الكابنيت الإسرائيلي يعرقل
03-02-2026 05:33 PM
اتفاق إيقاف الحرب وإطلاق النار في قطاع غزة، يصطدم بمماطلة من حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية .
جاءت الادانة الأردنية لكل مسار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تأكيدا على حرص المملكة على ، تنبيه المجتمع الدولي، بالذات الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول الوسطاء، لهذا تشكل الادانة علامة فارقة، اثرها ان الدبلوماسية الأردنية تنبع من رؤية ملكية هاشمية حكيمة ترنو إلى استشراف الوضع في فلسطين المحتلة، وقد دانت وزارة الخارجية بأشدّ العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وآخرها التي وقعت السبت، التي أعادت الدمار والمجازر إلى الإبادة الجماعية، إذ يقف السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، لمنع بدء التنفيذ الجدي لكل مراحل اتفاق شرم الشيخ.
خلال الأيام الماضية، رصدت الخارجية الأردنية، ما أسفرت عنه الاعتداءات الإسرائيلية، ما أدى إلى ارتقاء وإصابة العشرات، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتصعيد خطير يقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة ورفح وكل فلسطين المحتلة، بما في ذلك الاقتحامات التي تدعم قوى الأمن الإسرائيلي، وتمس القدس المحتلة وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.
كانت واضحة دبلوماسية الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السفير فؤاد المجالي، الذي أعلن رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذه الانتهاكات، وضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام وفوري دون عوائق، وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
بالتأكيد، على المجتمع الدولي، أن يعمد بجدية نحو تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وضمان التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة تجنّب أيّ خطوات تقوّض جهود التهدئة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ومع الإدانات التي تتكرر، لم يتبق للولايات المتحدة، إلا معالجة الاتفاق، بعيدا عن اختلاط الرؤية الأميركية مع الإسرائيلية، وهنا حقائق أساسية:
1- قد يصح التأكيد، أنه منذ العام 2014، بات لا يوجد في قطاع غزة أسرى أو جثامين إسرائيلية لدى المقاومة الفلسطينية بعد إعادة جثمان الشرطي الإسرائيلي ران غويلي.
2- وفق بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، تغيب الصورة النهائية، إذ لم تتجل معالمها، ولم تبدأ فعلياً بعد. وهي بالتأكيد لا ترتبط فقط بفتح معبر رفح وبالتنافس بين أولويتي نزع سلاح "حماس"(الإسرائيلية) وإعادة الإعمار الفلسطينية، والعربية، والدولية.
3- حتما لا يمكن إدانة أو تكهن ما يجمع وبالتالي، ما يفصل بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي تجاه هذه الأولوية من ناحية وتجاه الوجهة العامة لتطور الأمور من ناحية أخرى، وغالبا: هناك من يرى توافقاً إسرائيليا- أميركياً تاماً وأن الخلافات هامشية في مقابل من يرون العكس.
4- لا ننسى، إن قبول دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية لخطة /اتفاق إيقاف النار وانهاء الحرب، كان اضطرارياً.
.. والمجتمع الدولي، ودول جوار فلسطين، تعلم كيف مرر رئيس الحكومة الإسرائيلية الخطة داخل حكومته بطرق التفافية وضمن منطق أنها سوف تفشل بالتأكيد ولن تحقق غايتها المعلنة. واعتمد في ذلك أساساً على قناعة أن الفلسطينيين عموما وحماس خصوصا سوف يفجرون الاتفاق وستعود أميركا إلى الصف الإسرائيلي، وتؤيد كل أكاذيب السفاح نتنياهو.
5- دبلوماسية وزارة الخارجية الأردنية، تضع العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أمام ما تعنيه إدانة الممارسات الإسرائيلية عرقلة انسيابية الاتفاق في غزة ورفح، ذلك أن الحوار الإسرائيلي الأميركي، واحيانا الأوروبي العربي، ومن دول الوسطاء بشأن إعادة الإعمار في غزة يفتقر إلى أي مقومات توافق جوهري. فإسرائيل رغم ربطها بين إعادة الإعمار ونزع سلاح المقاومة لا تريد أصلاً إعادة الإعمار لمصلحة الفلسطينيين وإنما تهجير الفلسطينيين أصلاً، وهي قضية خطيرة رفضتها الأردن.
الموقف الرسمي والشعبي الأردني، يقف مع الحقوق الفلسطينية في إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات والأدوية ومياة الشرب وسبل الطاقة.
الأشغال: تحسينات مرورية بين دابوق ووادي السير قد تخفف الازدحامات
إصابة 7 فلسطينيين بينهم طفل في اعتداءات إسرائيلية بالقدس وبيت لحم
حبس وغرامة تصل إلى 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة
اليرموك تنظم مؤتمراً وطنياً حول التعليم التقني والتطبيقي
ضبط اعتداءات على خطوط مياه في أم الرصاص وناعور
الأردن يدين الدخول اللاشرعي لكاتس إلى الأراضي السورية
سجن وغرامة بحق المخالفين .. عقوبات بحق هذه المدارس
ما مصير الممر الملاحي .. بيان إيراني عُماني مشترك
الانتقادات القاسية تقود فنان مصري للتفكير بالاعتزال .. صورة
حملة لغسل عوازل شبكات الكهرباء في الشمال
الجامعة الهاشمية تقود مشروعًا جديدًا ضمن برنامج إيراسموس
ترامب: نراقب كل شبر بمضيق هرمز وأزلنا جميع الألغام فيه
إنجاز مشروع إنشاء وتجهيز ساحة انتظار الشاحنات بحدود جابر
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
