نتنياهو يتوعد باغتيلات وهرتسوغ يحذر من الانقسام

نتنياهو يتوعد باغتيلات وهرتسوغ يحذر من الانقسام
قطاع غزة

05-10-2026 02:46 PM

السوسنة - توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بمواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، فيما حذر الرئيس إسحاق هرتسوغ من خطورة الانقسام الداخلي على خلفية الانتخابات المقبلة.

جاء ذلك خلال مراسم لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مقبرة جبل هرتسل بالقدس المحتلة، بالتزامن مع مرور 3 سنوات على بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بغزة.

وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني"، وفق الحركة.

وادعى نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أن هجوم أكتوبر 2023 "كان بمثابة طلقة البداية لخطة المحور الإيراني لتدمير إسرائيل"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، ما خلف أكثر من 74 ألف شهيد  فلسطيني وما يزيد على 175 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

ومنذ ذلك التاريخ، يعصف عدوان إسرائيل بالمنطقة، إذ شنت حربين على كل من لبنان وإيران، إضافة إلى غارات جوية على اليمن وقطر، فضلا عن توغلات برية وقصف مدفعي شبه يومي في سوريا.

وتابع نتنياهو: "آلاف الصواريخ الفتاكة موجهة نحو مدننا وبلداتنا، وقنابل نووية هدفها تدمير دولتنا ومحوها من على وجه الأرض".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، ما خلف آلاف القتلى، وردت طهران بمهاجمة إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول بالمنطقة.

وأضاف نتنياهو: "قلبنا المعادلة وأزلنا الخطر المباشر المتمثل في إبادة مواطنينا وتدمير الدولة. ما زالت أمامنا مهام، ونحن عازمون على إنجازها".

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

وأردف نتنياهو: "لن يكون هناك أي حكم لحماس في غزة، وكل من كان ضالعا في الهجوم علينا واحتجز رهائننا يعيش وقتا مستعارا (أيامه معدودة)، ونحن نصفي الحساب يوما بعد آخر".

ومنذ بداية حرب الإبادة، اغتال الجيش الإسرائيلي العديد من قادة "حماس"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها، عبر عمليات أودت بحياة مدنيين.

انقسام داخلي

من جانبه، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، خلال كلمته في المراسم ذاتها، إلى التحقيق في إخفاق 7 أكتوبر، دون أن يذكر صراحة عبارة "لجنة تحقيق رسمية".

ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية تعينها المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) في أحداث 7 أكتوبر، وينفي تحمله أي مسؤولية عنها.

بينما تؤكد المعارضة تحمله جانبا من المسؤولية عما تعتبره إسرائيل أكبر إخفاق استخباراتي وعسكري في تاريخها، والذي دفع مسؤولين أمنيين إلى الاستقالة.

وحذر هرتسوغ من مغبة الانقسام في المجتمع الإسرائيلي قبيل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال: "علينا أيضا أن نواجه ما يحدث لنا داخل البيت".

وأردف: "في هذه الأيام، وفي خضم الحملة الانتخابية، علينا أن ننظر ونراقب أضواء التحذير الساطعة، تلك التي تشير إلى خلافات خطيرة وانقسام عميق".

ووسط هجمات حادة متبادلة بين المعارضة والائتلاف الحاكم، تظهر استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لتكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.

 

الاناضول 

إقرأ أيضا 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره

تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي

بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"

حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين

طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء