الإنذارات تدوي مرتين بشمال إسرائيل السبت وهجمات واسعة على لبنان

الإنذارات تدوي مرتين بشمال إسرائيل السبت وهجمات واسعة على لبنان

09-05-2026 11:24 PM

السوسنة - انطلقت صفارات الإنذار مرتين في شمال إسرائيل، منذ صباح السبت، وسط مخاوف من تسلل مسيرات أطلقت من لبنان، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على الأراضي اللبنانية ضمن خروقات الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته القناة 12 العبرية، انطلاق صفارات الإنذار في مستوطنة "برعام" بالجليل الأعلى.
فيما تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تخوفات من تسلل طائرات مسيرة أطلقت من جنوب لبنان باتجاه المنطقة.
كما سبق وأفاد إعلام عبري بانطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، حيث قالت القناة 13 إن المضادات الدفاعية الإسرائيلية اعترضت صاروخا أُطلق على هدف وهمي في الشمال.
وأشارت إلى إعلان حالة من التأهب لفترة زمنية على خلفية إطلاق صواريخ وقذائف من لبنان، ووسط مخاوف من تسلل مسيرات.
**هجمات على لبنان
وفي أحدث بياناته، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه أغار على "مستودعات ووسائل قتالية ومنصة إطلاق استخدمها حزب الله لإطلاق مسيّرات"، باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان.
كما ادعى أن الجيش أغار على "منصتي إطلاق مجهزتين ومعدّتين للإطلاق في جنوب لبنان".
وخلال 24 ساعة الماضية، قال الجيش في بيان منفصل صباحا، إنه قصف أكثر من 85 موقعا في عدة مناطق من لبنان، ادعى أنها تابعة لـ"حزب الله".
وأضاف مدعيا أنه من بين الأهداف "مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق، ومبان استخدمت لأغراض عسكرية تتبع لحزب الله".
وأشار إلى أنه أغار في منطقة البقاع شرقي لبنان، على موقع "تحت أرضي"، مدعيا أن "حزب الله" استخدمه لإنتاج وسائل قتالية.
كما لفت إلى أنه استهدف "عناصر من حزب الله" في جنوب لبنان، فيما لم يصدر على الفور تأكيد من الحزب حول استهداف عناصره.
**إصابات بتهديد المسيرات
وفيما يتعلق بتهديد المسيرات المفخخة، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، إصابة ضابط وجنديين بجروح خطيرة ومتوسطة جراء انفجار مسيرة أطلقها "حزب الله" في جنوب لبنان، دون توفر تقارير مستقلة عن حجم الضحايا.
وقال الجيش، في بيان، إن جنديا أصيب بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط احتياط وجندي بجروح متوسطة إثر انفجار مسيرة أطلقها "حزب الله" في جنوب لبنان.
ولم يحدد الجيش نوع المسيرة المستخدمة، غير أن المسيرات التي يعتمد فيها "حزب الله" على تقنية الألياف الضوئية باتت تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريح سابق، بأنها "تهديد رئيسي" نظرا لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الرادارية منخفضة ويصعب رصدها.
وفي السياق، ادعى الجيش أن "سلاح الجو اعترض عدة طائرات مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان، دون وقوع إصابات"، زاعما أن ذلك "يشكل انتهاكا إضافيا لاتفاقيات وقف إطلاق النار من قبل حزب الله".
**هجمات "حزب الله"
في المقابل، أعلن "حزب الله"، تنفيذ 17 عملية على الأقل استهدفت آليات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إضافة إلى التصدي لمسيرة إسرائيلية.
جاء ذلك في بيانات منفصلة أصدرها الحزب، وقال إنها تأتي ردا على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على بلدات لبنانية جنوبية.
ويواصل الحزب رده على الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على البلاد، بما يشمل القصف المدفعي المكثف والغارات الجوية وعمليات النسف للمنازل وإنذارات الإخلاء والاشتباكات الحدودية.
ووفق رصد أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 17:00 تغ، أسفر التصعيد الإسرائيلي عن مقتل 21 شخصا وإصابة آخرين في 84 هجوما إسرائيليا منذ صباح السبت.
هذه الهجمات تتواصل ضمن عدوان بدأته إسرائيل على البلاد في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن مقتل 2759 شخصا وإصابة 8 آلاف و512 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

قناة إسرائيلية: موقوفون بينهم جنديان بتهمة سرقة أسلحة من قواعد الجيش

طقس دافئ مع غيوم عالية حتى الثلاثاء

 المنتخب السعودي المضيف في مجموعة عربية خالصة بكأس آسيا 2027

نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد

هشام جمال وليلى أحمد زاهر ينتظران مولودهما الأول

الإنذارات تدوي مرتين بشمال إسرائيل السبت وهجمات واسعة على لبنان

تعديل وزاري يشمل وزارات الإعلام والزراعة في سوريا

إعلام عبري: ترامب تعهد لنتنياهو بعدم التنازل بشأن يورانيوم إيران

وزير الخارجية التركي يبحث مع وفد حماس جهود إرساء السلام في غزة

إقبال كبير في اليوم الأخير من ساها 2026 للصناعات الدفاعية

السلامي: هدفنا الذهاب إلى أبعد حدود في كأس آسيا 2027

الشرع يناقش ملف الأمن مع رئيس الوزراء اللبناني في دمشق

غالاطة سراي بطلا للدوري التركي لرابع مرة على التوالي

بوتين: النزاع الأوكراني يقترب من نهايته

نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا