إصابة فلسطيني ونجله برصاص مستوطنين واقتحام مخيم الفوار بالخليل

إصابة فلسطيني ونجله برصاص مستوطنين واقتحام مخيم الفوار بالخليل

20-06-2026 08:13 PM

السوسنة - تحوّل يوم عائلة فلسطينية في بلدة صوريف شمال غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية إلى مأساة، بعد إصابة أب ونجله برصاص مستوطنين إسرائيليين، بالتزامن مع اقتحام قوات إسرائيلية مخيم الفوار جنوب المدينة.

وأصيب فلسطيني ونجله، السبت، برصاص إسرائيلي خلال هجوم نفذه مستوطنون على بلدة صوريف، أعقبه اقتحام للجيش الإسرائيلي.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي لأب ونجله خلال هجوم للمستوطنين على البلدة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوات الجيش الإسرائيلي أقامت حاجزًا عسكريًا قرب مدرسة بلال بن رباح في البلدة، وأعاقت حركة المواطنين.

وأضافت أن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينيين في منطقة القرينات التابعة لبلدة صوريف، قبل أن تقتحم آليات الجيش الإسرائيلي المنطقة وسط إطلاق للرصاص الحي.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 1659 اعتداء خلال شهر مايو/أيار الماضي، بواقع 1108 اعتداءات للجيش و551 للمستوطنين.

وفي السياق، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، السبت، مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، وسط اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال اقتحامها المخيم، دون تسجيل إصابات.

وخلال الاقتحام، اعتدى الجنود الإسرائيليون على شاب فلسطيني في أحد أحياء المخيم، وقيدوه وأجلسوه أرضًا، دون التبليغ عن اعتقاله حتى الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش، وفق المصادر.

وأضافت المصادر أن القوات داهمت عدداً من منازل المواطنين، واحتجزت أصحابها أثناء عمليات التفتيش، كما عبثت بمحتوياتها وألحقت أضراراً بها.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن من بين المنازل التي تمت مداهمتها في مخيم الفوار، منزل مدير عام نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار.

وشهد المخيم مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي تزامناً مع عملية الاقتحام، فيما واصلت القوات الإسرائيلية إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في عدد من أحياء المخيم.

ويتعرض مخيم الفوار لاقتحامات متكررة يشنها الجيش الإسرائيلي، وسط انتهاكات واعتداءات على الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم، ضمن سياسة الاقتحامات اليومية في مدن ومخيمات وبلدات الضفة الغربية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عن مقتل 1169 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد