كيف يخدعنا الذكاء الاصطناعي بمخرجات مصقولة بلا جوهر

كيف يخدعنا الذكاء الاصطناعي بمخرجات مصقولة بلا جوهر
روبوت يستخدم الحاسوب بدلًا من الانسان

08-08-2026 02:42 PM

السوسنة - قال طبيب نفسي امريكي في جامعة كاليفورنيا انه خلال عام واحد ادخل الى المستشفي 12 شخصا بسبب انقطاع تواصلهم مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث وصفت هذه الحالة بانها ذهان ينتج عن الذكاء الاصطناعي، وهذا التشخيص لا يعد رسمي بسبب ان الحالات منه نادرة، ولكن شكل هذا المرض استحق اهتمام الناس بشكل كبير حيث ان الامر نتج عنه زعزعة الادراك لهاؤلاء الاشخاص بالنسبة للواقع.
يعد الذكاء الاصطناعي في الاونة الاخيرة من التقنيات المعتمد عليها بشكل كبير، بسبب ان ما تعده من معلومات حقيقية، ولكن الامر المقلق هو مدى الثقة العالية به وسرعة التفاؤل بما يحققه من قبل المستخدمين.
هنا يكمن السؤال بانه كيف نعرف ما اذا كان الشخص يقع في فخ الثقة المفرطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي؟
في البداية يحدث هذا الامر عندما يتوقف المستخدمين عن تدقيق ما يكتبه الذكاء الاصطناعي بالنيابة عنهم، حيث انهم قل تفكيرهم النقدي تجاه مخرجاته، وعلى هذه النتيجة يتشكل لدينا مصطلح "العمل الغير متقن" بمعنى ان المخرجات كلها مصقولة من تلك التقنيات، ويرى الباحثون انه ما يقارب نصف الموظفين الذين يستقبلون البرسائل من البريد الالكتروني ينظرون الى المرسلين على انهم اقل ثقة من غيرهم، والنصف الاخر يقول انهم اقل ذكاء.
ماذا يمكن فعله في هذه الحالة؟
حب الاطلاع وما يلزم مراقبته عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي، فيجب على المستخدم طرح الاسئلة بشكل مستمر حتى عندما تكون الاجابة واضحة، والسؤال عن اماكن الخطأ في الذكاء الاصطناعي وما هي البدائل التي ينظر فيها، لقد فقد مرضى المصابين في ذهان الذكاء الاصطناعي قدرتهم على الدراك الحسي، والتشكيك بكل شيء من حوله ودائما يعتقدون انه لا يمكنهم العيش بدونه وعليهم الاستمرار في استخدامه.

 

إقرأ أيضا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد