المفاوضات ما أشبه اليوم بالبارحة
27-03-2024 05:48 PM
لم يستغفل المؤتمر الوطني بالمكيدة، ويستغمز بالشديدة إلاّ حينما ركن للمتصدية العنون، والجامحة الحرون، والمائنة الخؤون، الدولة التي نشرت الجور في بقاع الأرضين، وجثمت على رقاب العالمين، والتي تجرعت الغيظ عقداً ونيفاً من الزمان، حينما كانت الأملاء مجتمعة، والأهواء متفقة، والقلوب معتدلة، والأيدي مترادفة، والآراء متناصرة، فأصحاب الأجساد النحيفة والحاجات الخفيفة، والأنفس العفيفة، كتائب المجاهدين كانت تقاتل في صف واحد مع أسود الشرى، وليوث العرينة، القوات المسلحة فلول الخونة والعملاء، وتذهب بقرارات مجلس الأمن إلى منابت الشيح، ومهافي الريح، في تلك الأيام النواضر، التي لم يكن فيها الحزب الصمد متخاذلاً خوفاً من العقاب، أو متهافتاً شوقاً إلى الثواب، من مجالس ومنظمات بغيضة سقتنا الصاب والعلقم.
أما الآن بعد أن نفض الحزب الحاكم يده من حبل الطاعة، وثلم حصن الله المضروب عليه بالتزلف لتلك الدولة التي يخُالها تسقط البلاء، وتبطل الجزاء، وتجلب الرخاء، أوكله من يعلم عجيج الوحوش في الفلوات، ومعاصي العباد في الخلوات إليها، فسلطت عليه شآبيب البلاء، ونصبت أساس الفسوق، وأحلاس العقوق، عرمان وزمرته، الذين سطروا تلك الخريدة التي عدّها "أمبيكي" وشيعته من وجوه البدور، وجواهر النحور، ودرر الثغور، رغم أن تلك القلادة، لم تحتو على لب القضية، وتناقش المعضلة العصية، إلاّ في سطر ونصف السطر، لقد صدّق المؤتمر الوطني مزاعم أبناء الحمّية، وإخوان العصبية، وفرسان الغي والعلمانية، فانقاد للتفاوض معهم بعد أن مخضتهم تلك الدولة المستبدة وعصبة أممها بالمكاره، واختبرتهم بالنوازل، وابتلتهم بعداوات أشباه الرجال، ففي بحر دار التي تمتد نحوها أعناق الرجال، وتُشدُ إليها عُقدُ الرحال، يفاوض سادتنا بين جنات وأنهار، وسهل وقرار، عرمان وعقار، رغم يقين الوفد الحكومي، والحزب الذي بعثه بأنهم لن يجنوا من هذا التفاوض كنوز الذهبان، ومعادن العقيان، بل هواناً لا انفصام لعروته، وذلاً لا شفاء من حسكته، وضنكاً لا انقطاع لدوحته، فما هي الثمرة من تفاوض كدّ فيه الروبيضة عرمان طبعه، وأسهر فيه جفنه، وأجال فيه فكره الخرب؟
إن تفاوض الطائفة التي سهم وجهها، وأسدف سناؤها مع مطايا الخطيئات، وزوامل الأثام، يجعل من إباء هذا الشعب أصواتاً هامدة، ومن شموخه صخوراً مُسندة، ومن عزته جسداً بالياً.
قرار عسكري يمني عاجل عقب اختراقات ميدانية للحوثيين
منذ 148 عاما .. أسرار صمود جامع الجباري التاريخي وسط كركوك
المواي تاي الأردني يتوج بذهبيتي العالم
منتخب السلة يخسر أمام الصين تايبيه في الألعاب الآسيوية
مذكرة تفاهم لتعزيز الصناعات الأردنية في الأسواق الأوروبية
الذهب يرتفع مجددا في الأردن .. كم بلغ سعر الغرام؟
بعد الأردن وسوريا .. الكويت تدين دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ
اتفاق تركي مصري لبيع الطائرة المسيرة باسم "حمزة-1"
كتلة عزم تبحث مشاريع وخطط فرع الجامعة الأردنية في العقبة
النفط يرتفع من جديد .. والـ100 دولار تعود إلى الواجهة
بدون مراجعة الدوائر .. 5 خدمات حكومية يمكنك إنجازها من هاتفك
قرار جديد من وزارة العمل بشأن ساعات الدوام .. التفاصيل
ارتفاع مبيعات الشقق متوسطة الحجم 18% في آب و6% منذ مطلع العام
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات