خوري يخرج عن صمته ويرد على العرموطي بشأن «قوائم المطلوبين»

خوري يخرج عن صمته ويرد على العرموطي بشأن «قوائم المطلوبين»

06-11-2018 08:50 PM

السوسنة -  عقب أن طلب النائب صالح العرموطي من الحكومة التحقق بشأن إدراج السلطات السورية أسماء نحو 9 آلاف أردني على قوائم المطلوبين ، ردّ النائب طارق خوري على زميله العرموطي . 

وقال خوري مخاطبا العرموطي: "بدل عملية التشكيك اعتماداً على أخبار مواقع إخبارية غير موثوقة علينا أن ننصرف لمصالحة عامة شاملة في المنطقة".
 
ودعا خوري النائب صالح العرموطي إلى مرافقته للعاصمة السورية دمشق.
 
وتاليا رد النائب طارق خوري على النائب صالح العرموطي:
 
وقال خوري " الزميل والأخ العزيز النائب صالح العرموطي طالعنا اليوم بتحذير من أن هناك حوالي 9000 مواطن أردني مطلوب  للمخابرات السورية برسم الاعتقال وقد يكون هو منهم وهنا أؤكد إنني لست بمعرض الدفاع عن الدولة السورية فهي بعد كل هذه السنوات من تلقي الضربات الأقدر بالدفاع عن نفسها كدولة لها وزنها على الأرض  بحكمة وحنكة بعيداً عن منطق الانتقام وأن كنت وما زلت أتمنى على شخصية بهذا الوزن الوطني والأخلاقي وبعد فشل إسقاط آخر معاقل الصمود والتصدي للمشروع الصهيوني التوسعي أن يغادر مربع الهجوم على سوريا والذي غَذّى من حيث يحب أو لا يحب  المؤامرة الكونية على سوريا  .
 
وتابع: " سوريا سعادة الزميل المحترم التي احتضنت حماس برغم خلافها مع الإخوان المسلمين السورين والدوليين عندما ضاقت الأرض عليهم بما رحبت وما وجدوا إلا سوريا معيناً لهم لتدفع سوريا ثمناً باهضاً وما الحرب التي شنها الاستعمار الغربي وأذيالهم في المنطقة الا عقاب لها على احتضانها لحماس ودعمها للمقاومة والأجدر بك أن تثمن هذا الموقف صديقي العزيز بدل أن نلتفت لمثل هذه الإشاعة المغرضة."
 
وأضاف، "سوريا التي ستتفرغ للبناء وإعادة الحياة لاقتصادها واقتصاد المنطقة المدمر هي معنية بحماية حدودها ممن شكل ولا زال خطر عليها من العابثين وبالمطلق أنت لست منهم لأنك صاحب رأي مخالف ليس الا وإذا كان هناك مواطن أردني مطلوب للمخابرات السورية فهو أيضا مطلوب للمخابرات الأردنية وغيرها من أجهزة المخابرات على خلفية إرهابية أنت لا تقرها ولا تتفق معها."
 
  وأشار النائب خوري إلى أن "سوريا بلا شك حققت وحلفائها انتصاراً صريحاً وواضحاً ليس فيه لبس على أعداء الأمة الذين يكنون لجميع أبناء الأمة العداء المطلق بغض النظر عن مشربه السياسي والحزبي “.
 
بدل عملية التشكيك اعتماداً على أخبار مواقع اخبارية غير موثوقة علينا أن ننصرف سعادة الزميل لمصالحة عامة شاملة في المنطقة تحقق الوحدة وتحرير الأرض لكي ننهض من جديد لبناء وطن موحد ديموقراطي ليس فيه تعصب ونفي للآخر   .
 
أدعوك سعادة النائب المحترم لمرافقتي إلى دمشق عاصمة سوريا التي كانت على الدوام عصية على العدوان الخارجي لكي تجد ما يسرك. 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث

السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة

الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء

زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة

الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق

مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه

موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان

مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة

منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم

فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين

تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء

إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان

حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار

مئات المتظاهرين يحتشدون في باريس رفضًا للتهديدات ضد إيران