د. العتوم: الإعلام هو الوسيلة المعبرة عن العقيدة الدينية

د. العتوم: الإعلام هو الوسيلة المعبرة عن العقيدة الدينية
السوسنة - سكاريا -تركيا -  قالت أستاذة الشريعة في جامعة اليرموك، الدكتورة نيبال العتوم إن الإعلام وجه من أوجه الحضارة ،والوسيلة المعبرة عن العقيدة الدينية والمذاهب السياسية والإتجاهات الفكرية والظروف الإجتماعية والنظم الإقتصادية.
 
واضافت العتوم في كلمة لها تحت عنوان" الأحكام الفقهية والوسائل الشرعية الإسلامية في مواجهة التطرف ودور الإعلام في توطيدها" وذلك خلال  خلال فعاليات المؤتمر الدولي "العنف والتطرف والارهاب بأبعاده الدينيه والسياسيه والاجتماعيه" المنعقد بجامعة سكاريا في تركيا انه لا يستطيع أي مجتمع إنساني أن يحيا بدون الإعلام فلا يوجد عصر خلا من الإعلام ،فالإعلام ظاهرة اجتماعية شقت طريقها إلى كل البيئات والعصور. 
 
واشارت الى أن الإعلام بصفته عملية اجتماعية متجددة هو في غاية الأهمية بالنسبة لأي مجتمع من المجتمعات وأصبحت وسائل الاتصال الركائز الأساسية لتبادل الأفكار والمعلومات بين أفراد المجتمع، فقد أصبحت أساسا لما يجري في المجتمع من تفاعلات اجتماعية .
 
وتنوهت العتوم الى ان الإسلام كاملٌ في عقيدته وشريعته وآدابه وأخلاقهِ وسلوكه ، والدعوةُ إليه دعوة إلى كل ذلك ، وان الحياة اثبتت أن الإعلام قادر على تشكيل الرأي العام بالطريقة التي تخدم الأهداف العامة للتنمية وللتقدم؛ حيث يقوم الرأي العام بوظيفة ضابطة ومنظمة لسلوك الفرد والجماعة، وهو يحركها جميعاً ويمثل الإدارة والرغبة العامة التي تفرض نفسها لحماية كيان المجتمع.
 
واضافت انه هنا  تكمن أهمية دور الإعلام بالحيلولة دون انحراف الرأي العام لأي سبب كان، وذلك بالتحليل، والتثقيف والنقد البناء مع الوعي التام لعناصر تكوينه، ومنها الثقافية الاجتماعية السائدة من عادات وأعراف وتقاليد . ويشكل الأمن قضية إنسانية وتحقيقه يعد من اهم الضرورات لاستمرار الحياة والدليل على ذلك ان ابراهيم عليه السلام طلب من الله تعالى ان تكون مكة بلداً امناً
 
واوضحت ان كلمة التطرف من المصطلحات التي راجت في عصرنا، واصبح لها مكان الصدارة في وسائل الإعلام، والإرهاب من افرازات التطرف، ولقد امتحنت الكثير من الدول في الآونة الأخيرة بالأحداث الإرهابية التي هزت ضمير كل انسان سليم القلب .