مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد في إربد

مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد في إربد

20-01-2026 06:14 PM

السوسنة - افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين اليوم مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد في محافظة إربد، في خطوة تُعد محطة مفصلية في تطوير القطاع الصحي في إقليم الشمال، وتعكس توجه الدولة نحو تعزيز البنية التحتية الطبية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الحكومية خارج العاصمة.

ويُعد مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد ثاني أكبر مستشفى حكومي في المملكة، بطاقة استيعابية تتجاوز 500 سرير، ما يجعله رافعة أساسية لتخفيف الضغط المتزايد على المستشفيات الحكومية في محافظات الشمال، ولا سيما مستشفى الأميرة بسمة القديم، الذي عانى لسنوات من الاكتظاظ ونقص القدرة الاستيعابية.

ويقدم المستشفى خدمات طبية متكاملة في مختلف التخصصات، ويضم أقساماً حديثة للطوارئ، والعيادات الخارجية، والعمليات الجراحية، والعناية الحثيثة، إضافة إلى أقسام تشخيصية متطورة، بما يواكب المعايير الطبية الحديثة ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وخلال الافتتاح، وجّه جلالة الملك الحكومة إلى إنشاء مركز متخصص لعلاج مرضى السرطان داخل المستشفى الجديد، في خطوة تهدف إلى توفير خدمات علاجية متقدمة لأهالي إقليم الشمال، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى إلى العاصمة، وما يترتب على ذلك من أعباء مادية ونفسية على المرضى وذويهم.

ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية وطنية شاملة لتطوير القطاع الصحي، تقوم على تحسين توزيع الخدمات الطبية جغرافياً، وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصة في ظل الزيادة السكانية والطلب المتنامي على الخدمات العلاجية.

وقد شهد محيط المستشفى حضوراً لافتاً من المواطنين الذين عبّروا عن ارتياحهم لافتتاح هذا الصرح الصحي، مؤكدين أن المستشفى الجديد يمثل إضافة نوعية طال انتظارها، وسيسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية في إربد والمحافظات المجاورة.

ومن المتوقع أن يشكل مستشفى الأميرة بسمة التعليمي مركزاً رئيسياً للتدريب والتعليم الطبي، بما يدعم الكوادر الصحية الوطنية ويرفع من كفاءة الخدمات، إلى جانب دوره الحيوي في تعزيز قدرة النظام الصحي الأردني على الاستجابة للاحتياجات الحالية والمستقبلية.

ويؤكد افتتاح المستشفى التزام الدولة بتطوير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، باعتباره أحد ركائز الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة، وخط دفاع أساسي في مواجهة التحديات الصحية المختلفة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد