الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين

الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين

03-02-2026 12:03 AM

السوسنة - أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الاثنين، أن الأردن هو دولة سخية وكريمة، واستقبل الملايين من اللاجئين، والحكومة الأردنية رعت اللاجئين بالإضافة إلى الأمم المتحدة.

وقال دوجاريك، إن الوضع المالي للأمم المتحدة "صعب" مبينا أن عددا من الدول الأعضاء لا يدفعون التزاماتهم وهم من أكبر المساهمين وتأخروا في دفع قرابة ملياري دولار.

وأوضح أنّ حل المشكلة ليس صعبا، ويتمحور بأن تدفع الدول المتأخرة عن الدفع التزاماتها، مؤكدا أن الوضع المالي للأمم المتحدة يزداد سوءا كل عام.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة لا يمكنها ادخار الأموال بالميزانية، بل عليها أن تعيدها إلى الدول الأعضاء بما فيها الدول التي لم تدفع التزاماتها، مشددا على أن الأمم المتحدة لا يمكنها أن تصدر أو تطبع أو تقترض الأموال، الأمر الذي يزيد من سوء الوضع المالي للأمم المتحدة.

وبيّن أن الولايات المتحدة من الدول التي لا تدفع التزاماتها للأمم المتحدة، قائلا إن "هذه الالتزامات ليست طوعية بل هي التزامات تعاهديه، وبالانضمام إلى الأمم المتحدة الدول توقع معاهدة دولية تلزمك بدفع التزاماتك اتجاه هذه المنظمة".

وشدّد على أنه يجب عدم التفاوض على هذه الالتزامات، بل يجب احترامها.

ولفت إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يعمل بشكل جيد مع الإدارة الأميركية ولديهما مصالح مشتركة، إذ يتعاونان معا في قطاع غزة، مبينا أن جزءا من خطة ترامب للسلام تنص على أن الأمم المتحدة هي التي من المفترض أن توصل المساعدات في القطاع المحاصر، وأن الأمم المتحدة ستعمل مع الدول الأعضاء في مجلس السلام لتعزيز السلام وإعادة الإعمار في غزة.

وأضاف أن الملايين سيعانون إذا توقف دعم الأمم المتحدة، موضحا أنه يتم ترشيد الاستهلاك إلى الحد الأقصى في الأمم المتحدة وتم قطع 18% من الوظائف في الأمانة العامة.

وأوضح أن عمل الأمم المتحدة لا سيما في العمليات الإنسانية هو عمل طوعي واختياري لكن الأموال التي لا تدفعها بعض الدول تذهب للمساعدات.

وقال دوجاريك عند سؤاله عن أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمكن أن يحل محل الأمم المتحدة لحل النزاعات العالمية، ، إن الأمم المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تجمع كل الدول في عضويتها وعلى طاولة واحدة لحل المشاكل "التي لا تحل إلا بالتعاون".

وعن تعثر الأمم المتحدة لحل عدد من الصراعات قال إن هناك انقسامات بين دول منضمة للأمم المتحدة، منها روسيا والولايات المتحدة اللذان يمكنهما استخدام "الفيتو"، وهذا ليس خطأ الأمم المتحدة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد