زراعة 3000 شجرة في الطفيلة

زراعة 3000 شجرة في الطفيلة
من زراعة الاشجار بالطفيلة

22-01-2026 04:08 PM

السوسنة
بهدف زيادة الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي بزراعة الأشجار الحرجية والمثمرة، أطلقت بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والحسا والقادسية حملاتها الميدانية تنفيذا للخطة الوطنية للتشجير والتخضير في المناطق الحيوية والساحات العامة ومداخل المدن.
وتضمنت فعاليات الحملة التي نفذت في البلديات زراعة نحو 3000 شجرة مثمرة وحرجية تتواءم وطبيعة كل منطقة وسط مشاركة شبابية وطلبة والمجتمع المحلي وكوادر البلديات.
وشملت الحملات التي انطلقت اليوم الخميس، من مدخل الطريق الدائري في مدينة الطفيلة، والمدخل الجنوبي في لواء الحسا والساحات العامة والحدائق العامة في بصيرا والقادسية لتطال في مراحل قادمة مداخل المناطق السكنية، إضافة إلى الشوارع الرئيسية والفرعية.
وأكد رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين، ورئيس لجنة بلدية الحسا جواد العطيوي ورئيسة لجنة بلدية بصيرا المهندسة نسرين الربعي ورئيس لجنة بلدية القادسية سعد الجازي، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز المشهد الحضري والبيئي في مختلف أنحاء المحافظة واحتفالا بعيد الشجرة.
وأوضحوا أن المبادرة تنفذ استجابة لتوجيهات وزارة الإدارة المحلية، وانطلاقا من أهمية حماية البيئة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، وترجمة للتوجيهات الوطنية الداعية إلى التوسع في المساحات الخضراء، والتصدي للتحديات البيئية والتغيرات المناخية.
وأشاروا إلى أن خطة التشجير تم خلالها مراعاة اختيار المواقع المناسبة وأنواع الأشجار الملائمة للبيئة المحلية والمناخ السائد في المحافظة، بما يضمن نجاح عملية الزراعة واستدامتها على المدى الطويل، مع التأكيد على متابعة نمو الأشجار المزروعة والعناية بها بصورة مستمرة.
ولفتوا إلى أن البلديات في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا، باشرت بتنفيذ الخطة ميدانيا من خلال كوادرها الفنية والعمالية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مبينين أن أعمال الزراعة ستتواصل على مراحل ووفق برنامج زمني محدد يشمل مختلف مناطق حدود البلديات والطريق الصحراوي، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة.
وأضافوا أن البلديات وضعت خططا تراعي الاهتمام الخاص بديمومة الأشجار المزروعة من خلال تنفيذ برامج ري وصيانة دورية، والمتابعة المستمرة لها، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة لأبناء المجتمع المحلي، إلى جانب إضفاء الطابع الجمالي على المداخل والمواقع العامة في المدينة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد