مركز كركوك الانتخابي محاصر.. وموظفوه رهائن

مركز كركوك الانتخابي محاصر.. وموظفوه رهائن

السوسنة - أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الأربعاء، أن عددا من موظفيها في محافظة كركوك، شمالي البلاد، "بحكم الرهائن وتعرضوا للتهديد بالقتل من جهات سياسية (لم تكشف عن أسمائها)".

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات، رياض البدران، بمؤتمر صحفي عقده في بغداد، إن "العديد من موظفي المفوضية في كركوك بحكم الرهائن، وتعرضوا للتهديد بالقتل من جهات سياسية معينة"، دون مزيد من التفاصيل.
 
وطالب البدران رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بحماية موظفي المفوضية في كركوك.
 
وتصدر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك، تلاه التحالف العربي بالمرتبة الثانية، ثم جبهة تركمان كركوك في المرتبة الثالثة.
 
ويحتج التركمان والعرب في المحافظة على النتائج ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا، حيث يقولون إن "تزويرا" حصل في برمجة الأجهزة الإلكترونية المسؤولة عن حساب أصوات الناخبين.
 
وفي السياق، أضاف البدران أن "مفوضية الانتخابات أرسلت لجنة للتحقق من مزاعم التزوير في المحافظة". 
 
وأشار إلى أنه "لم يُسمح للجنة بأداء عملها أو جلب صناديق تدور حولها شكاوى جهات معينة"، دون الإشارة إلى أسماء تلك الجهات.
 
وكشف البدران أن مفوضية الانتخابات ستعلن النتائج النهائية للاقتراع خلال يومين.
 
وكركوك، الغنية بالنفط، يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعدا في البرلمان المقبل (من أصل 329) إلى جانب مقعد للمسيحيين.
 
ووفق نتائج أولية أعلنتها مفوضية الانتخابات، فإن تحالف "سائرون"، بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، يتصدر الانتخابات، يليه ائتلاف "الفتح" الذي يتكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي، برئاسة هادي العامري، وتأتي ثالثًا قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي.
 
والانتخابات البرلمانية، التي جرت السبت الماضي، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.
 
وتنافس في الانتخابات العراقية 7376 مرشحًا يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة على 329 مقعدًا في البرلمان، الذي سيتولى انتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة.