رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء من أبناء الأغوار الشمالية

رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء من أبناء الأغوار الشمالية

13-02-2026 10:33 AM

لقد سئما الصبر وتقصير النواب عامة و في هذا اللواء الطيب على وجه الخصوص واصبح لدينا قناعة تامة بأن اوضاعنا بدون نواب هي افضل بكثير من وجودهم لا اعرف كيف ان بعض النواب في المجلس يمثلون الاحزاب من خلال شرائهم مقاعد الصف الاول "الكوتا الحزبية " ومن خلال دفعهم مبالغ طائلة لهذة الاحزاب للوصول, وحتى الاحزاب الاسلامية التى ركبت موجة الدين حصلت على مكاسب واهية اذ حصدت 31 مقعدا لان الخيار المقابل شخصيات تم تجربتها وفشلت في الاصلاح والبعض ليس لدية مصلحه سوى مصالحه الشخصية ... العديد منهم من "الحرس القديم " بعد ان احالتهم الدولة على التقاعد,وضاقت بهم السيل لم يستسلموا لليأس ... خرجوا من الشباك وعادو من الباب تحت لبس عباءة الحزبية وتدوير انفسهم من جديد باسم"نخب سياسية" وساهموا يتشكيل احزاب لانهم لا يريدون ان تختفي اسمائهم ..... نعرف ان الاغلبية منهم... يدعون فهم الاحزاب والحزبية ولو تم امتحان احدهم بمادة "مقدمة فى العلوم السياسية" لرسب فيها ... البعض منهم تسلق ووصل الى غايتة من خلال تشكيل حزب لانة يملك المال والبعض وصل بالمال من خلال شراء المقعد كما اسلفت, حقا لا اعرف كيف يقبل حزب على نفسة ان يقبض ثمن المقعد الاول والثاني ويرشح اناس ليس فيهم اية مواصفات سوى انه لديهم المال كما حصل لاحدى الاحزاب وقد قام الحزب بفصل نائبه بعد ان اكتشف ان علية قضايا فساد عديدة لا مجال لذكرها . والبعض دفع بزمرته لشراء اصوات المواطنيين الفقراء ... المهم الغاية والوسيلة... ليس فيهم منظر سياسي ولا صاحب مشروع وطني او مفكر سياسى فكما هو معروف ان الوطنية لا تقاس بالشعارات والخطابات المكتوبة ...بل بالمواقف الوطنية الصادقة اتجاه الوطن والمواطن من خلال القرارات التى تمرر تحت قبة البرلمان ....والسؤال من صنع من هؤلاء احزاب ودفع بهم الى مقاعد البرلمان وتسأ لون المواطن لماذا تراجعت هيبة البرلمان !!!ولماذا فقد الموطن ثقته بالنواب !!! والانتماء لمثل هذه الاحزاب والجواب عند جهيننة الخبر اليقين .
هؤلاء وغيرهم لم يبنوا وطن بل بنوا ذاتهم ومصالحهم الشخصية ولم يقدموا للوطن او المواطن أي شئ ، ما يهمنا هو هذا اللواء الطيب على وجه الخصوص اننا نلاحظ عدم وجود اي تغيير على ما كان عليه الناس قبل الانتخابات منذ سنوات طويلة .... طلبات اللواء كثيرة وكل الناس تتحدث فيها ولم يتحقق منها شئ ، لا بل اصبحت اوضاع الناس اسوأ من السابق اذ اصبح المواطن يعيش تحت وطاة الارتفاع الكبير في الاسعار,ناهيك عن ارتفاع سعر فاتورة الكهرباء والمياة والاتصالات والدخان والكثير من المواد الغذائية ,إذ اصبح العديد من المواطنين شبه عاجزين عن توفير ابسط الامور المعيشية بسبب الارتفاع الحاد لاسعار السلع والخدمات بصورة تهدد ذوي الدخل المحدود وخاصة منطقتنا المصنفة الأكثر فقراً في الاردن, إذ إن غالبية السكان فيها يعتمدون على العمل في الزراعة والزراعة حدث ولا حرج عنها .. ناهيك عن البطالة الصادمة في اللواء ، لقد اصبحت كل الطرق مغلقة امام الناس البسطاء ...هواتف نواب اللواء مغلقة وممكن انهم يردون فقط على " مجموعة الزند " ومن يحتاج من المواطنين عليه أن يذهب الى بيوتهم في عمان ويقف هؤلاء المساكين في طوابير ينتظرون على الابواب وخاصة في برد الشتاء وحر الصيف ... لتجنيد شخص او نقل شخص.. او تعيين عامل.. او حل مشكلة.. هذا اذا سنحت لهم الفرصة بمشاهدتم...ولا يتلقون هؤلاء المواطنين الا الوعود وبيعهم الوهم والانتظار والاتصال دون جدوى .. هذا هو حال لوائنا ومواطننا الطيب... لمن نشكى همومنا و نحن الانقياء ,الاوفياء والشرفاء ونحن لنا حكاية مع شمس الاغوار وحرارتها والجباه السمر التى يزينها حبات العرق من اجل لقمة العيش,ومع الارض والزراعة لنا عشق لا ينتهي
دولة الرئيس انتم و المسؤولين الشرفاء في هذا الوطن العزيز مطالبين بانصاف هذا اللواء.. نحن نكتب لاننا نمثل ضمير الناس والوطن واذا كنا نكتب لمن لا يقرا ولا يسمع فتلك مصيبة واذا كتبنا لمن يقرأ ويسمع ولا يستطيع عمل شئ فالمصيبةاعظم .
. هل قدرنا يا دولة الرئيس ان نبقى في دائرة الحاجة في هذا اللواء.....الخذلان اصابنا في هذا اللواء , هنالك مطالب لم تتحقق منذ سنوات واذكر انى تحدثت عن اغلبها اثناء مقابلة لي في قناة رؤيا الفضائية العام الماضي نتمنى على دولتكم ان تكون هنالك جلسة لمجلس الوزراء فى هذا اللواء الطيب والذى حضي بزيارة جلالة الملك عدة مرات وان تستمع مباشرة لطلبات ابناء اللواء. حفظ الله الوطن وقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثانى وسمو ولى عهده الامين .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك