موزانة بلدية الرصيفة 20 مليون دينار بلا عجز

 موزانة بلدية الرصيفة 20 مليون دينار بلا عجز
السوسنة -قال رئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور، ان موازنة البلدية للعام الحالي بلغت نحو 20 مليون دينار، دون أي عجز، وهي تزيد بنحو أربعة ملايين دينار عن موازنة العام الماضي 2017 .
 
وبين خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس في مبنى البلدية ،ان نسبة الرواتب والأجور بلغت9ر34 في المائة من الموازنة، لافتا الى أنها سترتفع بعد المصادقة عليها بنحو 4 درجات، اذ ان البلدية ستعمد الى توظيف بعض أصحاب الخبرة والكفاءة من المهندسين والفنيين.
 
وأضاف ان رصيد البلدية في بنك تنمية المدن والقرى وصل الى مليونين و600 الف دينار، ولا يوجد هناك أية مطالبات مالية أو ديون على بلدية الرصيفة لأي مؤسسة حكومية أو خاصة.
 
وطالب حيمور أمانة عمان بتسديد ما يترتب عليها من مبالغ مالية كانت قد تتقاضاها منذ عام 2001 وحتى الآن بنسبة 5 في المائة من المزاد والدلالة بحجز السيارات في أراضي واقعة ضمن تنظيم بلدية الرصيفة .
 
وأشار الى ان الديون المستحقة للبلدية تبلغ 8 ملايين دينار منها 6 ملايين مستحقة على المواطنين كرسوم مسقفات، مناشدا الحكومة اتاحة المجال لدفع ما يترتب عليهم دون أثقالهم بالغرامات كنوع من التحفيز لهم .
 
وبخصوص المشاريع الاستثمارية، أشار حيمور الى ان البلدية تنسق مع الهيئات الدولية لانشاء المشاريع الاستثمارية والتي منها توجه البلدية لتخصيص مبنى البلدية الحالي كمستشفى خاص، وانشاء مبنى آخر للبلدية على مساحة تقدر بخمسة دونمات ، ليكون بمثابة مجمع للدوائر الحكومية ، حيث سيتم ضم ست دوائر حكومية له، وذلك انسجاما مع استراتيجية الحكومة لأتمتة المعاملات والاجراءات بحيث يتم تطبيق نظام النافذة الواحد للتسهيل على المواطنين.
 
وتابع ان هناك مشروعا لانشاء قاعة متعددة الأغراض بمساحة 460 مترا مربعا بكلفة 140 الف دينار على نفقة منظمة العون والتعاون التقني والتنمية (أكتد) ، اضافة الى ان هناك توجها الى اقامة مصنع لصناعة المقاعد المدرسية يوفر 130 فرصة عمل بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي .
 
وبين حيمور انه يتعين على البلديات اعداد احتياجاتها من مشاريع خدمية أو استثمارية ثم عرضها على مجالس المحافظات، لافتا الى ان مشروع اللامركزية يعتبر خارطة طريق نحو تصويب الأوضاع والحد من الفساد ومكافحة البطالة والفقر .
 
وحول مشاريع بلدية الريفة، بين حيمور انه جرى تخصيص 600 الف دينار لتعبيد 3 شوارع رئيسية بالمدينة وهي : شارع الملك الحسين ، وشارع ابو بكر الصديق بجانب مستشفى الأمير فيصل اضافة الى شارع الملكة رانيا العبدالله .
 
كما خصصت البلدية نحو 3 ملايين و 431 الف دينار لخلطات اسفلتية ، و400 الف دينار لفتح وتعبيد الشوارع ، ومليونا و800 الف دينار لانشاء الأرصفة والأطاريف ، و200 ألف دينار لوازم إنارة الشوارع . كما جرى تخصيص 100 ألف دينار لإنشاء عبارات تصريف مياه ، و100 ألف اخرى لانشاء جدران انشائية ، و380 ألف دينار لانشاء مبان للتخلص من المباني المستأجرة ، اضافة الى 100 ألف دينار لشراء حاويات نفايات، و150 ألف دينار للحدائق والمتنزهات، و50 ألف دينار لانشاء ملعب خماسي ، و150 ألف دينار لانشاء أدراج للمناطق المنحدرة .
 
وطالب حيمور الحكومة السماح للبلديات المقتدرة ماليا بانهاء خدمات موظفين مستكملين لشروط التقاعد مع منحهم مكافأة نهاية خدمة تتراوح بين 1500 الى 3000 دينار ، ليتسنى للبلديات التوظيف والتوفير عليها ماليا.
 
وبخصوص التحديات البيئية في الرصيفة، بين حيمور أنه تم انهاء مشكلة مصنع الخميرة "بشكل نسبي"، حيث لا تزال الروائح الكريهة تنبعث من المصنع أحيانا اذا تعرض أحد خطوط المصنع للكسر أو العبث، لافتا الى ان البلدية تتكلف ما بين 500 ألف الى 600 الف دينار سنويا مصاريف نقل النفايات من المحطة الى مكب الغباوي .
 
وفيما يتعلق بمشكلة تلال الفوسفات بين رئيس بلدية الرصيفة، ان شركة الفوسفات طرحت عطاءً لازالة هذه التلال دون التأثير على النواحي البيئية أو صحة المواطنين في الرصيفة .