اعلان الدكتور نصير الحمود رسميا سفيرا للنوايا الحسنة

mainThumb

09-07-2008 12:00 AM

اعلن مركز امسام المراقب الدائم لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة تعيين الدكتور نصير شاهر الحمود رسميا سفيرا للنوايا الحسنة لدى الامم المتحددة حيث اقين حفل كبير بفندق ريتزكارلتون الدوحة، حضره سفيرة النوايا الحسنة من السويد ماريا سيدرل نيابة عن السيد ريميغو مارتن مارادونا مدير مدير مركز امسام.

و قامت السيدة ماريا سيدرل سفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة بتقليده وسام المنظمة وإعلان الدكتور الحمود سفيرا للنوايا الحسنة لدعم السلام والتنمية الديمقراطية في كافة أرجاء العالم وحماية الأطفال من الفقر وسوء التغذية وتأمين الحياة اللازمة لهم.

واعرب الدكتور الحمود عن شكره للسيد ريميغو مارتن مارادونا مدير مدير مركز امسام المراقب الدائم لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة وذلك على الثقة العالية بتعينه سفيرا للنوايا الحسنة، مؤكدا ان هذا التكريم مدعاة للسرور، وهو منصب شرفي للعمل من اجل السلام والتنمية والديمقراطية في كافة انحاء العالم، وقال" انه لشرف كبير كعربي أن أعطى هذه الفرصة للعمل في برامج الأمم المتحدة الأنمائية. وكلي أمل أن أتمكن من أن العب دورا فعالاُ في العمل من أجل مكافحة سوء التغذية المنتشر بين الأطفال خاصة لإنجاز ما هو في مصلحتهم ولتأمين الحماية اللازمة لهم والعمل على تحسين حياتهم في انحاء العالم" .

واضاف الدكتور الحمود أن التحديات التي يواجهها العالم حاليا تتجاوز بكثير قدرة أي حكومة أو منظمة أو مؤسسة بشكل منفرد، فالمشاكل الحاسمة والناتجة عن زيادة النمو السكاني وما يرافقها من مشاكل اانتشار الأوبئة وسوء التغذية، نقص المياه النظيفة وعدم توفر المأوى، إنعدام الامن وانتشار الأمية وغياب الرعاية بالامومة، الفقر وانتشار البطالة، فبملاحظة دمج هذه العوامل تجعل من الضروري البحث عن النوايا الحسنة وتعاون منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية وبطبيعة الحال الجهود الرامية الى جمع اكبر قدر من الأهتمام الشخصي لايجاد التمويل اللازم للمشاريع الأنمائية لمكافحة سوء التغذية وتعزيز الأمن الغذائي وتطوير الرعايه الصحية والتعليم والقضاء على البؤس والمعاناة بين الجنس البشري .
فالنوايا الحسنة بالتعريف هي الأمل، والرحمة، والرعاية، والضمير، والاستعداد للمساعدة والعطاء فبالنتيجة ان النوايا الحسنة يمكن أن تكون جزءا أساسيا من التخطيط من أجل التنمية والتقدم والرخاء للمجتمع الإنساني، ويمكن ان تكون تكاملية في جزء من السيطرة على النمو السكاني.

فعندما تتحدث أحصاءات برامج الأمم المتحدة عن 850 مليون شخص يعانون من سوء التغذية وقد يلحق بهم حوالي 100 مليون خلال السنوات المقبلة، وحينما ندرك أن الامدادات الغذائية أصبحت أكثر عرضة للمخاطر إضافة الى تناقص فرص النمو أو التجديد في قطاع الزراعة، فلا بد أن نستنهض المواهب والخبرات، للإسهام وتكاتف الجهود لمكافحة سوء التغذيه في العالم. وسأساهم في التوعية وتحريك الجهود الرامية للقضاء على سوء التغذية وهو امر حاسم بالنسبة لإنجاز عالمي وذلك من خلال الجهود المتواصلة وطرح المبادرات والخطط التي تهدف للمساعدة في مكافحة سوء التغذية وتحقيق الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم خدمة للأهداف الإنمائية للألفية الصادر عن الأمم المتحدة. فالطموح هو مساعدة امسام على نشر التوعية لغرض مكافحة سوء التغذية في المنطقة والعالم، وسيتم لقاء العديد من سفراء النوايا الحسنة من أجل الاطلاع على خبرتهم في مجال العمل الانساني، وسيبدأ العمل فورا لحشد دعم مجتمع المال والأعمال، والحقل الإعلامى لتكثيف الدعم لهذا البرنامج وابراز دور المنظمة وأهميته لصالح مكافحة سوء التغذية.

وجاء في الرسالة التي وجهها سعادة السفير ريميغو مارادونا المدير العام لمركز "امسام" لمكافحة سوء التغذية "iimsam" المراقب الدائم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع الامم المتحدة، جاء في الرسالة للدكتور الحمود " نتيجة التقدير العميق لدعمك الملموس الموجه لتعزيز التعليم والصحة والتنمية والسلام وايضا عبر مساهمتك لدعوة وأهداف مركز "iimsam" التي تهدف لمكافحة سوء التغذيه الحاد وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها منظومة الامم المتحدة من اجل عالم افضل، وبصفة خاصة التزامك المطلق الداعم لتعزيز وصيانة المثل العليا والمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة. فضلا عن استعدادك لتعزيز دورك كسفير للنوايا الحسنه عبر التواصل ونشر الوعي على نطاق العالم بضرورة التطبيق العملي المستمر من اجل السلام على كافة مستويات المجتمع وذلك من أجل انقاذ الاجيال الحالية والمقبلة من ويلات الحرب والعنف، فأنه تقرر تعينك سفيرا للنوايا الحسنة بالأمم المتحدة"

 

ويعتبر الدكتور الحمود من رجال الأعمال الاردنيين البارزين في دولة قطر، ولد عام 1963 في مدينة اربد واكمل دراسته الثانوية من مدرسة اربد الثانوية وتخرج من كلية طب الأسنان بجامعة دمشق عام 1987، وافتتح عام 1994 أول مركز لطب الأسنان بالاردن ومن ثم بدولة قطر، وتوسع بالعمل بالمجال العقاري من خلال شركته ذ.وول للإستثمار والتطوير العقاري التي تعمل بأكثر من دولة. عرف عنه نشاطه وحبه للعمل الخيري والتطوعي والانساني، فلم يبخل في العطاء فمن دعمه للرياضة الاردنية، وبعض الجمعيات الخيرية، وتقديم المنح السنوية للتعليم الجامعي المجاني للمتفوقين وصولا للعديد من الأعمال الإنسانية.