عيد برائحة الدماء والأشلاء في فلسطين

عيد برائحة الدماء والأشلاء في فلسطين
غزة

07-04-2024 02:03 PM

السوسنة ـ متابعات

عيد الفطر الذي يفترض أن يكون سعيدا ليس كذلك في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في غزة حيث يستبيح الاحتلال الاسرائيلي كل ما له علاقة بالفرح في سياسة متكاملة من الظلم والكراهية والاستبداد والقتل والاسر وهدم البيوت.

وتستقبل الأمة العربية والإسلامية عيد الفطر هذا العام والعين تدمع والقلب ينفطر على ما يجري من إبادة وتطهير عرقي ودمار وحشي ينال غزة والقدس وكامل مدن فلسطين المحتلة، كما يقول امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان.

وقال كنعان: ان مؤونة صيام أهلنا في غزة كانت الصبر والصمود والنضال والثبات ضد العدوان، شعارهم ارادة الحرية والخلاص من الاستعمار الصهيوني، الذي منع عنهم الغذاء والعلاج وقتل جيشه بكل غطرسة وعدوانية أكثر من 33 ألفا وأكثر من 80 ألف جريح ومصاب إلى جانب دمار هائل للمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة والمباني السكنية والخدماتية، متسائلا إنْ كان للعيد بقية ومشاهد القتل وصراخ الاطفال وبكاء الأرامل تملأ السماء؟

واضاف : إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وهي تعيش وأمتنا الاسلامية أيام عيد الفطر المبارك، بالتزامن مع استمرار الجرائم الاسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني، لتؤكد للرأي العام العالمي أن رسالة الاعياد الانسانية على اختلافها حولتها اسرائيل واليمين المتطرف الى مناخ للكراهية والشر، الأمر الذي يتطلب من العالم ممثلاً بمنظماته الشرعية القانونية والانسانية الضغط على حكومات الدول وأصحاب القرار العالمي المؤثر، لتقوم بواجبها الأخلاقي بإلزام اسرائيل بوقف عدوانها وانهاء الاحتلال والامتثال للشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية بما فيها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واكد ان المعنى الحقيقي للعيد هو حرية الشعب الفلسطيني وتحرير المقدسات الاسلامية والمسيحية من نير الاحتلال الغاصب، وأن يقف العالم الحر في وجه الاحتلال الذي يضرب بعرض الحائط الشرائع والقوانين والأعراف، ويتمسك بأساطير توراتية يضلل بأوهامها وأكاذيبها البعض.

وبين كنعان أننا بحاجة إلى عيد تعم فيه عدالة القانون الدولي ودبلوماسية وسياسة دولية بعيدة عن الكيل بمكيالين والانحياز الظالم لاسرائيل، تقول الارادة الدولية الحرة فيه كلمتها على كافة المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية والاعلامية في ضوء ما يرى ويسمع من مجازر ترقى إلى حد الإبادة.

وشدد على ان الاردن بشعبه وقيادته الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس سيبقى على موقفه ثابتا وراسخا في الدفاع عن القدس وفلسطين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سلامة الغذاء… مسؤولية دولة ووعي مواطن

إربد عاصمة اقتصادية: خيار وطني لإعادة التوازن إلى خريطة التنمية

نهاية ماسنجر .. ميتا تعلن إيقاف الموقع ودمجه مع فيسبوك

روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية

أسرار النكهة الرمضانية: متى تضيفون الملح لكل طبق

الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة

بعد ثبوت رؤية الهلال .. المغرب يعلن الخميس أول أيام رمضان 1447 هـ

سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية

بورصة عمان تطلق تحديثا جديدا لتطبيق بورصة

الجمعية الفلكية الأردنية: صيام الخميس موافق للمعايير الشرعية والفلكية

منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل

نيجيريا: 38 قتيلا في انفجار غاز بمنجم رصاص

الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين

أردنيون يأدون صلاة التراويح في مساجد الأردن

البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة