اغتيال الألف باء جيم
18-12-2024 05:18 PM
مع استمرار الإبادة الحالية المفروضة على الشعب الفلسطيني، لم يسلم أي من مقومات الحياة من الاستهداف المتواصل، فلا البشر ولا الشجر ولا الحجر باتوا بمأمن من القصف والنيران المتواصلة في غزة. وقد امتدت حمم الحرب لتطال كامل مقومات البنى التحتية، والغذاء، والدواء، والخيام، والقائمة تطول مما تمنعه إسرائيل وتحجبه عن الشعب الفلسطيني.
المحظورات شملت وقفاً تاماً وقسرياً للعملية التعليمية، بصورة يحاول معها الاحتلال وقف عجلة الحياة بكامل أركانها، وتجهيل الفلسطينيين الذين أدمنوا التعليم في مسعى واضح لإيذاء الشعب الفلسطيني وتجهيله وإعطاب عقول أبنائه. وتشير أرقام وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ووفق ما نشرته خلال إعداد هذه الكلمات إلى التالي:
ـ12799 طالباً استُشهدوا و20942 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة والضفة.
ـ عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان، وصل إلى أكثر من 12681 والذين أصيبوا 20311، فيما استُشهد في الضفة 118 طالباً وأصيب 631 آخرون، إضافة إلى اعتقال 538.
مسيرة الشعب الفلسطيني متواصلة مع التعليم لا محالة، أمام الذي اغتال الألف باء جيم، وأراد للحياة أن تتوقف؟ فهل يحاسب العالم من تسبب في إعدام التعليم بعد إصراره على إعدام أبسط مقومات البقاء؟
ـ 598 معلماً وإدارياً استُشهدوا وأصيب 3801 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 158 في الضفة.
ـ 425 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للوزارة، و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 171 منها لأضرار بالغة، و77 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 109 مدارس و7 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب.
ـ 788 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفاً صحية صعبة.
وعلى الرغم من هذا وذاك، إلا أن مبادرات عدة خرجت إلى النور في قطاع غزة منها، مبادرات حكومية وغير حكومية، إضافة إلى مبادرات أهلية أعادت الروح إلى جزء يسير من أبناء شعبنا البطل، ممهورة بشغف الفلسطيني وقناعته بأن التعليم إنما هو خبزه وهواؤه الذي يزرع في صدره الأمل والثبات. لكن هذه المبادرات وعلى جماليتها وأصالتها لن تكفي جميع الطلبة، خاصة مع استمرار المقتلة واستدامة ظروف الترحيل والتهجير وتجفيف موارد الحياة وهو ما يجعل من الأمر مشقة واضحة ومتواصلة. ويطال هذا الحال أولئك الطلبة الذين هجروا من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية، وغيرها من الدول العربية والأجنبية والذين يحاولون وتحاول معهم الجهات الرسمية والأهلية إضافة لأسرهم وأصدقائهم، أن يوفروا لهم المجال لاستئناف حقهم في التعليم.
مسيرة الشعب الفلسطيني متواصلة مع التعليم لا محالة، أمام الذي اغتال الألف باء جيم، وأراد للحياة أن تتوقف؟ فهل يحاسب العالم من تسبب في إعدام التعليم بعد إصراره على إعدام أبسط مقومات البقاء؟ ننتظر ونرى!
كاتب فلسطيني
الأرصاد الجوية تشغّل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة
وزير العمل: تشغيل ذوي الإعاقة على سلم أولويات الوزارة
الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الكلية بنسبة 14.5 % خلال النصف الأول من 2026
ترمب: لا أعتقد أن المرشد الإيراني قد مات
معضلة نتنياهو .. أحزاب جديدة صغيرة تشتت أصوات اليمين؟
أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة
زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة .. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة
آبل تعول على الذكاء الاصطناعي بحواسيب جديدة MAC MINI و MAC STUDIO
عمرو محمود ياسين يحسم الجدل حول صحة زوجته
هل يخفض الكمون السكر فعلاً؟ .. ما تكشفه الأبحاث الطبية
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
