الجيش الإسرائيلي يعتدي على محتفلين بفعالية مسيحية في بيت لحم

الجيش الإسرائيلي يعتدي على محتفلين بفعالية مسيحية في بيت لحم

05-05-2026 11:11 PM

السوسنة - اعتدى الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، على محتفلين فلسطينيين بفعالية مسيحية غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن "قوات الاحتلال هاجمت المحتفلين بعيد الخضر في البلدة القديمة من بلدة الخضر، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت".
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان بأن طواقمها نقلت إلى المستشفى مصابا تعرض للاعتداء بالضرب داخل دير الخضر.
وقدر الناشط المحلي في بلدة الخضر أحمد صلاح، في حديثه للأناضول، عدد المحتفلين بـ"عيد الخضر" (عيد القديس جيورجيوس) بالمئات.
وأضاف أن هذا الاحتفال يشارك به سكان القرية كافة من مسلمين ومسيحيين، ويعد موسما سياحيا لسكانها.
وفي 5 و6 مايو/أيار من كل عام، تحتفل بعيد "القديس جيورجوس" الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، وذلك عبر قداديس وصلوات، فيما يشارك مسلمون في الفعالية بالحضور والفرحة والبيع والشراء .
وتبدأ الطقوس بسير المحتفلين حفاة من أماكن سكناهم في بيت لحم وصولا إلى دير الخضر، حسب وكالة "وفا".
ويعود هذا الدير إلى الكنيسة الأرثوذكسية وبني عام 1600م، ثم أعيد بناؤه في عام 1912م.
وفي المعتقد المسيحي فإن القديس جيورجوس (مار جرجس) هو جندي راهب قتل تنينا، وترك موطنه مدينة اللُد (الأراضي الفلسطينية التي احتلت بالعام 1948) واستقر في هذه القرية التي تحمل اسمه الآن.
وتسببت اعتداءات عديدة مؤخرا في توجيه انتقادات لإسرائيل في العالم المسيحي، أحدثها إقدام جندي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وقبل ذلك منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس الشرقية، بالتزامن مع الأعياد في أبريل/ نيسان، ثم فرضت قيودا على مشاركة المسيحيين في عيد الفصح بالكنيسة.
وتم توثيق العديد من حوادث البصق على كنائس ورجال دين مسيحيين من جانب متطرفين إسرائيليين في القدس المحتلة، فضلا عن مهاجمة وتدمير كنائس في قطاع غزة خلال حرب الإبادة بداية من عام 2023.
كما جرى توثيق اعتداءات مستوطنين إسرائيليين على مقدسات في القدس والضفة الغربية خلال السنوات الماضية.
وانتقدت الكنائس في أنحاء العالم الحروب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ولبنان وإيران.
وإثر ذلك أعلنت إسرائيل في 23 أبريل تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي، في محاولة لتحسين صورتها، لا سيما بعد تحطيم الجندي الإسرائيلي تمثال السيد المسيح.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد