تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن
22-07-2026 12:44 AM
السوسنة - أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الثلاثاء، أن الحرب الأميركية في إيران كلّفت حتى الآن 37.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 8 مليارات دولار تقريبًا عن آخر تقدير علني.
وأوضح هيغسيث للمشرعين أن هذا الرقم يشمل أيضًا التكاليف المتوقعة حتى 30 أيلول.
وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هيغسيث، الذي مثل أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أسئلة علنية من المشرعين منذ أن استأنفت القوات الأميركية عملياتها ضد إيران مطلع الشهر الحالي.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران في وقت كثّفت طهران ضرباتها على دول المنطقة.
وقدّر الرئيس الأميركي أن تستغرق إيران أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين.
وقال "إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران إلى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن".
جاءت تصريحاته بعدما تعرّضت كل من الكويت والبحرين لهجمات جديدة الثلاثاء.
وجددت باكستان التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها الى ضبط النفس، في ظل غياب أي أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران.
يضاف إلى ذلك، الخشية من اتساع نطاق الحرب مع تهديد الحوثيين، السعودية بفرض حظر على موانئها، ما قد يثير اضطرابات إضافية في سوق الطاقة المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز.
جهود باكستانية متواصلة
وحثّ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مومني "كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي".
وأضاف بحسب بيان لمكتبه، أن إسلام أباد ستواصل جهودها التي ساهمت في إبرام مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.
واندلعت الحرب في في 28 شباط بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
ووقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 حزيران، هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ نيسان، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.
وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 تموز.
وكما في الأيام الأخيرة، تركزت هجمات إيران على البحرين والكويت حيث تنشر الولايات المتحدة قوات وتستخدم قواعد عسكرية.
وأعلنت الكويت والبحرين غير مرة الثلاثاء، تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما سمع مراسلو فرانس برس في البلدين دوي انفجارات.
وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ وخمس مسيّرات أطلقتها إيران.
وأعلنت القوات الأميركية أنها نفذت قصفا على إيران لليلة العاشرة على التوالي، مستهدفة على وجه الخصوص مراكز قيادة عسكرية وأهدافا بحرية.
في المقابل، قال الحرس الثوري إنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أميركيين في البحرين، ومنظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة اتصال في الكويت، محذّرا من هجمات أشد قوة.
وكان الحرس قال إنه أوقف "ناقلتي نفط مخالفتين" أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، "بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما".
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية الثلاثاء، استدعاء السفير الإيراني احتجاجا على استهداف ناقلة كويتية الاثنين، أثناء محاولتها عبور المضيق، ما أدى لإصابة "عدد من أفراد طاقمها".
كما أعلنت الدولة الخليجية أن ضربات إيرانية طالت منشآت للكهرباء والمياه الاثنين، لليوم الرابع على التوالي، مؤكدة "إخراج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة" في إجراءات احترازية.
وبسبب الهجمات، دعت السلطات الكويتية السكان الى ترشيد استهلاك الكهرباء في ظل درجات حرارة تتجاوز 50 مئوية.
أزمة مضاعفة
شكّلت الطاقة ورقة أساسية في الحرب. فقد أغلقت طهران مضيق هرمز الحيوي لامدادات النفط والغاز خلالها، وتتمسّك بإدارته مستقبلا، مؤكدة أن وضع الملاحة فيه لن يعود الى سابق عهده. وترفض واشنطن ودول في الخليج هذا الأمر.
وفي تطور يثير خشية من تعقيدات إضافية، أعلن الحوثيون الاثنين أنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، في ظلّ توتر متصاعد بين الطرفين.
ولم يوضح اليمنيون كيف سيفرضون الحصار، لكن سبق أن نفذوا عمليات استهدفت حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، على خلفية الحرب في غزة.
وقالت شركة الأمن البحري "فانغارد تيك" الثلاثاء، إن ناقلة ترفع علم سنغافورة وأخرى ترفع علم ليبيريا "غيّرتا مسارهما" في البحر الأحمر بعد تحميلهما النفط الخام من ميناء ينبع السعودي، في أعقاب تحذير الحوثيين.
ورأى الخبير في شؤون الأمن في جامعة كينغز كوليدغ في لندن أندرياس كريغ إن "أزمة متزامنة في مضيقي هرمز وباب المندب من شأنها أن تخلّف صدمة أكبر بكثير" من إغلاق أحدهما منفردا.
من جهته، حذّر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الثلاثاء، من أن الوضع في هرمز "يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط"، مؤكدا في الآن نفسه وجود "عوامل تخفيف".
وما زالت مواقف الأطراف آخذة بالتصعيد مع توعّد الرئيس الأميركي الاثنين، بأن تدفع طهران الثمن "أضعافا" عن كل جندي أميركي يُقتل، واعتبار طهران أنها في "حرب شاملة".
ومنذ اندلاع الحرب، قُتل 17 عسكريا أميركيا من بينهم ثلاثة قضوا في الأيام الماضية في العراق والأردن، وهم أول قتلى أميركيين منذ تجدد الأعمال الحربية، وأصيب نحو مئة عسكري.
أما في الجانب الإيراني فإن آخر حصيلة رسمية صدرت الجمعة، ذكرت مقتل خمسين شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 500 منذ أواخر حزيران.
لقاء عون وترامب
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان حيث دارت مواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران. وتراجعت الأعمال القتالية على هذه الجبهة منذ توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية.
واستقبل ترامب عون في البيت الأبيض، في وقت تضغط الإدارة الأميركية على بيروت لنزع سلاح حزب الله.
في الأثناء، بدأ الجيش اللبناني الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية تطبيقا لـ"المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، ومن أبرز بنوده نزع سلاح الحزب وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب البلاد.
وقال الجيش اللبناني إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار "على مقربة" من جنوده خلال انتشارهم في البلدة.
وتشترط إسرائيل نزع سلاح الحزب قبل أن تنسحب من جنوب لبنان.
كيف يؤثر فوز الديمقراطيين في أميركا على اقتصاد الأردن؟ إليك التفاصيل
سداسية باريس وريمونتادا مانشستر يونايتد .. نتائج مثيرة في دوري أبطال أوروبا
نظام جديد يضبط عمل الخبراء أمام المحاكم الأردنية .. شكاوى واعتراضات إلكترونية
الحمار والفيل .. قصة أغرب شعارين سياسيين في العالم
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات
الذهب يرتفع في الأردن .. غرام عيار 21 يسجل 82.40 دينارا اليوم الأربعاء
أمن الدولة تبدأ اليوم محاكمة منفذي هجوم كنيسة حمود الكرك
وفاة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي
أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة
الأشغال تبدأ أعمال استكمال جزء جديد من طريق السلط الدائري
6 مراكز صحية جديدة تنضم لخدمة استلام الأدوية عبر واتساب
أول مسلم من أصول مصرية يمثل نيوجيرسي في الكونغرس .. من هو آدم حموي؟
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة