الحوثي، شبيه بما كان يفعله مراهقو الغرب قديماً في الستينات والخمسينات والسبعينات من الانخراط في الجماعات الشيوعية الثورية أو البوهيمية العبثية، ومن يطالع وثائقي جميل على منصة «نتفليكس» عن قادة الطوائف في الغرب، من 6 حلقات سيعرف خطورة التوهان العاطفي السياسي الاجتماعي للشريحة المراهقة، وإلى أين يمكن أن يُفضي بالإنسان الغضّ.
توفير بدائل عاطفية ومشاريع فكرية يُعبّأ لها عموم الناس، خاصة الشباب والشابات، أمرٌ حيوي، وضرورة ماسّة، لمنازلة ومزاحمة التعبئة الصحوية التي لم - ولن - تقف يوماً ما، ونحن نرى الانبعاث الجديد لهم على منصات السوشيال ميديا الجديدة وارتداء ملابس عصرية جديدة، ولكن على قلب وجسد صحوي مقيم.
اصنع بديلك، واستوعب شبابَك، بالفكر أولاً، وبقية الأشياء... ثانياً.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد