مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
18-10-2026 03:36 AM
عمان – السوسنة - هارون الضامن ومعن المقدادي - يرى أحمد خلف أبو محمد أن تأخير قطاف الزيتون يمنح الثمار فرصة لاستكمال نضجها وتحسين مردودها، لكن المزارع رامي علي يجد في الانتظار مسؤولية إضافية: مراقبة المحصول وحمايته من السرقة حتى يحين موعد جمعه.
وقال أبو محمد لـ«السوسنة» إن بعض من بكروا في عصر الزيتون لم يحصلوا على كمية الزيت التي كانوا يتوقعونها، عازيًا ذلك إلى أن الثمار لم تستكمل تكوّن الزيت فيها، بحسب تقديره. ويؤيد تأخير القطاف إلى ما بعد منتصف تشرين الثاني، وهو موعد يرى، استنادًا إلى خبرته، أنه يعود بالفائدة على المزارع.
أما رامي علي، فيوافق على فائدة التريث، لكنه يربط القدرة على الانتظار بقدرة المزارعين على حماية أشجارهم. وقال لـ«السوسنة» إن الخوف من سرقة الثمار يدفعهم إلى متابعة المحصول ليلًا ونهارًا، في وقت يحتاج فيه الزيتون إلى مزيد من البقاء على الشجر.
وبحسب شهادته، لا تقف الأضرار عند فقدان الثمار؛ إذ قد تتعرض الأغصان الحديثة للتكسير أثناء جمع المحصول بطريقة مؤذية. ويصف بذلك خسارة تطال الشجرة نفسها، إضافة إلى محصول الموسم الذي ينتظر المزارع عائده.
وفي أحاديث مع «السوسنة»، أيد عدد من أصحاب المعاصر تأخير القطاف إلى منتصف تشرين الثاني، باعتباره موعدًا يرونه مناسبًا استنادًا إلى خبرتهم. وقالوا إن الخشية من السرقة تفسر تعجل بعض المزارعين، حتى عندما يفضلون منح الثمار وقتًا أطول للنضج.
وتحدث أصحاب المعاصر عن مشترين يشجعون هذه الممارسات بشراء محاصيل مسروقة.
وتلتقي الآراء المؤيدة للتريث مع دعوة نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيت الأردني تيسير النجداوي، التي نشرتها «السوسنة»، إلى تأخير القطاف أسبوعين على الأقل، عقب متابعة نتائج العصر الأولية في عدد من المعاصر.
وقال النجداوي، خلال حديثه لأمن إف إم، إن النتائج الأولية في شفا الغور أظهرت نسب زيت تتراوح بين 12 و17 بالمئة، داعيًا المزارعين إلى الصبر وإتاحة المجال أمام الثمار للنضج. وهذه نتائج منسوبة إليه، ولا تحدد وحدها جودة الزيت أو الموعد الأنسب لكل بستان، دون معرفة الأصناف وحالة الثمار وطريقة احتساب النسبة.
لكن تأييد الانتظار لا يجعل منتصف تشرين الثاني موعدًا موحدًا للقطاف في المملكة. فالمناطق والأصناف والظروف الزراعية تختلف، كما تختلف الغاية من جمع الثمار بين إنتاج الزيت وتجهيز زيتون المائدة.
ويبين الدليل الفني لزراعة الزيتون، الصادر عن المركز الوطني للبحوث الزراعية، أن النضج يتأثر بالارتفاع ودرجات الحرارة والصنف والإصابة بالآفات والممارسات الزراعية. ويربط تحديد الموعد بعلامات النضج، مع مراعاة التوازن بين كمية الزيت ونوعيته؛ فالتبكير الشديد والتأخير المفرط قد يتركان آثارًا سلبية.
ويورد الدليل تفصيلًا مهمًا لفهم نتائج العصر: بعد بلوغ محتوى الثمار من الزيت حدًا معينًا، قد تعكس زيادة نسبته فقدانًا في الرطوبة، لا زيادة فعلية في كمية الزيت المتكونة. ولذلك ينبغي التمييز بين النسبة المحسوبة من وزن الثمار وبين كمية الزيت الحقيقية، وألا تتحول زيادة المردود وحدها إلى حكم نهائي على الجودة.
وفي إرشادات نشرتها وكالة الأنباء الأردنية «بترا» في 20 أيلول، دعا مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان المزارعين إلى الاستعانة بالمهندسين الزراعيين لتحديد موعد القطاف وفق النضج والظروف المحلية، وربط التوقيت بالصنف والطقس والغاية من المحصول.
وتوضح هذه المعايير أن القرار لا يتوقف عند المفاضلة بين القطاف اليوم أو بعد أسبوعين؛ بل يبدأ بتقييم الثمار في البستان نفسه، ثم ترتيب العمالة والنقل والعصر بما يحافظ على ما تحقق من جودة.
وربط مالك المعصرة عبدالله الشويات جودة الزيت بطريقة التعامل مع الثمار منذ القطاف وحتى العصر، وسرعة نقلها ونظافة مراحل الإنتاج. وتناول المزارع عربي فريحات تكاليف الإنتاج والظروف الجوية بوصفها تحديات تواجه الموسم.
وتوصي إرشادات زراعة عجلون باستخدام صناديق مهواة بدل الأكياس المغلقة، وفصل الثمار المتساقطة عن المقطوفة من الأشجار، وتجنب الضرب المبرح للأغصان، ونقل المحصول إلى المعصرة بأسرع وقت. فاختيار موعد مناسب قد يفقد جانبًا من فائدته إذا أعقبته ممارسات تضر بالثمار أثناء الجمع والانتظار.
وبين الرغبة في مردود أفضل والخوف على المحصول، تكشف شهادات المتحدثين للسوسنة أن تأجيل القطاف يحتاج إلى أكثر من توصية زمنية: تقييم زراعي لحالة الثمار، وترتيبات لحمايتها، وموعد عصر يسمح بنقلها سريعًا بعد جمعها.
الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة
متى تكون القصيدة المعاصرة نصاً فكرياً؟
نتنياهو واستخبارات الاحتلال: أيّ فخّار يكسّر بعضه؟
مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
خلاف الأطباء والتأمين يتصاعد .. «الصحفيين» تعلن شبكة بديلة
مطالبات أمريكية بمحاسبة المستوطنين المعتدين على مصورة صحفية برام الله
مؤسسات وبلديات تنفذ فعاليات تنموية .. تفاصيل
شباب معان النموذجي ينظم بطولة "راية الوطن"
شباب معان ينظم مسيراً لتعزيز التعايش مع الطبيعة
إعلان حوثي عن إسقاط مروحية سعودية قبالة نجران
باريس سان جيرمان يقلب تأخره أمام ستراسبورغ بثلاثية ويرتقي لوصافة الدوري
إيطاليا: صدامات واعتقالات في ميلانو وبولونيا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد