عائلات الأسرى تحذر: خطة نتنياهو تهدد الرهائن

عائلات الأسرى تحذر: خطة نتنياهو تهدد الرهائن
عائلات الأسرى الإسرائيليين

06-08-2025 03:31 PM

السوسنة - في تصعيد جديد للأزمة الداخلية بإسرائيل، هاجمت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين، الأربعاء، خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، واصفة إياها بـ"ضمان للفشل"، ومحذّرة من أنها "تعرض حياة الرهائن للخطر المباشر".
وقالت الهيئة، في بيان رسمي، إن "قرار نتنياهو المضي نحو احتلال غزة هو مخاطرة مباشرة بحياة الرهائن الذين يواجهون خطر الموت أصلاً"، معتبرة أن "توسيع دائرة القتال سيقضي على أي فرصة لإنقاذهم".
وأضاف البيان: "لقد رأينا صورًا مروّعة للمختطفين داخل الأنفاق. لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة في ظل جحيم عسكري يمتد لأيام طويلة". ولفت إلى أن "معظم الجمهور الإسرائيلي يريد إنهاء الحرب وإعادة الأسرى إلى منازلهم".
وبحسب تقديرات إسرائيلية، لا يزال هناك نحو 50 أسيرًا في قطاع غزة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، بينما يحتجز الاحتلال أكثر من 10,800 فلسطيني، يعاني عدد كبير منهم من أوضاع قاسية تشمل التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي، وفق تقارير حقوقية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث يضغط نتنياهو باتجاه احتلال كامل لغزة، بينما يفضّل رئيس الأركان إيال زامير خطة عسكرية بديلة ترتكز على "تطويق استراتيجي" لمواقع حماس، دون الانجرار إلى ما وصفه بـ"أفخاخ استراتيجية".
ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، الخميس، جلسة لبحث خطة نتنياهو المثيرة للجدل، والتي تشمل اجتياح مدينة غزة ومناطق وسط القطاع، في حين يعارضها عدد من القادة العسكريين.
وكانت إسرائيل قد انسحبت في 24 يوليو من مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس في الدوحة، بعد رفضها مطالب تشمل وقف الحرب، وانسحابًا كاملاً من القطاع، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وتُظهر استطلاعات رأي محلية تراجع ثقة الجمهور بحكومة نتنياهو، إذ حمّل 52% من الإسرائيليين القيادة السياسية مسؤولية فشل صفقة تبادل شاملة.
وترى المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يفضل صفقات محدودة تبقي الحرب مشتعلة، بهدف إطالة عمر حكومته التي قد تنهار في حال انسحب منها جناحها المتطرف الرافض لوقف الحرب.
ويواجه نتنياهو ضغوطًا قانونية دولية ومحلية، تشمل محاكمته في قضايا فساد، ومذكرة توقيف صادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة

فيفا يقلّص قائمة حكام المونديال إلى 12 بينهم الأردني المخادمة

وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59%

الكويت تتهم إيران ومليشيات عراقية باستهداف منشآت حدودية ونفطية

إيران: لن نسمح لواشنطن بالتدخل في مضيق هرمز

ترامب: سيتم الدفع إلى الولايات المتحدة لحمايتها مضيق هرمز

اليمن .. إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر"

طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم امتحاناتهم الثلاثاء

محافظ جرش: تعزيز إجراءات السلامة الغذائية والرقابة على المطاعم

سلطة وادي الاردن تنفذ أعمال حماية وتأهيل لسد الوحيدي في معان

نقل السفيرين اللوزي والوريكات من قطر والبحرين إلى الوزارة

خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

المركزية والجمعية الخيرية تدعمان تدريب الشباب في تصليح السيارات

نقابة الصحفيين تثمن رفع علاوة المهنة والتوافق على معالجة ديون الصحف الكبرى

عون يعول على مفاوضات روما لبدء انسحاب إسرائيل من لبنان

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة

السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله

بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك

جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟

وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع

هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن

مدعوون لاختبار التوظيف في التربية .. التفاصيل

مباراة مصر والأرجنتين .. القنوات الناقلة والبث المباشر وموعد اللقاء وماذا قالت الصحافة العالمية عن ميسي وصلاح؟