وزير الثقافة يزور لواءي مؤاب وعي في الكرك
السوسنة - افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الخميس، في قاعة بلدية لواء عي بازار الحرف التقليدية، بمشاركة واسعة من الجمعيات والأفراد العاملين في مجال الصناعات اليدوية والحرف التراثية، بحضور فاعاليات رسمية وشعبية من أبناء اللواء.
ويأتي البازار في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الحرفيين وتشجيع الصناعات التقليدية التي تعبر عن هوية المنطقة وتراثها الغني، إضافة إلى تعزيز فرص التسويق للمنتجات المحلية بما يسهم في تمكين الأسر المنتجة وتحفيز الحركة الاقتصادية في المجتمع المحلي.
وأكد الرواشدة خلال الافتتاح أن الحفاظ على الموروث الثقافي يشكل ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية، مشيرا إلى أن دعم الحرفيين وتوفير المنصات التي تتيح لهم عرض منتجاتهم يعد استثمارا في الإبداع المحلي وامتدادا لتاريخ طويل من العطاء الفني والمهارة اليدوية التي توارثتها الأجيال.
من جانبه، أكد رئيس بلدية عي قاسم المراغية أن إقامة البازار بالتعاون مع وزارة الثقافة يمثل نموذجا للتكامل بين العمل البلدي والثقافي، موضحا أن البلدية تسعى دوما إلى دعم الأنشطة التي تبرز هوية المجتمع المحلي وتفتح آفاقا اقتصادية للحرفيين.
وأضاف أن منطقة عي تزخر بالمواهب والحرفيين المبدعين، مشيرا إلى أن البلدية ستواصل تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لإقامة المعارض والفعاليات التي تسهم في تعزيز السياحة الداخلية وتنمية المجتمع المحلي.
وزار الرواشدة على هامش زيارته للواء، مدرسة الشهيد معاذ الكساسبة الثانوية للبنين، حيث التقى الكادر الإداري والتدريسي وعددا من الطلبة، واطلع على الأنشطة الثقافية والفنية التي تنفذها المدرسة في مجالات المسرح والشعر والفنون التشكيلية.
وأشاد بجهود المدرسة في تعزيز الانتماء الوطني وغرس القيم الإيجابية لدى الطلبة، مؤكدا أن الأنشطة الثقافية تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
كما زار متحف مدرسة كثربا الثانوية للبنين، حيث اطلع على المقتنيات التراثية والتعليمية التي توثق جوانب من تاريخ المنطقة الاجتماعي والثقافي، معربا عن إعجابه بالمبادرة المدرسية التي تعكس اهتمام الطلبة والمعلمين بالحفاظ على الذاكرة المحلية.
وأكد أن هذه الجهود تشكل نواة لمتاحف مجتمعية تسهم في إثراء المشهد الثقافي الوطني وتعزيز الوعي بالتراث المادي والمعنوي.
واطلع الرواشدة كذلك على تجربة المدرسة الرائدة في تجهيز معرض ومختبر العلوم، الذي يجسد التفاعل بين الإبداع العلمي والمناهج التعليمية الحديثة، ويعكس حرص إدارة المدرسة ومعلميها على تطوير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.
وفي ختام الجولة للمدرسة، أكد الرواشدة أن هذه النماذج من العمل الثقافي والتربوي المتكامل تمثل صورة مشرقة للتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية والثقافية، داعيا إلى مواصلة دعم المبادرات التي ترسخ ثقافة الإبداع والانتماء وتسهم في بناء مجتمع واع ومشارك في صياغة المستقبل.
وفي سياق متصل، زار الرواشدة الدارة الثقافية للباحث حامد النوايسة في الكرك، حيث اطلع على ما تضمه الدارة من كتب ووثائق وصور ومقتنيات توثق تاريخ المحافظة وإرثها الثقافي والاجتماعي عبر العقود.
وأكد أن الاهتمام بالمبادرات الثقافية المحلية والمكتبات العامة يشكل جزءا محوريا من الجهود الوطنية الرامية إلى صون التراث وتعزيز المعرفة المجتمعية، مشيرا إلى أن الثقافة ليست مجرد نشاط، بل هي وعي وهوية وانتماء.
وأعرب الرواشدة عن تقديره الكبير لجهود النوايسة في توثيق التراث المحلي وخدمة الحركة الثقافية في الكرك، مشيدا بدوره كباحث ومؤرخ أسهم في حفظ ذاكرة المكان والإنسان، وقال إن مثل هذه المبادرات الفردية تشكل ذاكرة وطنية حية ترفد الثقافة الأردنية وتثري أرشيفها المعرفي.
من جهته، أكد الباحث حامد النوايسة أن الدارة تمثل ثمرة سنوات طويلة من الجهد الميداني في جمع وتوثيق الموروث الشعبي والوثائق التاريخية المتعلقة بالكرك ومناطق الجنوب، مشيرا إلى أن هدفه هو الحفاظ على ذاكرة الأجيال وتقديمها للباحثين والمهتمين كمرجع ثقافي واجتماعي.
وأضاف أن زيارة وزير الثقافة للدارة تمثل تقديرا كبيرا للباحثين والمبادرين في مجال حفظ التراث، وتشكل حافزا لمواصلة العمل التطوعي في خدمة الثقافة الوطنية.
كما افتتح الرواشدة مكتبة بلدية مؤاب في لواء مؤاب، بحضور عدد من الفعاليات الرسمية والثقافية، حيث أكد أن دعم المكتبات العامة يأتي في صميم سياسة الوزارة لتوسيع قاعدة المعرفة وتشجيع القراءة بوصفها مدخلا أساسيا للتنمية الثقافية والفكرية.
وقال الرواشدة في كلمته خلال الافتتاح إن المكتبات العامة تمثل منصات مفتوحة للتفاعل الثقافي بين فئات المجتمع، وتعد فضاءات حيوية لتعزيز الحوار والإبداع، داعيا البلديات والمجتمع المحلي إلى المشاركة الفاعلة في دعمها واستدامة أنشطتها.
من جانبه، رحب رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي بافتتاح المكتبة، مؤكدا أن البلدية تولي الجانب الثقافي أهمية خاصة وتسعى إلى جعل المكتبة مركزا للتنوير المجتمعي والأنشطة الأدبية والتعليمية.
وأشار المجالي إلى أن التعاون مع وزارة الثقافة سيسهم في تطوير برامج ثقافية وورش تدريبية تستهدف فئة الشباب والأطفال، مشددا على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان وتنمية الوعي الوطني.
واختتم الوزير جولته بالتأكيد على أن هذه المشاريع والمبادرات الثقافية المتنوعة في الكرك ومؤاب تشكل نموذجا مضيئا للتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في بناء ثقافة وطنية واعية تحفظ التراث وتستشرف المستقبل.
تعليق بعض العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي
خطة إسرائيلية لاحتلال جنوب لبنان .. تطورات خطيرة
الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار
انخفاض أسعار الذهب في الأردن السبت
قطر تنفذ عمليات إخلاء لعدة مواقع .. التفاصيل
الحرب تكلف أمريكا مليارات الدولارات .. أرقام
العراق يدين استهداف الأحياء السكنية المُكتظة
الاحتلال يستهدف شمال بيروت .. وحزب الله يرد
دول الخليج تخسر 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
انفجار في مدرسة يهودية بأمستردام
قمة مرتقبة تجمع الوحدات والحسين بالدوري اليوم
إصابة 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود في السعودية .. مستجدات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة