ضربة قمر
11-09-2023 10:53 PM
في المصائب الكبرى يتوحد البشر عفوياً وفي سرعة هائلة. يصبح العنوان الأهم واحداً في جميع أنحاء العالم، في جميع نشرات الأخبار. تلغى الأخبار العادية وتثرى ببرقيات ومواقف الدعم والمساعدة، وتعلّق المخاصمات، وتتكاتف النفوس الكريمة، وتصبح هوية الإنسان واحدة، لا بشرة تحدها، ولا عرق، ولا جهة.
والخوف، يوحدها الخوف، الجميع يتساوى في الرعب من المجهول المحتمل. وفي العجز أمام الخطر الرهيب. ويضرع كل إنسان إلى أن يبعد المشهد عنه وعن أهله ودياره. ويتمنى المرتعدون أن يكون موتهم سريعاً بدل أن تكون نجاتهم شللاً وعذاباً طويلاً. وكم يعظم وصف المتنبي: «كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً»!
لحظات وإذا الأرض قد زُلزلت زلزالها، وبيوت الطوب الضعيفة وقد هرّت، والموت وقد انتشر. ويتولى الناجون إحصاء الأحباء الذين أصبحوا عدداً مرشحاً للارتفاع. وتكاثرت الجنازات الصغيرة على عجل. وفي إحداها يحمل نحو 20 شاباً رفيقهم في كفن، وفي نهايتها واحد يحمل رفشاً، هو كل ما يملك في لحظة النخوة والمروءة.
الناس في الخارج تحب المغرب. تحبه بلداً وشعباً وأريافاً وطيبى. لذلك كان الحزن أشمل وأعمق. وبدت البيوت المتساقطة على بعضها في الجبال العاصية، مثل لوحة حزينة لعشوائية الأقدار ونزق الطبيعة. بعدما تحل الكارثة يكثر المحللون. وتستعاد الأساطير. ويبذل العلماء جهودهم. وها هم ينقسمون: فريق يقول إن سبب الزلزال في جبال الحوز هو حركة القمر، وفريق آخر يقول إنه لا علاقة للنزهات القمرية بهذا الغضب المريع في باطن الأرض. ويتقدم الفريق الأول باحث هولندي يدعى فرانك غوتسبرغ، كان قد تكهّن بزلزال تركيا وسوريا. والأرجح أننا أمام حالة مشابهة لوباء «كورونا» في أشهره الأولى، عندما ازدحم المفسرون، يتقدمهم الرئيس يومها، دونالد ترمب.
عندما يجلس المرء في الشمس لفترة طويلة، يقال أصيب بـ«ضربة شمس». وحسب الباحث الهولندي، فإنَّ مرور القمر بدراً في منطقة مراكش جعلها تصاب بـ«ضربة قمر». مؤسف قدر الدول الواقعة على خطوط الزلازل. وكثيرون يذكرون يوم فجّر زلزال مدينة أغادير وقتل 14000 نفس، وترك 35 ألفاً دون مأوى. أين كان القمر يومها؟
بعد وقوع الكارثة يصبح الأهم كيفية التخفيف من آثارها. ولا تعود تلك مسؤولية وطنية، بل قومية وعالمية. وقد سارعت الجزائر إلى الإعلان عن استعدادها لفتح الأجواء أمام الطيران المدني المغربي «لأسباب إنسانية». من كثرة جهلي بحركة الطيران المدني في العالم العربي، لم يكن يخطر في بالي يوماً أن تقدم الدول على حظر الطيران في أجوائها لأسباب سياسية، وأنه من أجل فتحها لا بد من حدث في أهمية زلزال. أو بالأحرى لم أكن أصدق.
كيف يبدو الحديث عن «وحدة عربية»، أو إقليمية، أو مغاربية؟ عشنا عقوداً من الخطب والتهجمات على الدول «الرجعية النفطية»؛ لأنها تحارب الوحدة. والنتيجة أن الوحدة، أو الاتحاد، لم يعش إلا في تلك الدول.
خلّف قتلى وجرحى .. هجوم حوثي بالمسيّرات على مأرب
العثور على جثة شخص داخل حفرة في الكورة
الاحتلال يقصف بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان
فينيسيوس جونيور يمدد عقده مع ريال مدريد
ارتفاع عدد إصابات إيبولا إلى أكثر من 4 آلاف بالكونغو
راقصة بأحد مطاعم عمّان تغضب الأردنيين .. ما القصة
تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
تايلاند .. مقتل وإصابة أكثر من 22 شخصاً بحادث إطلاق نار داخل مدرسة
التعاون الخليجي يقف بصف السعودية في مواجهة اعتداءات الحوثيين
اختتام فعاليات الأسبوع السادس من معسكرات الحسين للعمل والبناء
الذهب يتجه نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر
بعد العدوان الواسع .. الاحتلال ينسحب من مخيم قلنديا وكفر عقب
المغرب يتعاون لإعادة القُصّر المغاربة الموجودين لدى إسبانيا
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً
اتهامات الأمير علي تهز الفيفا .. ماذا قالت الصحافة العالمية عن إنفانتينو؟



