مقتل أردني وإصابة 4 في هجوم مطار الرياض .. 12 قتيلًا و309 مصابين (فيديو)
11-10-2026 01:55 AM
عمان – السوسنة – هارون الضامن ومعن المقدادي - أعاد إعلان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة آخرين في الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية والأمنية للهجوم الذي وقع عصر السبت 10 تشرين الأول 2026، وأودى بحياة 12 شخصا وأصاب 309 آخرين، وفق أحدث حصيلة أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وجاء الإعلان الأردني، الذي نقلته السوسنة، بعد ساعات من الهجوم الذي تسبب باضطرابات واسعة في حركة الطيران، واستدعى تدخل فرق الطوارئ والإسعاف ونقل المصابين إلى مستشفيات عدة، وسط تحذيرات دولية للمسافرين من التوجه إلى منطقة المطار.
وبحسب مراجعة السوسنة للبيانات السعودية والتغطيات الدولية، فإن الحصيلة المعلنة تشمل مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات عربية وأجنبية، فيما لا تزال بعض الحالات الصحية حرجة، وتواصل الجهات السعودية تقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المطار.
وتكتسب الحادثة أهمية خاصة بالنسبة إلى الأردن، بعد تأكيد وجود خمسة مواطنين أردنيين بين الضحايا والمصابين، أحدهم فارق الحياة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى أوضاع المصابين الأربعة والإجراءات القنصلية اللازمة لمتابعة حالاتهم ومساندة أسرهم.
خمسة أردنيين بين الضحايا والمصابين
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وفق البيان الذي أوردته السوسنة، وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة آخرين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
ويمثل هذا الإعلان أول حصيلة أردنية محددة وردت في المعلومات المتاحة لهذا التقرير عن ضحايا هجوم السبت، بعدما كانت الوزارة قد أصدرت مساء اليوم نفسه بيانًا سياسيًا أدانت فيه الاعتداء وأكدت تضامن الأردن مع المملكة العربية السعودية.
ولم تتضمن الصيغة المتاحة من الإعلان الأردني الأحدث اسم المواطن المتوفى أو أعمار المصابين الأربعة أو تفاصيل أوضاعهم الصحية، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن المستشفيات التي يتلقون العلاج فيها.
وتبقى هذه التفاصيل ضرورية لاستكمال الصورة الإنسانية للحادثة، خصوصًا مع إعلان السلطات السعودية أن بعض المصابين يعانون حالات حرجة، دون تحديد جنسياتهم أو أعدادهم في كل فئة من الإصابات.
ولا تعني الإشارة إلى وجود حالات حرجة بين المصابين عمومًا أن أيًا من الأردنيين الأربعة في حالة حرجة؛ إذ يحتاج تحديد أوضاعهم الصحية إلى معلومات صادرة عن الخارجية الأردنية أو الجهات الطبية المختصة.
كما لم يتوافر حتى إعداد هذا التقرير إعلان موثق يحدد ترتيبات نقل جثمان المواطن الأردني إلى المملكة أو الإجراءات المتعلقة بإبلاغ أسرته.
12 وفاة و309 إصابات.. ماذا كشف البيان السعودي؟
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان إلحاقي نُشر فجر الأحد 11 تشرين الأول، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي عصر السبت أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وأوضحت الهيئة أن المتوفين يتوزعون على الجنسيات التالية: أربعة سعوديين، واثنان من بنغلاديش، وشخص واحد من كل من الأردن والولايات المتحدة ومصر وسوريا وفلسطين والسودان.
وبذلك، بلغ عدد المتوفين غير السعوديين ثمانية أشخاص، مقابل أربعة مواطنين سعوديين.
وأشارت الهيئة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، وأن من بينهم حالات حرجة، فيما يجري حصر الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
وتظهر هذه الحصيلة أن الاعتداء لم يقتصر أثره على جنسية واحدة، وإنما أصاب مسافرين وعاملين أو أشخاصًا من جنسيات متعددة، وإن كانت البيانات المنشورة لم تحدد صفة كل ضحية أو موقع وجودها لحظة وقوع الهجوم.
ولا تتوافر حتى الآن حصيلة سعودية أحدث موثقة تحل محل الأرقام المعلنة في البيان الإلحاقي.
ماذا جرى داخل المطار؟
بدأت المعلومات العلنية عن هجوم السبت بالظهور عقب سماع دوي انفجار في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، قبل أن تتوالى التقارير عن إصابات وإجلاء مسافرين من أجزاء من المطار.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود ومصادر مطلعة أن سيارات إسعاف عديدة توجهت إلى الموقع، فيما جرى إخلاء مسافرين من بعض المرافق، مع ظهور اضطرابات فورية في حركة الرحلات الجوية.
وأشارت وكالة أسوشيتد برس، نقلًا عن مسؤول إقليمي لم تسمه، إلى أن صاروخًا أصاب مجمعًا يضم مبنيي الركاب الثالث والرابع المخصصين لرحلات داخلية.
غير أن تحديد الموقع الدقيق للإصابة ونوع المقذوف بصورة نهائية يحتاج إلى اعتماد نتائج التحقيقات والبيانات الفنية السعودية، وليس الاكتفاء بالروايات الأولية.
وفي وقت لاحق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا، مع استمرار تقييم الأضرار والإصابات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المسافرين والعاملين.
ثم صدر البيان الإلحاقي الذي كشف الحصيلة المرتفعة للضحايا، بعدما كانت التقارير الأولى تتحدث عن إصابات دون أرقام نهائية.
ويعكس هذا التسلسل الفارق بين المعلومات الأولية التي تظهر أثناء الاستجابة للطوارئ، والبيانات الرسمية اللاحقة التي تستند إلى حصر الضحايا والمصابين.
اضطراب الرحلات وتحويل الطائرات
لم تقتصر تداعيات الهجوم على الضحايا والأضرار داخل المطار، بل امتدت إلى حركة الطيران في واحد من أهم مراكز النقل الجوي في السعودية.
فقد أظهرت تقارير تتبع الرحلات الجوية تحويل طائرات كانت متجهة إلى الرياض نحو مطارات أخرى، إلى جانب إلغاء أو تأجيل رحلات، بينما طلبت إدارة المطار من المسافرين التواصل مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
ونقلت رويترز معلومات عن إلغاء رحلات لشركات طيران إقليمية، بينها الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية، في ظل الاضطرابات التي رافقت الهجوم.
كما أفادت تقارير دولية بأن عدد الرحلات المتأثرة خلال فترة التصعيد بلغ مئات الرحلات، لكن هذه الأرقام لا تمثل بالضرورة رحلات ألغيت جميعها نتيجة هجوم السبت وحده؛ إذ كانت بعض شركات الطيران قد بدأت تعديل جداولها بعد اعتداءات سابقة خلال الأسبوع.
ويعد هذا التمييز ضروريًا لتجنب تضخيم التأثير المباشر للحادثة الأخيرة.
ولم يتوافر تأكيد تشغيلي حديث يثبت عودة جميع رحلات مطار الملك خالد إلى جدولها الطبيعي بصورة كاملة، ولذلك لا يمكن الجزم باستمرار الإغلاق أو انتهائه استنادًا إلى البيانات الأولية وحدها.
ماذا عن المسافرين الأردنيين والملكية الأردنية؟
يفتح الهجوم ملفًا مباشرًا يتعلق بالمسافرين الأردنيين المتجهين إلى الرياض أو العائدين منها، سواء عبر الرحلات المباشرة أو الرحلات التي تمر بمطارات أخرى.
فإلغاء الرحلات وتحويل مسارات الطائرات قد يؤدي إلى تأخر وصول المسافرين، أو تغيير مواعيد رحلات الربط، أو الحاجة إلى إعادة الحجز وترتيب الإقامة المؤقتة.
لكن لم يتوافر خلال مراجعة المصادر إعلان محدد وموثق من الملكية الأردنية يبين عدد الرحلات المتأثرة مباشرة بهجوم السبت أو مواعيد استئناف أي رحلات معلقة إلى الرياض.
كما لم تتوافر حصيلة رسمية بعدد الأردنيين الذين تأثرت حجوزاتهم أو اضطروا إلى البقاء في المطارات نتيجة الاضطرابات.
وعليه، فإن على المسافرين التحقق من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران مباشرة، بدل الاعتماد على معلومات عامة عن تعليق الحركة أو استئنافها.
الخارجية الأردنية: إدانة للاعتداء وتضامن مع السعودية
كان الأردن قد أعلن مساء السبت إدانته للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عند الساعة 11:18 مساءً.
ونسب البيان الاعتداء إلى جماعة الحوثي، واعتبره انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأكد رفض الأردن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية.
كما شددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين على تضامن الأردن مع المملكة العربية السعودية، ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وجاء هذا الموقف في سياق بيانات أردنية سابقة أدانت اعتداءات استهدفت المطار خلال الأسبوع نفسه.
ومع الإعلان اللاحق عن وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة، انتقلت الحادثة بالنسبة إلى الأردن من ملف تضامن سياسي وأمني مع السعودية إلى قضية تمس بصورة مباشرة سلامة مواطنين أردنيين وأسرهم.
وتبرز هنا أهمية المتابعة القنصلية والإفصاح عن أوضاع المصابين، مع مراعاة خصوصية أسر الضحايا وحقوقهم.
هجمات سابقة.. كيف بدأ التصعيد؟
لم يكن هجوم السبت أول اعتداء يستهدف مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوع.
فقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، يوم الجمعة 9 تشرين الأول، أن المطار تعرض يوم الخميس 8 تشرين الأول لاعتداءين منفصلين.
استهدف الأول مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وبحسب البيان السعودي الرسمي، أسفر الاعتداءان عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين من جنسيات مختلفة، مع وقوع أضرار مادية.
وأعلنت الهيئة حينها استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بعد التعامل مع الحادثتين.
وفي يوم السبت، وقع الهجوم الجديد الذي أعلنت السلطات السعودية لاحقًا أنه أدى إلى وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وهنا يجب الفصل بين حصيلة الخميس وحصيلة السبت؛ فالأرقام المعلنة عن اعتداءي الخميس لا ينبغي إضافتها إلى حصيلة السبت ثم تقديم المجموع على أنه نتيجة هجوم واحد.
وتشير هذه الوقائع إلى تعرض المطار لسلسلة اعتداءات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يفسر ارتفاع مستوى التحذيرات الدولية واتساع اضطرابات حركة الطيران.
من المسؤول عن الهجوم؟
تأتي الاعتداءات في سياق تصعيد عسكري بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، مع تزايد الهجمات الصاروخية على منشآت سعودية خلال الفترة الأخيرة.
وقد أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن هجمات سابقة استهدفت مطار الرياض خلال الأسبوع، وفق تقارير رويترز وأسوشيتد برس.
أما بشأن هجوم السبت 10 تشرين الأول تحديدًا، فلم ترصد التغطيات الدولية الأولى إعلانًا فوريًا من الجماعة تتبنى فيه العملية.
وفي المقابل، نسبت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم إلى الحوثيين في بيان الإدانة الصادر مساء السبت.
ويجب التمييز بين هذين الأمرين: اتهام جهة رسمية لجماعة بتنفيذ الهجوم، وإعلان الجماعة نفسها مسؤوليتها عنه.
ولا يكفي وقوع اعتداءات متشابهة في أيام متقاربة لإثبات المسؤولية عن كل حادثة دون أدلة أو بيانات إضافية.
تحذيرات دولية ومخاوف على سلامة الطيران
أدى الهجوم إلى صدور تحذيرات من بعثات دبلوماسية أجنبية لمواطنيها، دعتهم فيها إلى تجنب منطقة المطار أو متابعة تعليمات السلامة المحلية.
وأشارت تقارير دولية إلى تحذيرات مرتبطة بالوضع الأمني صادرة عن بعثات أميركية وبريطانية وأوروبية، في ظل استمرار التوتر وتصاعد الهجمات.
وتتجاوز أهمية هذه التحذيرات المسافرين الموجودين في الرياض؛ إذ تؤثر أيضًا في قرارات شركات الطيران بشأن تشغيل الرحلات واختيار المسارات الجوية وتقييم المخاطر.
وقد تلجأ شركات الطيران في مثل هذه الظروف إلى إلغاء الرحلات أو تعديل مساراتها أو تأجيلها، تبعًا لتقييماتها الأمنية والتوجيهات الصادرة عن السلطات المختصة.
لكن مستوى القيود يختلف من شركة إلى أخرى، ولا يجوز اعتبار تحذير صادر عن سفارة أجنبية قرارًا عامًا بإغلاق المجال الجوي السعودي.
واشنطن تدرس موقفها
على المستوى الدولي، نقلت أسوشيتد برس ورويترز تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دراسة احتمال انخراط الولايات المتحدة في عمليات ضد الحوثيين، في ضوء التطورات العسكرية الأخيرة.
ولم تكن هذه التصريحات إعلانًا نهائيًا عن تدخل عسكري أميركي جديد، وإنما تعبيرًا عن موقف قيد الدراسة.
كما تزامنت التطورات مع استمرار عمليات عسكرية في اليمن، وتبادل الاتهامات بشأن الهجمات على المنشآت المدنية والبنية التحتية.
ويزيد هذا السياق من حساسية التطورات في مطار الرياض، خصوصًا أن المطارات المدنية تشكل نقاط اتصال دولية، ويؤدي تعطيلها إلى تداعيات تتجاوز حدود الدولة التي تقع فيها.
هل يؤثر الهجوم في حركة السفر والاقتصاد؟
يشكل مطار الملك خالد الدولي بوابة رئيسية للعاصمة السعودية، وتخدم رحلاته حركة المسافرين والأعمال والاستثمار والفعاليات الدولية.
وقد تزامن الهجوم مع استعداد الرياض لاستضافة فعاليات اقتصادية دولية، بينها مؤتمر الطاقة العالمي وفعاليات استثمارية.
ونقلت رويترز عن منظمي فعاليات اقتصادية تأكيدهم استمرار الاستعدادات لإقامتها، رغم الاضطرابات التي شهدها المطار.
لكن استمرار تنظيم المؤتمرات لا يعني بالضرورة عدم تأثر حركة المشاركين أو شركات الطيران أو الترتيبات اللوجستية.
ومن الناحية الاقتصادية، قد تؤدي الاضطرابات المتكررة إلى ارتفاع تكاليف إعادة جدولة الرحلات وتغيير المسارات، وإلى ضغوط تشغيلية على شركات الطيران والمطارات.
غير أن تحديد الخسائر المالية الفعلية يحتاج إلى بيانات من الجهات المشغلة وشركات الطيران والجهات الاقتصادية المختصة.
ولا تتوافر حتى الآن تقديرات رسمية منشورة تسمح بتحديد قيمة الأضرار الاقتصادية الإجمالية الناجمة عن هجوم السبت وحده.
أمن المطارات تحت الاختبار
يضع استهداف مطار مدني دولي السلطات المختصة أمام تحديات متعددة تتعلق بحماية الركاب والعاملين واستمرارية الخدمات وسرعة الاستجابة للطوارئ.
وتتطلب مثل هذه الحوادث إجراءات متزامنة تشمل إسعاف المصابين، وإخلاء المناطق المتضررة، وفحص المرافق، وتقييم سلامة المدارج ومباني الركاب، والتنسيق مع شركات الطيران والجهات الأمنية.
كما تبرز أهمية وجود خطط بديلة لتحويل الرحلات وتوفير المعلومات للمسافرين وتقليل الازدحام في مناطق الانتظار.
لكن تقييم كفاءة الإجراءات المتخذة في مطار الملك خالد خلال الهجوم يحتاج إلى نتائج تحقيقات رسمية ومعلومات تشغيلية تفصيلية، لا توفرها البيانات الأولية المنشورة.
ولا يمكن الاستنتاج من وقوع الهجوم وحده أن إجراءات السلامة أو الاستجابة كانت غائبة، مثلما لا يمكن الحكم بنجاحها الكامل قبل الاطلاع على الوقائع الفنية.
ما الذي ينتظره الأردنيون؟
بالنسبة إلى الجمهور الأردني، تبقى الأولوية لمعرفة هوية المواطن المتوفى بعد الإعلان الرسمي عنها، والاطمئنان إلى الحالة الصحية للمصابين الأربعة.
وتشمل الأسئلة التي تستدعي إجابات رسمية معرفة المستشفيات التي يتلقون العلاج فيها، ومدى الحاجة إلى تدخلات طبية إضافية، والإجراءات القنصلية المتعلقة بالتواصل مع أسرهم.
كما تبرز الحاجة إلى توضيح أثر اضطرابات المطار على رحلات الأردنيين، ولا سيما المسافرين الذين لديهم حجوزات قريبة أو رحلات ربط عبر الرياض.
وتواصل السوسنة رصد البيانات الرسمية الأردنية والسعودية والتغطيات الدولية المتعلقة بالهجوم، مع إعطاء الأولوية للمعلومات التي تمس سلامة المواطنين الأردنيين.
حصيلة مفتوحة على التطورات
حتى آخر البيانات الموثقة التي استند إليها هذا التقرير، بلغت حصيلة هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي 12 وفاة و309 إصابات، بينهم مواطن أردني متوفى، فيما أفادت الخارجية الأردنية، وفق الخبر الذي نقلته السوسنة، بإصابة أربعة أردنيين آخرين.
وتبقى الحصيلة قابلة للتحديث في ضوء وجود حالات حرجة بين المصابين، دون أن يعني ذلك افتراض ارتفاعها قبل صدور إعلان رسمي.
وبين التداعيات الإنسانية والاضطرابات الجوية والتصعيد الإقليمي، يظل الجانب الأردني من الحادثة حاضرًا بقوة، مع انتظار معلومات موثقة عن المصابين والإجراءات المتخذة لمساعدة أسرهم.
فوراء الأرقام الكبيرة للهجوم، توجد أسر تنتظر أخبار ذويها، ومسافرون يبحثون عن مصير رحلاتهم، وسلطات تعمل على احتواء آثار اعتداء تجاوزت تداعياته حدود المطار إلى عدة دول.
دم أردني في مطار الرياض .. أمن السعودية ليس شأنا سعودياً وحده
مقتل أردني وإصابة 4 في هجوم مطار الرياض .. 12 قتيلًا و309 مصابين (فيديو)
الخارجية الأردنية: وفاة أردني وإصابة أربعة في استهداف مطار الرياض
12 قتيلًا بينهم أردني و309 مصابين في هجوم على مطار الرياض
تلوح بالقضاء .. بيان حاسم من عشيرة الصمادي بشأن شائعات وفاة ابنتهم شروق
فينيسيوس جونيور يواجه شبح الغياب عن الكلاسيكو
في لقاء درامي وبــ10 لاعبين .. ريال مدريد يحقق انتصارا ثمينا على فياريال
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
اللجنة الأولمبية تختتم دورة "قادة الرياضة المجتمعية" بمشاركة 28 شابا وشابة
أنشطة شبابية وتنموية مكثفة في محافظات المملكة
بيان مصري شديد اللهجة بشأن استهداف مطار الرياض
بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز .. صور
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردن يدين بشدة الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد