حكيمي إلى المحاكم… والجزائر أحر بلدان العالم
24-06-2026 11:32 AM
تتصدر أخبار المونديال الاهتمامات، تأتي وتؤكد مرة أخرى أن للجلد المنفوخ سحرا وتأثيرا، رغم كل الانقسامات التي اتخذها نسخة كأس العالم الباهتة هذه، وهي ترسم أفق الغد، ذي الحدود المسورة والمسيجة والكثيفة، والتشارك المشروط، ما يدفع للتفكر في الظرف الإنساني المستقبلي، للإنسان الواحد، متعدد اللون والثقافة والعرق، وريث حقبة أقنعته بوهمية الحدود، ثم عادت لتفرضها عليه، وهي تسحب منه كل ما من شأنه إثارة حواسه، وتشترط دفعا مقابل كل شيء وأي شيء، حيث لا سحر يعلو فوق سحر «النقد».
حكيمي والمحاكم!
تتبارى الفرق حول لقب بطل العالم في كرة القدم، وتتبارى جل الفرق العربية حول لقب الخارج من الدورة بأقل الخسائر الممكنة، أهدافا وثقة بالنفس.
تتقدم أشواط البطولة ومعها تتضح الرؤى حول إمكانية «القدم العربية» في ترك بصمة. تتحول مواقع التواصل الاجتماعي لساحة مباريات من نوع آخر، تتيح للجماهير أخيرا أن تلعب دور الجماهير، بعيدا عن حسابات لعب الاحتمالات، ولا تدقيقات عوائد الرعاية، في مزيج من اللامعقولية، والحماس المفرط، في جزء العالم اللامرئي ذاك.
لن يشقى المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي في رصد التفاعل الكثيف للمغاربة مع مواضيع كرة القدم، خاصة بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق الوطني للبلاد خلال نسخة المونديال السابقة.
لكن الحضور المكثف للفرق العربية خلال نسخة كأس العالم الحالية رصد ساحة مواجهات جديدة لعشاق الأسود، مع غرماء بعضهم حقيقي وآخر وهمي، إذ بدا اعتبار المصريين لفريقهم أول فريق عربي متأهل للدور الثاني مثلا أمرا غير مقبول تماما في العرف المغربي، فلا اختلاف بين المحلي ومزدوج الجنسي في «حب البلد»، ولا دليل على ذلك أكثر من احتلال الصفحات التي جعلت من المغربي الدولي (الحامل للجنسية الاسبانية أيضا) أشرف حكيمي مادة للتهكم والسخرية.
والصراحة أن الهداف اللامع قد فتح باب الجدل واسعا إذ كسر البروتوكول الرسمي للمونديال الحالي – حسب مواقع التواصل الاجتماعي – بأن طلب من صحافي الحديث بالإسبانية، تلاه «تزويره» للقب فريق بلاده: «برازيل إفريقيا»(حسب مناوئيه).
أضواء إن يكن الرجل قد جذبها بتصريحاته، مواقفه وأداؤه في الميدان، إلا أن قرار المحكمة الباريسية بإحالة قضية ضلت نائمة طويلا إلى القضاء الجنائي قد سلطت عليه كشافات ضوئية هو في غنى عنها.
«ماتش» وحيد يكون الشاب قد لعبه دون ضغط قبل أن يقع خبر متابعته قضائيا في قضية اغتصاب مزعومة قد تورط فيها مع فتاة في باريس، حيث يلعب كمهاجم لفريقها الأشهر باريس سان جيرمان، على متابعيه ومشجعي الفريق الملكي.
رغم تطمينات الشاب: «انتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، بل بفارغ الصبر من هذه اللحظة»، بعد أن أكد لمحبيه عبر «أكس» أن العدالة نبهته في وقت سابق إلى كون شهرته سببا في هذه القضية، ولولاها لما وجهت له أي تهم. إلا أن محبي الأحمر والأخضر رأوا في الأمر مؤامرة على بطلهم وفريق بلدهم: «يرغبون في إيذاء الرجل، وإضعاف تركيز الفريق، لن يتركوا عربيا يحصل على الكأس»! «إنه ابن المغرب البار، سيعرف كيف يدافع عن نفسه». «يقبلن كلهن الذهاب إلى منازل المشاهير، ثم يتحدثن عن اغتصاب»؟! «تماما مثل ما حدث مع سعد لمجرد، يبحثن عن المال لا أكثر»، «لما لا يكون بذكاء صديقه امبابي ويحل الأمر بطريقة ودية؟»، «من المشهور الأحمق الذي يثق في علاقة على انستغرام»!
قضية أشرف حكيمي وإن لم تكن الأولى من نوعها في عالم المشاهير، فإنها تأتي في سياق سياسي واجتماعي فرنسي يعيش منذ أسابيع على وقع فضائح جنسية بالجملة، على رأسها تلك المتعلقة باعتداء جنسي على أطفال الحضانات من طرف الفرق المؤطرة، اغتصاب ثم مقتل مراهقة على يد أب صديقتها، ثم القضية الأكثر إثارة للنقاش منذ أسابيع، والتي تتعلق بالمغني الشعبي المشهور «باتريك برويال»، الذي تحاوطه عشرات الاتهامات بقضايا اغتصاب وتحرش من مشهورات وغيرهن، تعود بعضها لخمس وثلاثين سنة للوراء، وتعيد طرح قضية حقوق الضحايا من نساء، ودوائر التأثير وشبكات المعارف التي يمتلكها بعض المشاهير، ثم قدرة العدالة على تبين الحق وسط كل هذه التجاذبات.
أحر مدينة في العالم!
تتصدر الجزائر العناوين والتريندات على مواقع التواصل الاجتماعية، منذ أسابيع، مشاهير وعوام، سياسيون وكتاب، وحتى مدن! قد لا تكون كرة القدم دائما مادة التريندات هذه (يا للغرابة)، حتى خسارة بحجم التي مني بها الفريق الوطني ضد الأرجنتين لم تثر لا غضبا ولا حزنا تقليديين، قد يكون لخصوصية المونديال الحالي من توقيت بث المباريات، وعدد كبير للفرق دور في العزوف هذا، وقد تكون مكانة الساحرة المستديرة قد تغيرت في قلوب «عشاق الخضر».
«الخنق» مدينة تكون قد تحولت مادة لفضول كثير من الجزائريين خلال الأيام الأخيرة بسبب موجة الحر التي تضرب البلد، بعد أن حصدت البلدية الصغيرة التي تنتمي إداريا لولاية الأغواط، جنوب العاصمة لقب المدينة الأشد حرارة على وجه الأرض، يوم الانقلاب الصيفي تحديدا.
والخنق ليست بنقطة بحر الصحراء الافريقية الكبرى، بل لا تبعد عن عاصمة البلاد سوى أربعمئة كيلومتر بالكاد، ما يعادل أربعمئة كيلومتر عن ضفة البحر المتوسط الجنوبية فقط.
«ماذا أعلى درجة حرارة عندنا، إنه أمر مذهل»، «إنه أمر عادي، سيشرب الناس شايا ساخنا، ثم يذهبون للحمام الشعبي، ويخرجون لقضاء حاجياتهم ككل يوم»، «حيثما ما وجدت الحرارة وجد الذهب والبترول نقبوا جيدا»، «لما لا تستغل هذه الحرارة وتحول لمصدر للطاقة». اقترح البعض.
«شتاءها بارد جدا على فكرة»، «مدينة جميلة وهادئة كيف تحولت لأحر منطقة في العالم؟». تساءل آخرون. خبر وتفاعل جاءا متزامنين مع صورة تداولها جزائريون على نطاق واسع بين «الاستظراف» والاستغراب، للبؤة تحتمي في مدخل إحدى العمارات في مدينة حاسي مسعود، جنوب شرق العاصمة الجزائرية، وعاصمة صناعات الطاقة في البلاد. ظل وماء تكون الأنثى الضارية قد بحثت عنهما ربما وسط حرارة يكون الساكنة قد توارثوا التعود عليها، وعجزت عن تحملها أنثى الأسد، في ظل ظاهرة يعجز الباحثون عن تفسيرها بعيدا عن تغير المناخ وهم «يبشرون» بموجة «ألنينيو» جديدة وقريبة، تثير الاهتمام والنقاش على ضفة المتوسط الشمالية بين خبراء، محللين وعوام حول جدوى السياسات العامة في مواجهة ارتفاع درجة حرارة الأرض وتأثيرها على الدول والحكومات وعلى الشعوب، مع احتمالية ظهور هجرات جديدة، لا يبدو اليمين الأوروبي وغير الأوروبي، الذي يزحف على وجه العالم مهتما بها وهو يغازل الصناعيين ورؤوس الأموال الوطنية والعابرة، في حين لا يكاد الموضوع يثير اهتماما بين السياسيين في البلاد وهم يعدون العباد بـ»حياة أفضل» بمجرد اختيارهم في الاستحقاق النيابي المقبل، في تغاضي عفوي أو مقصود عن أس أسس الحياة.
كاتبة من الجزائر
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل
هدى العتوم تنتقد السماح باحتفالات الهالوين والتضييق على احتجاجات غزة
87 مليون يورو من صندوق المناخ الأخضر لدعم مشاريع في الأردن
شركات استبدلت موظفيها بالذكاء الاصطناعي ثم تعود لتوظيفهم .. ما القصة؟
القضاء العراقي يسترد 21 مليارا عن جريمة احتيال مالي
السيسي يصدر 3 توجيهات تهم ملايين المصريين
زين تعزز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن
ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب مياه الأمطار؟
وزير الثقافة يعلن بلدة "حمود" مدينة للثقافة الأردنية لعام 2027
الذهب والنفط وفلس الريف .. "الطاقة" تستعرض تقدم مشاريعها الاستراتيجية
الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي ترتفع إلى 411 مليون دينار
5 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مواصي خانيونس بغزة
مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد الرياضات الإلكترونية
انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
