كلنا ولاد تسعة
27-05-2025 02:23 AM
مع بلوغ سن الأربعين، يدخل الإنسان مرحلة نضج تحمل في طياتها الكثير من التأملات والحنين، لكنها قد تصبح فخًا من الرتابة إن لم تُكسر بسعيٍ حقيقي نحو السعادة. وهنا يبدأ الدور الأكبر للزوج الذي عليه أن يجعل من كل لحظة محطة دفء، وأن يتفنن في إسعاد عائلته، وخصوصًا شريكة حياته، التي شاركته الحلو والمر على مدى السنوات.
رفاهية العائلة تبدأ من اهتمام الزوج. لماذا نترك الأيام تمضي بلا لمسة حب؟ لماذا لا تكون العطلات مناسبات لصنع الذكريات الجميلة بدلًا من البقاء بين جدران البيت؟ ما المانع أن يخصص الزوج عطلة شتوية لرحلة إلى الأغوار، ولك الخيار ما بين الشونة الشمالية أوالوسطى أو الجنوبية،ماالأجمل من يراقب الزوج ضحكة زوجته وهي تلملم ضمة خبيرة من على الأرض بيدين ناعمتين وصبر أنثوي؟
أنا لا أطلب منك أن تأخذها برحلة سياحية شتوية إلى سويسرا – سانت موريتز: مدينة الأحلام الثلجية، ولا إلى هوكايدو في اليابان، ولا إلى ترومسو في النرويج، حيث يمكنكم رؤية الشفق القطبي، واحدة من أروع الظواهر الطبيعية في العالم.
أو أن تذهب بها في الصيف إلى العقبة، يجلسان معًا على شط غندور، تناولان السمك المشوي أو الصيادية، وتشاهدها وهي تنظر إليك بعينين تلمعان كأنهما تقولان: "شكرًا لأنك ما زلت تراني."جميلة
ولا أطلب منك أن تأخذها برحلة صيفية إلى سانتوريني في اليونان، حيث منازلها البيضاء وبحرها الأزرق تشكل خلفية مثالية لصورة حب أبدية. ولا إلى مرمريس بتركيا وشواطئها الخلابة، والجولات البحرية المذهلة، التي تجمع بين الطبيعة والتاريخ. بوكيت في تايلاند ومنتجعاتها الراقية.
الزوج المحب لا ينتظر المناسبة... بل يصنعها. هو من يقرر أن الحب لا يشيب، وأن الحياة تبدأ كل يوم بابتسامة منها. هي ليست رفاهية مادية فقط، بل رفاهية مشاعر، وتجديد عهد، وترميم قلب ظل ينبض دون أن يُحتضن كفاية.
عزيزي الرجل، كُن فارس بعد الأربعين، واكسر روتين الأيام بمغامرات حب. افتح قلبك، وافتح أبواب العالم لزوجتك. لأن: "المرأة التي تُفرِح قلبها... تفتح لك أبواب جنتها."
ومش ضروري تظلك محمّل اللي خلفوها، جميلة إنها نسبتهم وجبرت بخاطرها بدل ما تعنّس. لا تنسى يا شلّاتي، يا حبيب إمك، إنك كنت قبل ما ترتبط بيها منعزل وبتعاني وبتسمع أغاني مصطفى كامل وحمادة هلال. روق يا فاروق... قبل ما يحطوك بالأمبلنس ويقولوا يامالك "سُوق."
وعشان هيك انا معك إنه بكفي جوع وحرمان وتعب وتحطيم نفسية، العمر بركض، فقد تجاوزتم الأربعين وعمركم ما غدرتوا حدود الأردن، أبعد مكان رحتوه حديقة صويلح ويومها تهاوشتوا ورجعتوا بلا غدا! من حقك وحقها إنكم تكسروا الروتين وتكونوا زيهم، كلنا ولاد تسعة.
الخارجية الأردنية: وفاة أردني وإصابة أربعة في استهداف مطار الرياض
12 قتيلًا بينهم أردني و309 مصابين في هجوم على مطار الرياض
تلوح بالقضاء .. بيان حاسم من عشيرة الصمادي بشأن شائعات وفاة ابنتهم شروق
فينيسيوس جونيور يواجه شبح الغياب عن الكلاسيكو
في لقاء درامي وبــ10 لاعبين .. ريال مدريد يحقق انتصارا ثمينا على فياريال
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
اللجنة الأولمبية تختتم دورة "قادة الرياضة المجتمعية" بمشاركة 28 شابا وشابة
أنشطة شبابية وتنموية مكثفة في محافظات المملكة
بيان مصري شديد اللهجة بشأن استهداف مطار الرياض
بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز .. صور
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردن يدين بشدة الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض
التهديد يحاك من خارج اليمن .. ماذا يحدث في الخليج؟
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد
