سياسيون: تعزيز الأمن الوطني الأردني ضرورة في ظل التحديات الإقليمية

سياسيون: تعزيز الأمن الوطني الأردني ضرورة في ظل التحديات الإقليمية
عمان

08-12-2024 11:11 PM

عمان - السوسنة

أكد سياسيون وخبراء أهمية تعزيز الأمن الوطني الأردني كركيزة أساسية لاستقرار المملكة، في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرين إلى دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في توفير بيئة آمنة تدعم استقرار الأردن وتخفف من آثار الأزمات المحيطة.

وشددوا على أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن القومي عكست رؤية متكاملة لحماية السيادة الأردنية وضبط الحدود، مؤكدين التزام الأردن بدوره الأخلاقي والإنساني في استقبال اللاجئين السوريين ودعم استقرار سوريا.

رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات
قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الدكتور خالد شنيكات، إن استقرار سوريا ووحدتها يصب في مصلحة الأردن، خاصة مع طول الحدود المشتركة التي تحتاج إلى ضبط شامل للحد من أي تهديدات. وأضاف أن الأردن يعمل على تقديم الدعم اللازم لعودة اللاجئين السوريين، مع وجود أكثر من مليون وثلاثمئة ألف لاجئ على أراضيه.

من جانبه، أوضح أستاذ العلوم السياسية الدكتور أمين المشاقبة أن حديث جلالة الملك يعكس الموقف الثابت للأردن تجاه الأزمة السورية، من خلال دعمه لإرادة الشعب السوري وخياراته الذاتية بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مؤكدًا أهمية استقرار سوريا لما له من تأثير مباشر على استقرار الأردن.

التزام بالأمن الوطني
وأشار الدكتور عبدالحكيم القرالة إلى أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية تشكل درع الوطن الحصين، حيث تبذل جهودًا جبارة لحماية الحدود من التهديدات المختلفة، بما في ذلك التصدي للعصابات ومهربي المخدرات والأسلحة. واعتبر أن رؤية جلالة الملك خلال اجتماعات مجلس الأمن القومي تمثل خارطة طريق لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة لحماية الأمن الوطني.

رسائل سياسية وإنسانية
قالت الدكتورة أريج جبر إن ترؤس جلالة الملك لاجتماعات مجلس الأمن القومي يعكس اهتمامه العميق بحماية أمن الأردن وسيادته، مؤكدة أن الأردن يتبنى موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا من الأزمة السورية، ويدعم خيارات الشعب السوري في بناء مستقبل ديمقراطي يحتضن كافة أطياف المجتمع ويكافح الإرهاب.

في السياق نفسه، شدد أمين عام حزب النهج الجديد، الدكتور فوزان البقور، على أن موقف الأردن، بقيادة الهاشميين، يعكس التزامًا عميقًا بوحدة سوريا ودعم استقرارها، مع رفض أي محاولات لتجزئة أراضيها. وأكد أن الأردن كان ولا يزال سندًا للأشقاء السوريين منذ اندلاع الأزمة.

سياسة خارجية متزنة
أكد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عادل الحناحنة، أن السياسة الخارجية الأردنية، التي يقودها جلالة الملك، ترتكز على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع التأكيد على وحدة الأراضي العربية. وأضاف أن الجهود الأردنية على الحدود الشمالية تعكس التزام المملكة بحماية مقدراتها الوطنية في مواجهة التهديدات الإقليمية.

تكاتف لتعزيز الأمن الوطني
اتفق الخبراء على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة، يقدم نموذجًا يحتذى به في التعامل مع الأزمات الإقليمية بحكمة ومسؤولية، مؤكدين أهمية الاستمرار في تعزيز الجهود الوطنية للتصدي للتحديات وحماية استقرار المملكة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد