ترحيب عربي باتفاق بيروت وتل أبيب ودعوات لانسحاب إسرائيلي كامل
27-06-2026 10:07 PM
السوسنة - رحبت دول ومنظمات عربية، السبت، بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل، وسط دعوات متكررة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني.
جاء ذلك وفق مواقف رسمية رصدتها الأناضول، صادرة عن كل من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى جامعة الدول العربية، مقابل رفض من "حزب الله" اللبناني.
ومساء الجمعة، استضافت الولايات المتحدة في العاصمة واشنطن توقيع "اتفاق إطار" بين بيروت وتل أبيب، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة، والتي تركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
وبحسب الإطار المكوّن من 14 بندا، والذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، تتولى القوات المسلحة اللبنانية تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعّالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في الجنوب.
وقال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في بيان صادر عن وزارته السبت، إن "اتفاق الإطار" مع إسرائيل هو "انتصار للحل الدبلوماسي وتغليب منطق الدولة".
في المقابل، وصف الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، في بيان له السبت، الاتفاق مع إسرائيل بأنه "مذل ومنعدم الوجود"، مطالبا بانسحاب إسرائيل من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
مصر
وزارة الخارجية المصرية، أفادت في بيان لها، بأن اتصالا هاتفيا جرى بين وزيرها بدر عبد العاطي، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، رحب خلاله الوزير المصري بالخطوة المتخذة.
ووفقا للبيان، أكد عبد العاطي، أن "الاتفاق يمثل بداية هامة".
وشدد على "ضرورة الانسحابات التدريجية لإسرائيل من المناطق التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بما يتيح انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".
كما أكد عبد العاطي، "أهمية البناء على هذا التطور وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان".
الإمارات
بدورها، أكدت الإمارات وقوفها إلى جانب لبنان ودعمها لمواقف الرئيس جوزاف عون والحكومة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما عون ورئيس وزرائه نواف سلام، من رئيس الإمارات محمد بن زايد، ووزير خارجيته عبد الله بن زايد، وفق مصدرين رسميين من البلدين.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان، إن عون، بحث مع رئيس الإمارات "الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الأخيرة، لاسيما اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية".
وأكد رئيس الإمارات، وقوف بلاده "إلى جانب لبنان، ودعمها للمواقف التي يتخذها الرئيس عون والحكومة".
بدورها، قالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن وزير الخارجية عبدالله بن زايد، بحث خلال اتصال هاتفي مع سلام، الأوضاع في لبنان، خاصة في أعقاب الإعلان عن توقيع الاتفاق الإطاري.
ورحب عبدالله بن زايد، بتوقيع هذا الاتفاق، مؤكدا "دعم الإمارات الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في الجمهورية اللبنانية الشقيقة".
الأردن
من جهته هنأ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نظيره اللبناني يوسف رجى، بالاتفاق، معربا عن أمله في أن يصبّ الاتفاق في مصلحة لبنان وشعبه، وأن يسهم في "استعادة الاستقرار وتوطيد سيادة الدولة على كامل أراضيها". وفق بيان لوزارة الخارجية اللبنانية.
وفي بيان للخارجية الأردنية، قال الصفدي، إن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل "خطوة مهمة" لدعم أمن لبنان واستقراره وتمكينه من بسط سيادته على كامل أراضيه.
جامعة الدول العربية
في سياق متصل، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني، أعرب خلاله عن ترحيبه بالتوصل لاتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية، وفق بيان للجامعة.
ووصف أبو الغيط، الاتفاق بأنه "خطوة مهمة على صعيد استعادة الدولة قدرتها على بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني والوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل ونهائي من الجنوب اللبناني، بما يفتح الطريق أمام عودة النازحين إلى ديارهم واستعادة الأسرى، ويمكّن الحكومة من حشد جهود دولية لإعادة إعمار الجنوب".
وحذر بيان الجامعة العربية من مواصلة إسرائيل لسياساتها المستفزة ونهجها العدواني للتنصل من أية تعهدات ونسف فرص تنفيذ الاتفاق.
وشدد على ضرورة الحفاظ على تماسك الوضع الداخلي ووقوف اللبنانيين خلف الدولة والحكومة صفا واحدا في وجه المحاولات المستميتة لبث الفتنة وتهديد السلم الأهلي في البلاد.
مواقف متبانية
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل "لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
بهاراف-ميارا تطالب بتقديم أدلة على حدوث تزوير في الانتخابات
نهاية العالم في 13 نوفمبر .. ما قصة الدراسة التي أثارت الجدل بمصر
تصل إلى 600 دينار .. وظائف برئاسة الوزراء لأوائل الجامعات
بلانش: سنواصل المعركة القضائية بشأن التلاعب بالانتخابات في ألاسكا
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية
إصابة ناقلة نفط بمقذوفين قبالة عُمان
استقالة ومقاطعة .. قرارات حاسمة من نقابة الفنانين الأردنيين
مذكرة تفاهم بين الجامعة الاردنية والمكتبة الوطنية
المؤاخاة بين الأردنيين… وطن تتسع قوته بأهله
تعيين السرحان عضواً بمجلس إدارة البريد الأردني
اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في شرق السعودية وجنوبها
الكونغرس على المحك .. الأمريكيون يصوّتون في اختبار صعب لترامب
إعلان أسماء المشاركين بمهرجان الزيتون الأسبوع المقبل
متى تظهر نتائج الانتخابات الأمريكية؟ مواعيد الحسم بتوقيت عمّان
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر