الادخار مرة أخرى
11-02-2024 10:03 PM
وما يجعلهم يفعلون ذلك سببان؛ الأول هو البعد العقائدي، فبعض العرب يرى أن الفائدة البنكية حرام؛ لذلك فإن وجود بعض من ماله لديه في المنزل لا يفرق عن وجوده في البنك فتجدهم يحتفظون بجزءٍ من أموالهم في البنوك، والبعض الآخر لديه مخاوف من البنوك المحلية ومن تغير الأنظمة، خصوصاً أنهم يرون ما يحدث في بعض الدول العربية من عدم مقدرة المودعين على سحب أموالهم من البنوك، خصوصاً إذا كان الحساب بالعملة الأجنبية كالدولار مثلاً، فبعض البنوك في الدول العربية فرضت عدم سحب المودع أكثر من 200 دولار يومياً بدعوى الحفاظ على النقد الأجنبي في البنوك؛ ما يجعل المودعين دائماً حذرين من إيداع كل أموالهم في البنوك.
هنا يبرز سؤال: ما أضرار ادخار المال في المنازل على الاقتصاد الوطني؟ أول هذه الأضرار أن هذه الأموال الموجودة في المنازل تكون خارج ودائع البنوك المحلية؛ ما يعوق البنوك عن الإقراض والتمويل، لا سيما أن الإقراض والتمويل مهمة البنوك الرئيسية، ومن خلالهما تأتي معظم أرباح البنوك، كما أن كثرة الودائع تجعل البنوك قادرة على أداء مهامها اليومية مثل مواجهة السحوبات اليومية، ومن المعروف أن البنك الذي تقل سيولته لأي سبب يستدين من بنك آخر تتوافر لديه السيولة ليتمكن من أداء مهامه اليومية.
لذلك وجب على البنوك أن تجعل عملاءها يثقون بها عبر طرق عدة، منها وضوح القوانين المنظِّمة بين البنك والعميل، وجعل المودع يطمئن أنه قادر على الوصول لوديعته في أي وقت.
وأنا أتذكر أنه في حرب الخليج الثانية، أو ما يعرف بـ«غزو الكويت»، توجَّه بعض السعوديين للبنوك المحلية، وبعضهم قام بسحب وديعته، والبعض استبدل الدولار بالريال، ولم يجد المودعون أي مشكلة في سحب ودائعهم أو استبدال الدولار بها، بل بالعكس، قام البنك المركزي السعودي بتوفير الدولار للبنوك لمواجهة السحوبات النقدية؛ ما دعا السعوديين لإعادة الأموال للبنوك مرة أخرى بعد بضعة أيام عندما رأوا أنه لا مشكلة لدى البنوك في تأمين سحوباتهم.
ذكرت أن الادخار المنزلي يضر بالاقتصاد، ومن المعروف أن من يدخرون منزلياً في معظمهم من الطبقة الوسطى، وكذلك بعض من الأغنياء، الأمر الذي يقلل الودائع لدى البنوك، ويضر بقدرتها الإقراضية للشركات التي تُنشئ المشاريع الخالقة للوظائف.
لذلك ابتكرت السعودية مشروعاً ادخارياً للأفراد أطلقت عليه اسم «صح» راعت به أمريْن، احترام البعد العقائدي للأفراد؛ إذ إنه متوافق مع الشريعة الإسلامية، الأمر الآخر هو أنه يستهدف الطبقة المتوسطة، إذ إن حده الأعلى 200 ألف ريال، أما الأمر الثالث فهو إمكانية كسر الوديعة في أي وقت، فهل سنرى ارتفاع ودائع البنوك السعودية للعام الحالي نتيجة جلب الأموال من المنزل إلى البنوك من خلال هذا البرنامج؟ سننتظر ونرى؛ لنتمكن من تقييم نجاح البرنامج بعد التجربة. ودمتم.
رغم توترات المنطقة .. الأردن يحافظ على استقرار مالي ونقدي
تركيا تودع المونديال مبكرا بعد خسارتها أمام باراغواي
عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن
ترامب: شن عملية خاطفة ضد كوبا احتمال قائم
تراجع التداولات في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي
منتخب النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة الجزائر
إسرائيل تسجل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا
غزة .. 5 شهداء من عائلة واحدة والاحتلال يوسع الخط الأصفر
تطورات حول المحادثات الإيرانية الأمريكية
أول طرد بالمونديال بسبب تغطية لاعب فمه أمام منافسه
الأردن يتضامن مع النيجر بمواجهة الإرهاب
الأرصاد توضح تفاصيل حالة الطقس بالمملكة لأربعة أيام
المنتخب المغربي يهزم أسكتلندا ويسجل أول انتصار عربي في مونديال 2026
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد

