ضمور المخيخ عند الأطفال

ضمور المخيخ عند الأطفال
ضمور المخيخ عند الأطفال

20-08-2024 12:05 AM

السوسنة- ضمور المخيخ عند الأطفال يعني تدهور خلايا المخيخ، الذي يتحكم في تنسيق الحركة والتوازن. هذا قد يؤدي إلى مشاكل في الحركة، التوازن، والتنسيق بين الحركات، مما يؤثر على القدرة على المشي والتحكم الحركي.

ما هي أسباب الإصابة بضمور المخيخ عند الأطفال؟
يُمكن أن ينتج ضمور المخيخ لدى الأطفال في بعض الحالات بسبب حدوث طفرات جينية موروثة، بحيثُ تؤدي إلى تغير الإنتاج الطبيعي لبروتينات معينة ضرورية لصحة الخلايا العصبية، أما في حالاتٍ أخرى قد يكون ضمور المخيخ مُكتسبًا أي يحدث نتيجة حالةٍ صحيةٍ أخرى، مثل متلازمة الأباعد الورمية للجهاز العصبي (Paraneoplastic syndromes of the nervous system)، حيث ينتج الورم الخبيث في أجزاء أخرى من الجسم مواد تجعل خلايا الجهاز المناعي تهاجم الخلايا العصبية في المخيخ.

ومن الأسباب الشائعة الأخرى لضمور المخيخ عند الأطفال ما يأتي:
-إصابات الدماغ.
-السكتات الدماغية.
-التصلب المتعدد.

ما هي أعراض ضمور المخيخ عند الأطفال؟
فيما يأتي بيان للأعراض السريرية الأولية لضمور المخيخ عند الأطفال:
-تأخر النمو.
-النوبات التشنجية.
-مشاكل في الرؤية.
-الرنح وهو عبارة عن ضعف التحكم في العضلات.
-فقدان السمع.
-الاعتلال العضلي.
-اعتلال عضلة القلب.
-بطء الحركة.
-الرأرأة، وهي مشكلة صحية تؤثر على العينين مسببة حركات متتالية وسريعة ولا إرادية فيها.
-اختلال التوازن أثناء المشي مما ينتج عنه كثرة السقوط.
-صعوبة في الابتلاع.
-التحدث بطريقة غريبة غير واضحة.

كيف يتم تشخيص ضمور المخيخ لدى الأطفال؟
يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ (MRI) أحد الطُرق الرئيسية لتشخيص ضمور المخيخ، تليه الاختبارات خزعة العضل، ودراسة الجهاز العصبي المحيطي للطفل المُصاب، كما قد يوصي الطبيب بفحوصات أخرى تتضمن ما يأتي:
-التحقق من العمليات الأيضية.
-إجراء فحص الجهد المحرض أو الاستجابة المستثارة (Evoked potentials).
-فحوصات الدم، والتي يُمكن أن تكشف عن بعض الأجسام المضادة التي يُنتجها الجهاز المناعي لمحاربة الأمراض.
-الاختبارات الجينية.

هل يُمكن علاج ضمور المخيخ عند الأطفال؟
لم يتمّ التوصل إلى أي علاج لضمور المخيخ الذي يحدث نتيجة الطفرات الجينية الموروثة، وعادة ما يكون العلاج في هذه الحالة داعمًا ويُساهم في التخفيف من الأعراض لمنع حدوث مضاعفات، ومن الأمثلة على الخيارات العلاجية:

يمكن وصف الأدوية لتخفيف تشوهات المشي. العلاج الداعم، مثل العلاج الطبيعي أو المهني أو علاج النطق، حيثُ يُمكن أن تُساعد هذه العلاجات على تحسين بعض المهارات مثل:
-المهارات الحركية حتى يتمكن الطفل من أداء الأنشطة اليومية.
-قوة العضلات وتنسيقها.
-مهارات البلع والتحدث واللغة.

اقرأ المزيد عن:



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن

وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق

إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان

بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب

أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟

قتيل واصابة بمحافظة جرش

تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة

أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف

مهم من العجلوني بشأن امتحان الشامل العملي

السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟