القوابعة تثمن التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش

القوابعة تثمن التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش
ارشيفية.. جلالة الملك مع افراد الجيش

24-01-2026 01:35 PM

عمان - السوسنة

يعتز الأردنيون بالجيش العربي صمام الأمان الذي سطر أروع البطولات في الدفاع عن ثرى الأردن وعن أرض فلسطين.

ويدافع الجيش المصطفوي بكل بسالة عن السلام والأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم ضد القهر والعدوان والتسلط.

هيكلة الجيش العربي

ثمّنت مساعدة رئيس مجلس النواب، ميسون القوابعة، التوجيهات الملكية السامية التي دعا فيها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى هيكلة الجيش العربي المصطفوي بما ينسجم مع المتغيرات الاستراتيجية ومتطلبات المرحلة.

وأكدت أن هذه التوجيهات تعكس رؤية قيادية عميقة تستهدف تعزيز كفاءة القوات المسلحة ورفع جاهزيتها وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.

وقالت القوابعة إن الجيش العربي كان وسيبقى موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين، مشيرة إلى أن عملية الهيكلة تمثل خطوة نوعية نحو تحديث المنظومة العسكرية، وتعزيز الاحترافية، والاستثمار الأمثل في العنصر البشري، بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية ويضمن أعلى درجات الجاهزية.

وأكدت أن التوجيهات الملكية تجسد حرص جلالته الدائم على تطوير القوات المسلحة وتمكينها من أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار، لافتة إلى أن هذا النهج الإصلاحي يعزز منعة الدولة الأردنية ويكرس دور الجيش العربي كدرع حصين للوطن وركيزة أساسية للأمن الوطني.

وشددت القوابعة على التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية، ودعمهم الكامل لكل ما من شأنه تعزيز قوة الجيش العربي وتحديثه، بما يرسخ مكانة الأردن ويصون منجزاته في ظل التحديات الراهنة.

الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي

وجّه جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال الثلاث سنوات المقبلة، في رسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وقال الملك في رسالته: "نريد لقواتنا المسلحة أن تمتلك القدرة على حماية مراكز الثقل الاستراتيجية والعملياتية لديها، وأن توظف تقنيات الدفاع الحديثة بالشراكة بين المديريات المختصة في صنوفها ومراكز الأبحاث والدراسات التابعة لها، ومع شركات الصناعات الدفاعية المحلية والصديقة، لتمتلك منظومة قيادة وسيطرة واتصالات فاعلة وموثوقة وآمنة".

وأضاف: " لتحقيق نقلة نوعية في قدراتنا في الصناعات الدفاعية ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته ليصبح نواة في البحث والتطوير وتصنيع التكنولوجيا الدفاعية المتطورة، وفق أحدث المواصفات العالمية، بهدف تلبية مختلف الاحتياجات الوطنية في هذا القطاع".

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد