العبر والدروس في سواليف العيد

العبر والدروس في سواليف العيد

31-05-2026 01:09 PM

من خلال جلسات ولقاءات عابرة في العيد مع العديد من الأصدقاء والمعارف في الزيارات المتبادلة كان الحديث كالعادة متشعبا في قضايا عامة مختلفة
ولكن الذي استوقفني موفقين متناقضين لشخصيتين شغرا مناصب عليا في الدولة
الموقف الاول عندما أوصى شخصية عامة ابنه عندما اخذ السيارة للقاء اصدقائه بان يلتزم بقواعد السير على الطرقات واحترام الآخرين وعدم التجاوز الخاطئ واذا خالفت القوانين وأوقفك رجال السير عليك الالتزام بالتعليمات والضوابط وعدم ذكر اسمي او استخدامه في اي موقف تتعرض له وعليك تحمل كامل المسؤولية الناتجة عن سلوكك الخ من الوصايا الحسنة ،
في المقابل موقف متناقص تماما مع موقف ووصايا الاول
،عندما خرج ابنه بسيارته فكانت وصيته جملة واحدة إذا تعرضت لموقف محرج وخالفت المرور او تجاوزت السرعة او اي شيء من هذا القبيل عليك بتعريف نفسك بان ابن فلان او الاتصال بي او بفلان ولا تخف من احد مهما خالفت او تجاوزت القوانين ،
ولكم يا سادة يا كرام الخيار في وصاياكم لأولادكم واخوانكم وأحفادكم وكل من تصل اليهم أصواتكم ورسائلكم فأما ان تكونوا مواطنيين مخلصين صالحين لاوطانكم او تكونوا عكس ذلك تماما
والتاريخ لا يرحم وذاكرة الناس ليست سمكية كما يدعي البعض ظلما او جهلا
سيذكروكم بالخير عند مواقف مشابهة لمواقفكم الايجابية والاخلاقية ويترحمون عليكم إذا التحقتم بالرفيق الأعلى
وخلاف ذلك ستصبحون انموذجا سيئا لمن يخرج عن القانون والاخلاق والقيم والأعراف والتقاليد ويلعنوكم وينعتوكم بأسوأ الأوصاف كقلة الادب الخ من النعوت ،( مثل فلان واولاده )
ولله في خلقه شؤون ؟؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد