النزاهة النيابية تلتقي عددا من ممثلي الاحزاب   |   بحث الربط السككي بين الاردن والعراق   |   البابا فرنسيس يلتقي الأب بدر   |   قرارات مجلس الوزراء..   |   المستفيدون من صناديق دعم الطالب.. رابط   |   وزير الداخلية يلتقي وفدا امريكيا   |   43 محاميا يؤدون اليمين القانونية   |   مدرب الرمثا يغادر إلى اسبانيا   |   موعد اقامة بطولة المملكة للناشئين بالملاكمة   |   المنطقة العسكرية الوسطى تنظم يوما طبيا مجانيا   |   تعميم من النسور   |   خبيرة تجميل تكشف سر جمال هيفاء وهبي   |   السعودية.. القبض على مغربية تقدم دعما لوجستيا للقاعدة   |   كيري ووزراء خارجية الخليج يبحثون النووي الايراني   |   عائلة ذبّاح داعش تكلف بريطانيا 7500 دولار يومياً   |   النشرة الجوية المسائية   |   المجالي: محاربة الانحرافات السلوكية يبدأ من الأسرة   |   انطلاق ملتقى أعمال الشباب لدخول سوق العمل   |   تفاصيل لقاء النسور بالاخوان ..   |   لا تدفعوا لمواقف غير مرخصة   |   بالفيديو.. معلمة تروي الهجوم الحارق   |   مجهول يكسر زجاج سيارة في المريخ ويهدد بتحطيم أخرى   |   وفد صيني يزور البلقاء التطبيقية   |   واشنطن: قد نرسل قوات خاصة الى سوريا   |   انتخاب 3 شعب هندسية الجمعة   |   رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي النائب السعود   |   مصر تعترف بتصوير فيلم اباحي في اهرامات الجيزة   |   تطوّر نوعي في علاقة الجزائر بالناتو   |   تأييد الكونجرس الأمريكي لنتنياهو جعجعة أكثر منه طحنا   |   الدفاع التونسية تندد بتصرف جندي تجاه جثة ارهابي   |  

مشهد شنق الأمير مصطفى يثير النقمة على هويام

09/01/2013 01:47


السوسنة -  انتشرت صورة شنق الأمير مصطفى في الجزء الثالث من مسلسل “حريم السلطان”، فأثارت النقمة على السلطان سليمان وزوجته السلطانة هويام اللذين تحمّلهما المصادر التاريخية مسؤولية مقتل الأمير.

 
 وانهالت تعليقات كثيرين على السلطان سليمان، متسائلين كيف طاوعه قلبه على قتل ابنه وكيف انصاع لزوجته الحقودة هويام. فيما استغرب عدد كبير من متابعي العمل كيف يعتبر السلطان سليمان نفسه حاكماً عادلاً ويقوم بشنق ابنه ظلماً من دون التأكد من صحة كلام هويام التي وشت به.
 
 
وبحسب الكثير من المراجع التاريخية، فإنّ المؤرخين حمّلوا خورم أو السلطانة هويام مسؤولية مقتل الأمير مصطفى الذي كان محبوباً من الشعب. فقد ورد في المراجع أنّ هويام لعبت دوراً كبيراً في تحريض السلطان سليمان على ابنه وولي عهده مصطفى، وساعدها في ذلك زوج ابنتها الصدر الأعظم رستم باشا الذي انتهز فرصة قيادة مصطفى لإحدى الحملات العسكرية إلى بلاد فارس، وكاتب السلطان يخبره أنّ ابنه ينوي الانقلاب عليه بمساعدة العسكر.
 
 وفي عام 1553، سافر السلطان إلى فارس، واستدعى ابنه إلى خيمته، ليتم خنقه فور دخوله بخيط من الحرير وبمساعدة خمسة من الجلادين الصم البكم الذين كان يعهد لأمثالهم بشنق أصحاب المكانة الرفيعة، وخصوصاً أبناء الأسر الحاكمة وفقاً للتقاليد العثمانية في إعدام الشخصيات المهمة.
 
ويقال إنّ سليمان القانوني قتل ابنه مصطفى بفتوى مزيّفة من شيخ الإسلام أبي سعود، اذ أنّ السلطان بعث رسالة الى المفتي يقول فيها: “غاب تاجر ثري عن العاصمة، وعهد إلى عبده بالاشراف على أعماله، ولم يكد التاجر يسافر حتى سعى العبد لسرقة أموال سيده، وتدمير تجارته وتآمر على حياة زوجته وأولاده، فما هي العقوبة التي يستحقها هذا العبد؟” فأجاب شيخ الاسلام بأنّه يستحق الإعدام.
 
هذه الفتوى جعلت السلطان يزداد تصميماً على قتل ابنه على اعتبار أنّ خيانة الابن لأبيه لا تقلّ عن خيانة العبد لسيده.



المواطن س

1
شو في

مين هذوووووووووووووووول شو القصة


.

2

.


احمد السعودي

3
الى جميع اصدقائي

نصيحة ثمينة (أثث قبرك بأجمل الأثاث ) الصلاة الصدقة القرآن حب الخير للناس ( بادر قبل أن تغادر )


.

4

..


المحب لله

5
الى احمد السعودي

بارك الله فيك اخي احمد على النصيحه القيمه وجزاك الله كل خير


؟

6

السلام عليكم


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها