د.الشبول: تقبل الآخر طريق للتعايش

د.الشبول: تقبل الآخر طريق للتعايش

السوسنة - سكاريا -تركيا -  قالت استاذة الدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتورة أسماء الشبول، إن تقبل الآخر طريق للتعامل معه وطريق للتعايش بين جميع الأطراف المختلفة جنباً إلى جنب في سلام، وباستغلال أوجه الإختلاف استغلالاً مثمراً إيجابياً؛ باعتبار كل إنسان له الحق في اختيار معتقداته والتمسك بها، كما عليه أن يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم مثله هو.

 
واضافت الشبول في كلمة لها تحت عنوان" بناء منظومة مقترحة لقيم التعامل مع الآخر في مناهج التربية الإسلامية" وذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي "العنف والتطرف والارهاب بأبعاده الدينيه والسياسيه والاجتماعيه" المنعقد بجامعة سكاريا في تركيا، أن المقصود بالمنظومة القيمية للتعامل مع الآخر هي مجموع  المعايير والمرتكزات التي تتنظم حياة المسلم وفق مرجعية دينية ثابتة منبعها القرآن الكريم والسنة النبوية، وترتقي بمقومات شخصيته الإنسانية كاملة، وتعمل على توجيه سلوكه في التعامل مع الآخر المختلف عنه.
 
وبينت أن هناك مبررات عدة داعية إلى تشكيل منظومة قيمية للتعامل مع الآخر في مناهج التربية الإسلامية، منها على سبيل المثال: تصحيح صورة الإسلام عن الآخر المختلف وفي المقابل تصحيحها لدى الآخر المختلف، إن فكرة التعايش السلمي، وإيجاد التفاهم بين الأطراف المختلف، تعتبر مطلبا شرعيا تقتضيه الدعوة الإسلامية وأهدافها ومقاصدها. ازدياد ظاهرة التطرف والتعصب والعنف الديني التي تعبر عن الانتماءات الضيقة لجماعات مرجعية عنصرية أو عرقية أو دينية، مما أدت إلى تراجع الانتماء الوطني.
 
واكدت على أن أهم قيم التعامل مع الآخر والتي يجب العناية بها في منهاج التربية الإسلامية لتنشئة الأجيال عليها هي القيم الآتية: الكرامة الإنسانية، المساواة، الاختلاف والتنوع، حرية الاعتقاد، قبول الآخر، العدل، التسامح، والانتماء للوطن.
 
ودعت الشبول في نهاية كلمتها الى ضرورة التطوير المستمر لجميع المناهج الدراسية في ظل التنوع الثقافي.