كلفة المعيشة تتصدر المشهد الاقتصادي في أمريكا
25-10-2026 10:21 PM
السوسنة - قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني 2026، تتصدر كلفة المعيشة المشهد الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي ذلك وسط تسارع التضخم وتباطؤ نمو الوظائف وتراجع الأجور الحقيقية، رغم استمرار نمو الاقتصاد. وتبرز الضغوط على أسعار الطاقة والسكن والغذاء بوصفها من أبرز التحديات التي تواجه الأسر الأميركية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ونما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل سنوي بلغ 2.2% في الربع الثاني من العام، بعد 2.5% في الربع الأول، مدعوما بالإنفاق الاستهلاكي والاستثمار والصادرات. وارتفعت المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص بنسبة 4.6% على أساس سنوي، فيما زاد الدخل المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.6%.
ورُفع تقدير نمو الربع الثاني من 1.5% إلى 2.2% بعد المراجعة السنوية للحسابات القومية، فيما بلغ النمو الفعلي بين الربعين الأول والثاني نحو 0.6%. وتشير هذه البيانات إلى استمرار توسع الاقتصاد، لكنها لا تعني بالضرورة تحسنا مماثلا في القدرة الشرائية لجميع الأسر، خصوصا مع ارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية.
وأظهرت بيانات أيلول، الصادرة في 14 تشرين الأول، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.4% في آب. وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% شهريا و2.6% سنويا.
وكانت الطاقة، ولا سيما البنزين، من أبرز محركات ارتفاع الأسعار؛ إذ زاد سعر البنزين بنسبة 9.1% خلال شهر واحد، وشكل أكثر من نصف الزيادة الشهرية في مؤشر الأسعار العام. وعلى أساس سنوي، ارتفع البنزين بنسبة 34.2%، ومؤشر الطاقة ككل بنسبة 20.4%.
كما ارتفع مؤشر السكن بنسبة 0.4% خلال أيلول، والكهرباء بنسبة 4.4% على أساس سنوي، فيما زادت أسعار الغذاء بنسبة 2.5%.
وترتبط الضغوط على أسعار الطاقة، وفق المادة، بالتطورات الجيوسياسية والنزاع مع إيران واضطراب سلاسل إمداد الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. وأشارت جامعة ميشيغان إلى أن توقعات التضخم الحالية تتجاوز مستوى 3.4% المسجل في شباط، قبل بدء الحرب على إيران.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 6.3% على أساس سنوي في أيلول، وهي أكبر زيادة سنوية منذ كانون الأول 2022، ما قد يشير إلى استمرار ضغوط التكلفة على الشركات والنقل والخدمات، من دون أن يعني بالضرورة انتقال هذه الزيادة كاملة أو فورا إلى المستهلكين.
وفي مواجهة الضغوط السعرية، رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي في 16 أيلول 2026 نطاق سعر الفائدة ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%، في أول زيادة منذ عام 2023. وقال المجلس إن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية وإن الإنفاق المحلي ظل مرنا، لكنه أشار إلى استمرار ارتفاع التضخم.
وأظهر محضر الاجتماع الصادر في 7 تشرين الأول أن معظم المشاركين رأوا أن زيادة أخرى في نطاق الفائدة ستكون مناسبة على الأرجح بحلول نهاية العام.
وتضع السياسة النقدية الأسر أمام معادلة مزدوجة؛ فالفائدة المرتفعة قد تساعد في خفض التضخم مع الوقت، لكنها تبقي كلفة الاقتراض مرتفعة على بطاقات الائتمان وقروض السيارات والرهون العقارية الجديدة، في حين قد يؤدي تخفيف السياسة النقدية بسرعة في بيئة تضخمية إلى زيادة المخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار.
وكان الاجتماع التالي للجنة مقررا يومي 27 و28 تشرين الأول، قبل الانتخابات بستة أيام. ووفقا للمادة، توقعت الأسواق إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع تشرين الأول، مع ترجيح زيادة في كانون الأول، ما يعني احتمال استمرار ارتفاع كلفة الاقتراض بعد الانتخابات.
ويحظى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بأهمية خاصة، لأنه المقياس الذي يفضله الاحتياطي الفدرالي لمراقبة التضخم. وبلغ المؤشر في آب 3.4% على أساس سنوي، فيما سجل المؤشر الأساسي 3%. وكان مقررا صدور بيانات أيلول في 29 تشرين الأول 2026، بالتزامن مع التقدير الأول للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، أي قبل الانتخابات بخمسة أيام.
وتبرز كلفة المعيشة عاملا مهما في تقييم الناخبين للأوضاع الاقتصادية، في ظل تسارع التضخم وتراجع الأجور الحقيقية وتباطؤ التوظيف، إلى جانب صعوبات تحمل النفقات الأساسية التي أظهرتها استطلاعات الرأي وتراجع معنويات المستهلكين.
لكن لا يمكن الجزم بأن التضخم وكلفة المعيشة وحدهما سيحسمان انتخابات التجديد النصفي، إذ تتأثر النتائج أيضا بالمرشحين المحليين والانتماء الحزبي وقضايا الهجرة والرعاية الصحية والسياسة الخارجية ونسب المشاركة وطبيعة الدوائر الانتخابية.
وتبقى الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية الكلية والتجربة اليومية للأسر محور التحدي؛ فاستمرار نمو الاقتصاد لا يعني بالضرورة أن الدخل يكفي لتغطية النفقات، خصوصا حين تستحوذ تكاليف الوقود والسكن والطاقة وخدمة الديون على حصة أكبر من الميزانية.
مستلهماً كلمات الملك .. نجم السلمان يطلق احنا راح نورجيهم
استهداف الرياض وخميس مشيط وجيزان بعشرات الصواريخ
جريمة الكرك… لا تمثل أي أردني يؤمن بالله والإنسان والوطن
كلفة المعيشة تتصدر المشهد الاقتصادي في أمريكا
الكرك حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها
رفع أسعار الكهرباء والمياه بالسعودية ودعم شهري للمواطنين
الأمن الوطني والوحدة الوطنية في مواجهة تحديات الإقليم
كليات البلقاء التطبيقية تتضامن مع ذوي شهداء كنيسة الكرك
حسّان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاطفين معهم
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية حظر النشر في قضية الكرك
النائب الصقور يرد على جدل رئاسة المجلس: لا أحتاج شهادة تمثيل من أحد
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟