خبراء: خطاب العرش يضع التماسك المجتمعي بصميم قوة الدولة

خبراء: خطاب العرش يضع التماسك المجتمعي بصميم قوة الدولة
جلالة الملك في خطاب العرش السامي

02-11-2026 11:20 PM

السوسنة - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، في خطاب العرش السامي الذي ألقاه في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن قوة الأردن تكمن في شعب يزداد تماسكا وبصيرة وحكمة حين تشتد الخطوب.

وقال خبراء إن ما جاء في خطاب جلالة الملك، يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز عوامل قوته.

وأكدت أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأردنية، الدكتورة ميساء الرواشدة، لـ (بترا)، أن التماسك المجتمعي يمثل ركيزة أساسية لقوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات، وهو ما أكده خطاب العرش السامي من خلال الرهان على وعي الأردنيين وحكمتهم وتكاتفهم.

وأضافت أن العدالة وسيادة القانون والمواطنة من أبرز العوامل التي تعزز التماسك المجتمعي، فشعور المواطن بأن حقوقه مصانة وصوته مسموع يعمق انتماءه وثقته بمؤسسات الدولة واستعداده لخدمة مجتمعه.

وأشارت إلى أن العلاقات الأسرية والروابط المجتمعية تؤدي دورا مهما في مواجهة الأزمات، من خلال توفير الدعم وتخفيف مشاعر الخوف وتعزيز التعاون ومساندة المتضررين، موضحة أن حماية النسيج الوطني تتحقق بترسيخ ثقافة الحوار، ورفض الشائعات وخطاب الكراهية، وعدم تحميل أي مكون اجتماعي مسؤولية أفعال الأفراد.

من جهته، قال أستاذ الإعلام الرقمي في جامعة الشرق الأوسط، محمود الرجبي، إن الخطاب يضع التماسك المجتمعي في صميم قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، ويؤكد مسؤولية الجميع في صون الثقة بين الأردنيين وحماية النسيج الوطني.

وأكد أن تعزيز الوعي الإعلامي يبدأ بالتحقق من المحتوى قبل نشره، والتثبت من مصدر المعلومات وتاريخها وسياقها، والتمييز بين الخبر والرأي، والرجوع إلى المصادر الموثوقة، والامتناع عن تداول المحتوى التحريضي حتى بقصد استنكاره.

وأشار إلى أن تنمية مهارات التحقق والتفكير النقدي، وترسيخ احترام الاختلاف، تسهم في صون الوحدة الوطنية، وتعزز ممارسة النقد المسؤول بعيدا عن التخوين والإساءة والتحريض.

من جهتها، أكدت أستاذة الإرشاد النفسي في الجامعة الهاشمية، الدكتورة سعاد غيث، أن الأسرة تؤدي دورا محوريا في تعزيز التماسك المجتمعي، باعتبارها البيئة الاجتماعية الأولى التي تتشكل فيها قيم الأبناء واتجاهاتهم نحو الآخرين، ومنها تبدأ التنشئة على المواطنة واحترام الاختلاف ونبذ التعصب والعنف.

وقالت إن اكتساب هذه القيم لا يقتصر على المواعظ والتوجيهات اللفظية، بل يتعزز من خلال التعلم بالملاحظة والاقتداء، إذ يشكل الوالدان النموذج الأول الذي يتعلم منه الأبناء كيفية التعامل مع الاختلاف، واحترام كرامة الآخرين، ونبذ التعصب بمختلف أشكاله.

وأضافت أن ممارسة الحوار الهادئ داخل الأسرة، وتقبل الآراء، ورفض الإساءة والتمييز، تمنح الأبناء خبرات تربوية عملية تسهم في تحويل القيم إلى سلوك يومي، مشيرة إلى أن هذه القيم تتعزز من خلال التنشئة القائمة على الاحترام المتبادل، وإتاحة المجال أمام الأبناء للتعبير عن آرائهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر

الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل

زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟

إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء

وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر

الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً

طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان

الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون

ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة

أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء

رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز لشهر تشرين الثاني