المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي

المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي

05-05-2026 12:23 AM

السوسنة - ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقييمات المخابرات الأميركية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، عندما قدر محللون أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام.

ولا تزال التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق عدة أهداف منها منع الجمهورية الإيرانية من صنع قنبلة نووية.

وركزت الحرب الأميركية والإسرائيلية الحالية التي اندلعت في 28 فبراير شباط على أهداف عسكرية تقليدية، لكن إسرائيل ضربت عددا من المنشآت النووية الهامة.

ويشير الجدول الزمني الذي لم يتغير إلى أن إعاقة برنامج طهران النووي بشكل كبير ربما تتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

وتوقفت الحرب منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من أبريل نيسان سعيا لتحقيق السلام.

ولا يزال التوتر محتدما إذ يبدو أن الجانبين منقسمان بشدة. وخنقت إيران حركة المرور عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى حجب حوالي 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية وإشعال أزمة طاقة .

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث علنا إن الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي من خلال المفاوضات الجارية مع طهران.

وذكر اثنان من المصادر أن وكالات المخابرات الأميركية خلصت قبل الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو حزيران 2025 إلى أن إيران ربما تتمكن على الأرجح من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم الصالح لصنع قنبلة نووية، وإنتاج قنبلة في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

وقال المصدران وشخص مطلع على التقييمات إن تقديرات المخابرات الأميركية، عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو حزيران على مجمعات نطنز وفوردو وأصفهان النووية، أرجأت هذا الجدول الزمني إلى ما يتراوح من تسعة أشهر إلى سنة تقريبا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد