إطلاق مبادرة مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية
السوسنة - تحت رعاية سمو الأميرة ريم علي، أطلقت، مبادرة "مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية"، اليوم السبت، بالشراكة بين معهد الإعلام الأردني وأمانة عمان الكبرى، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
ويعد إطلاق هذه المبادرة خطوة عملية ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية في المجتمع، وامتدادا للدور الذي رسخته عمان خلال استضافتها لأسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية عام 2024، واختتم بإطلاق إعلان عمان الداعي إلى تعزيز دور المدن في دعم الثقافة المعلوماتية والمشاركة المدنية في الفضاء الرقمي، ما يعزز حضور عمان كنموذج ريادي في تطبيق استراتيجيات الدراية الإعلامية والمعلوماتية محليا وإقليميا.
وقال نائب رئيس لجنة أمانة عمان، المهندس زياد الريحاني، إن هذا اللقاء المهم يجمعنا لتعزيز الدوري المؤسسي لأمانة عمان في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، إذ تأتي هذه المبادرة امتدادا لرؤية وطنية يقودها الأردن في تعزيز الوعي الإعلامي وحماية المجتمع من مخاطر التضليل وترسيخ التفكير النقدي والمسؤول في التعامل مع المحتوى الرقمي.
وبين أن مبادرة عمان كمدينة الدراية الإعلامية والمعلوماتية تستند إلى دمج مفاهيم الوعي الإعلامي في الخطط والبرامج والبلديات وربطها بأدوات الحكومة الإلكترونية، وتطوير منظومة موحدة للوحات إرشادية ومعلوماتية في المدينة، وإعداد أجندة ثانوية من الأنشطة والفعاليات وصولا إلى إنشاء مكتب معلومات بديل، ما سيشكل مرجعا موثوقا للمواطنين والزوار على حد سواء، ويسهم في تحسين تجربة التنقل داخل المدينة وتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات.
وأشار الريحاني إلى أن المبادرة تولي أهمية كبيرة لبناء القدرات عبر تدريب الشباب على قنوات التحقق من المعلومات، ومواجهة خطاب الكراهية، وفهم آليات إنتاج المحتوى، وتعزيز دور المدارس والجامعات في نشر مفاهيم الدراية الإعلامية، وتوفير منصات رقمية تدعم التعليم الذاتي وتضمن وصول المعرفة لجميع فئات المجتمع.
وأكد أن الاستثمار في بناء القدرات يشكل حجر الأساس في ترسيخ ثقافة معلوماتية مستدامة في عمان، وضمان جاهزية كوادر البلدية في إدارة هذا التحول بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية، مبينا أن أمانة عمان أولت اهتماما خاصا لرفع قدراتها المؤسسية في هذا المجال، إذ شارك موظفوها بتدريب متخصص في معهد الإعلام الأردني.
من ناحيتها، قالت الرئيسة التنفيذية لمعهد الإعلام الأردني الدكتورة دانا شقم، إن أمانة عمان أبدت إيمانها بمشروع اليونسكو لمدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية، من خلال تنفيذ خطوتين مهمتين: الأولى إعلانها العام الماضي عمان كواحدة من 17 مدينة عالمية و ثالث مدن عربية تتبنى تجربة هذه المبادرة، والثانية مشاركة كوادرها في التدرب على الدليل التشغيلي لمدن الدراية الإعلامية الخاص باليونسكو والذي قدم تدريبه من خلال معهد الإعلام الأردني.
وأشارت إلى أن الخطوة المقبلة للأمانة هي مشاركتها في ورشات إدماج الدراية الإعلامية والمعلوماتية في خطط أمانة عمان وبرامجها، ضمن مشروع الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية التي ستطلقها وزارة الاتصال الحكومي بالمشاركة مع معهد الإعلام الأردني بعد غد، وبدعم من اليونسكو.
وقالت شقم، إن العمل لتحويل عمان إلى مدينة للدراية الإعلامية والمعلوماتية هو خطوة مفصلية في مسار التحديث الوطني، ويقدم تصورا جديدا للمدينة التي تجعل الوصول للمعلومة موثوقا، والتفكير ناقدا، والوعي الإعلامي جزءا من بنيتها الحضرية.
ولفتت إلى أن الاستراتيجية حددت ثلاث مدن أردنية مرشحة لقيادة هذا التحول وهي عمان وإربد والعقبة؛ لأنها تمتلك مقومات معرفية وثقافية وخدمية تؤهلها لتكون نماذج عربية رائدة في هذا المجال.
من جهتها، قالت ممثلة منظمة اليونسكو في الأردن ومديرة المكتب نهى بوازير، إن نظام محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية يعد بمثابة بوصلة رقمية تساعد على التمييز بين المعلومات الدقيقة والضوضاء الإعلامية، في عالم تتسارع فيه وتيرة تدفق المعلومات عبر الفضاء الرقمي.
وأوضحت أن المدن لم تعد مجرد تجمعات من الخرسانة والزجاج، بل أصبحت أنظمة حية تضم التكنولوجيا والثقافة والمؤسسات، ويقودها في المقام الأول الإنسان، ما يجعلها بيئات مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي.
وبينت بوازير أنه في ظل التحول الحضري المتسارع، يعيش اليوم نحو نصف سكان العالم في المدن، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 70 بالمئة بحلول عام 2050، ما يفرض ضرورة أن تكون الحلول المرتبطة بمواجهة التحديات الإعلامية والمعلوماتية حاضرة داخل المدن نفسها.
وأكدت أهمية الشراكة بين الحكومات المحلية والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب إشراك القطاع الخاص، وسلطات النقل، والمؤسسات الإعلامية، والمنصات الرقمية، لضمان نجاح المبادرة واستدامتها.
ولفتت إلى أن المبادرة لا تقتصر على كونها مشروعا تجريبيا، بل تمثل استثمارا استراتيجيا طويل الأمد يسهم في بناء مدن أكثر قدرة على مواجهة المعلومات المضللة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم حرية التعبير، وتحويل السكان من متلقين سلبيين إلى مواطنين فاعلين ومشاركين في الشأن العام.
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
الطاقة النيابية: تعيين موظف في كل محطة شحن لمراقبة التزامها بتسعيرة الكهرباء
الأمانة وإدارة السير تبحثان تطوير أنظمة السلامة المرورية
لبنان تعلن تنفيذ مرحلة جديدة لعودة اللاجئين السوريين
الحكومة تتحرك لتصويب 33 استيضاحاً رقابياً
24.5 مليون دينار أرباح صندوق الحج للعام الماضي
نتنياهو يتجاهل الالتزام بفتح معبر رفح ويصرّ على نزع سلاح غزة
فصل التيار الكهربائي عن إسكان معاذ بالشونة الخميس
من الخفافيش إلى البشر: قصة نيباه
بدء تأثير المنخفض الجوي على الأردن والأمن يحذر
الغذاء والدواء تزور الشركات الأردنية المشاركة بمعرض الخليج للأغذية
نقيب الفنانين الأردنيين الأسبق ينفي وفاة ربيع شهاب
استقالة أعضاء الاتحاد الماليزي على خلفية فضيحة اللاعبين المجنسين
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
4 أسباب تجعل سلق البطاطا الحلوة خيارًا أفضل صحيًا
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
4 آثار خطيرة لشرب القهوة على معدة فارغة .. تعرف عليها
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي
مذكرة تفاهم بين اليرموك والسلطان الشريف علي
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
فلسطين النيابية توضح سبب ازدحامات جسر الملك حسين
الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون بعد خضوعه لجراحة في المخ
النقل النيابية تشارك بسلسلة اجتماعات عقدها الوزير القطامين
جولة نيابية لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي